رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1143

19 مواطنة يحلمن بمنح أبنائهن إمتيازات المواطنين

26 يناير 2014 , 05:04م
الشرق
بوابة الشرق- نجاتي بدر

ظلت تحلم بيوم زفافها وتكوين أسرة تضم زوجا وأبناء، لم تكن تتخيل أن يكون زواجها وولادة أبنائها بداية لشعورها بمشاعر خانقة تؤلم ضلوعها وتدمى قلبها، شاء القدر أن تتزوج من أحد أقاربها وهو مواطن خليجي، كانت ترى فيه كل الصفات الحميدة، نخوة ورجولة وصلابة، كما رأت أنه الوحيد الذي يستحقها وتستحقه، خضعت للأمر الواقع والنصيب واختيار القدر،

تزوجت من قريبها الخليجي دون أن تدرك أنها فى احد الأيام اللاحقة سوف تشعر بالألم عندما ترى أبناءها يتعاملون كأبناء المقيمين، ترى فى وطنها الحبيب قطر أعظم بلدان العالم وتصفه بالقمر الذي ينير عليها حياتها وحياة أبناء وطنها، ترى وطنها الحبيب قطر، يعلو ويسمو فوق كل الأوطان، تتحدث عن الوطن بعذوبة وحب ووفاء وانتماء يؤكد على عشقها لتراب الوطن، تتشرف بحملها الجنسية القطرية، لكنها حزينة على عدم نيل أبنائها هذا الشرف،

تتمنى أن ترى أبناءها على الأقل لديهم نفس امتيازات أبناء المواطنين من الرجال، لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة التي حلمت بالزواج من الرجل المناسب من أبناء وطنها، لكن للقدر كلمته وهو ما جعلها والكثير من المواطنات مثلها، يتزوجن من خليجيين أو من جنسيات أخرى،

إنها مواطنة من ضمن 19 مواطنة أخريات من نفس عائلتها، جميعهن تزوجن من مواطنين خليجيين وهم فى الأساس أقارب لهن، بعض هؤلاء الأزواج فضل البقاء والعيش فى بلدته أغلب الوقت لعدم حصوله على امتيازات المواطنين فى الوظيفة وغيرها، فى حين فضل آخرون العيش فى قطر والعمل بأي وظيفة، على أمل تحسين أوضاع أبناء القطريات وأزواجهن، ومنح أبناء المواطنات نفس امتيازات أبناء المواطنين الرجال وزوجاتهم من مختلف الجنسيات.

تقول المواطنة لـ "الشرق" لقد عشت مراحل حياتي إلى أن قال القدر كلمته عندما تقدم أحد أقاربي وهو خليجي للزواج منى، وبما أنه يملك كل الصفات الحميدة من رجولة ونخوة وصلابة ورأيت فيه أنه نصيبي ويستحقني وأستحقه، قررت الزواج منه والحمد لله، ورزقنا الله بثلاثة أبناء هم قرة أعيننا ومستقبلنا الذي نعيش من أجله،

مشيرة إلى أنها لم تكن تتخيل أن حلمها فى تكوين مسكن يضم زوجا وأبناء قد يكون سبباً فى شعورها بمشاعر خانقة تؤلم ضلوعها وتدمى قلبها، موضحة أنها كانت وما زالت تحلم بأن يحصل أبناؤها على نفس امتيازات أبناء المواطنين الرجال، منوهة إلى أن أبناء المواطن من أم تحمل جنسية عربية أو آسيوية أو أوروبية وغيرها من الجنسيات، يتمتعون بنفس امتيازات أبناء المواطنين المتزوجين من مواطنات.

وأضافت: هناك العشرات وأكثر من المواطنات المتزوجات من خليجيين أو من جنسيات أخرى، ولدى فى عائلتي 19 مواطنة، جميعهن تزوجن من مواطنين خليجيين وهم فى الأساس أقارب لهن،

مشيرة إلى أن بعض هؤلاء الأزواج فضل البقاء والعيش فى بلدته أغلب الوقت لعدم حصوله على امتيازات المواطنين فى الوظيفة وغيرها، فى حين فضل آخرون ومنهم زوجي العيش فى قطر والعمل بأي وظيفة، على أمل تحسن أوضاع أبناء القطريات وأزواجهن، ومنح أبناء المواطنات نفس امتيازات أبناء المواطنين الرجال وزوجاتهم من مختلف الجنسيات، موضحة أنها تحلم بحصول أبناء المواطنات على نفس امتيازات أبناء المواطن المتزوج من مواطنة أو المواطن المتزوج من جنسية أخرى،

مؤكدة أن البنوك نفسها لا تمنح أبناء المواطنات قروضا تماثل تلك التي يحصل عليها غيرهم من أبناء المواطنين، مناشدة ضرورة النظر فى أوضاع هؤلاء الأبناء وهم ليسوا بالعدد الكبير، منوهة إلى أن حصول هؤلاء على نفس الامتيازات يحقق لهم الرفاهية ويزرع فيهم الانتماء الحقيقي للوطن وعدم الشعور ولو للحظة واحدة بالاستياء.

مساحة إعلانية