رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1046

آفاق واعدة للتعاون الثنائي في قطاع الطاقة..

سفيرة كندا لـ الشرق: دور رئيسي لمجلس الأعمال القطري - الكندي في تعزيز العلاقات

25 نوفمبر 2018 , 07:30ص
alsharq
حوار – أحمد البيومي

شراكة تعليمية متطورة تجسدها شمال الأطلنطي وكالجاري

 

أكثر من 200 طالب قطري يدرسون في كندا ونتوقع مضاعفة الزوار

 

كندا في المرتبة الأولى في تيسيرات المستثمرين وأفضل بيئة صديقة للأعمال

 

أكدت سعادة السفيرة ستيفاني ماكولوم سفيرة كندا لدى الدوحة، أهمية مجلس الاعمال القطري - الكندي في تعزيز العلاقات بين البلدين، مضيفة ان المجلس له دور رئيسي في تشجيع التعاون والشراكات المزدهرة بين البلدين.

 

وقالت في حوار مع الشرق ان مجموعة من الشركات والمؤسسات الكندية في قطر تنشط في مجالات مثل التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والطاقة والتجارة والخدمات القانونية والاتصالات، معربة عن تطلع بلادها لتعزيز العلاقات المتنامية ومضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

 

منوهة بوجود شراكة تعليمية متطورة منها كلية شمال الاطلنطي في الدوحة التي تعد اكبر مؤسسة كندية تعليمية في الخارج، كما تتطلع كندا لتعزيز التعاون في مجال الطاقة بما ﻟديها من ﺗﺎرﻳﺦ ﻃﻮﻳﻞ ﻓﻲ اﻟﻨﻔﻂ واﻟﻐﺎز وﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﻗﺪر كبير ﻣﻦ اﻟﺨﺒﺮة ﻓﻲ اﺳﺘﺨﺮاج اﻟﻨﻔﺎﻳﺎت اﻟﻬﻴﺪروكرﺑﻮﻧﻴﺔ وﻧﻘﻠﻬﺎ.

 

دعينا نبدأ من آخر تطورات العلاقات القطرية الكندية، وهو مجلس الأعمال الكندي في قطر.. برأيك ما أهمية هذا المجلس في تطوير التعاون بين البلدين؟

 

في الحقيقة، بعد أن أصبح مجلس الأعمال الكندي في قطر جاهزا للعمل بشكل رسمي، فإنه سيلعب دوراً رئيسياً في الجمع بين الأعمال الكندية والقطرية كما أنه يشجع التعاون النشط والشراكات المزدهرة. ومن خلال الاستفادة من المعرفة العميقة بالسوق القطري واحتياجاته المستقبلية، فإنهم يترجمون هذا الغرض الأساسي إلى قيمة لجميع الأعضاء. ويتكون المجلس من مجموعة متنوعة من رجال الأعمال الذين يمثلون الشركات الكندية والقطرية. وبالإضافة إلى دعم التجارة والتبادل التجاري بين كندا وقطر، يعد المجلس أيضًا منظمة نشطة اجتماعياً تمثل قاعدة عضوية واسعة في جميع قطاعات الصناعة.

 

داعمون لرؤية 2030

 

* ما تقييمكم للعلاقات الكندية القطرية على جميع المستويات؟

 

العلاقات بين كندا وقطر دافئة ومتنامية، فهي تتمحور حول الاحترام المتبادل لبعضنا البعض، وكذا التعاون الذي لدينا على الساحة الدولية، ومصالحنا التجارية والاستثمارية المشتركة، وأخيرا، ولكن ليس أقل أهمية، مساهمات الكنديين والمنظمات الكندية الفردية نحو رؤية قطر 2030. ومع وجود أكثر من 9 آلاف كندي يعيشون في قطر وأكثر من 7 آلاف زائر كندي سنويًا، تظل التفاعلات الثنائية قوية. كما تنشط مجموعة من الشركات والمؤسسات الكندية في قطر في مجالات مثل التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والطاقة والتجارة والخدمات القانونية والاتصالات. علاوة على ذلك تدير جامعة كالجاري مدرسة للتمريض، وهناك أيضا كلية شمال الأطلنطي في الدوحة، وبها ما يقرب من 500 موظف كندي، مما يجعلها أكبر مؤسسة تعليمية كندية على أرض أجنبية.

 

تعزيز التبادل التجاري

 

* ما حجم التعاون التجاري بين البلدين؟

 

في الحقيقة، تجارتنا الشاملة متواضعة وأتمنى أن تنمو تلك التجارة التي هي جانب مهم من العلاقة. في عام 2017، كانت التجارة الثنائية بين البلدين 174 مليون دولار. وشملت صادرات كندا من البضائع إلى قطر في عام 2017، والتي بلغت قيمتها 157 مليون دولار، الآلات الصناعية والطائرات والمركبات والخامات والعديد من الأدوات الكهربائية والبصرية. إن صادرات الخدمات إلى قطر، والتي تقدر بحوالي 250 مليون دولار، هي أكبر بكثير من تجارة البضائع وتتكون في المقام الأول من الهندسة والهندسة المعمارية والخدمات التعليمية. كما بلغت واردات كندا من البضائع لعام 2017 من قطر 17 مليون دولار وشملت الزيوت غير الخام والرماد والمنتجات الكيميائية والألومنيوم.

 

تيسيرات للمستثمرين

 

* الاستثمارات جانب مهم في العلاقات الدولية، في هذا الإطار كيف هي الاستثمارات المتبادلة بين قطر وكندا؟

 

تقدم كندا قيمة كبيرة للمستثمرين القطريين، لأن البيئة الصديقة للأعمال في كندا مبنية على مدن ذات مستوى عالمي والتي تحتل دائمًا أفضل الأماكن للعيش والعمل. كما تحتل كندا المرتبة رقم 1 بين دول مجموعة السبع في أقل عدد أيام لتأسيس شركة جديدة ولديها معدلات ضريبية فعلية وهامشية منخفضة للشركات، ضمن مقاييس رئيسية أخرى. علاوة على أن كندا لديها أيضا القوى العاملة الأكثر تعليما بين بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. اﻷرﻗﺎم اﻟرﺳﻣﯾﺔ ﻟﻼﺳﺗﺛﻣﺎر اﻷﺟﻧﺑﻲ اﻟﻣﺑﺎﺷر اﻷﺟﻧﺑﻲ ﻓﻲ ﮐﻧدا واﻻﺳﺗﺛﻣﺎر اﻟﻣﺑﺎﺷر اﻟﮐﻧدي ﻓﻲ اﻟﺧﺎرج ﻏﯾر ﻣﺗﺎﺣﺔ. ومع ذلك، فمن المعروف أن هيئة الاستثمار القطرية قد حققت استثمارات جديرة بالاهتمام في كندا. كما تعد قطر موطناً لأحد أنجح أمثلة الاستثمار المباشر في الخارج في مجال التعليم في كندا وهي كلية شمال الأطلنطي – قطر. ولدى كندا وقطر علاقة طويلة وناجحة في قطاع التعليم. وهناك مثالان رئيسيان فبالاضافة الى كلية شمال الأطلنطي في قطر وجامعة كالجاري، هناك أيضًا كلية الصيدلة في جامعة قطر لتقديم برنامج معتمد كندي. وفي الشهر الماضي، نظمت السفارة جولة تعليمية لمدة 3 أيام من حوالي ثلاثين جامعة وكلية كندية إلى قطر في الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر 2018. وقد وفرت هذه الزيارة فرصة للمواطنين القطريين والمقيمين للتعرف على فرص التعليم في كندا والتعليم القطري. علاوة على المؤسسات لإجراء اتصالات مع نظرائهم الكنديين.

 

تطوير قطاع الطاقة

 

* هل هناك تعاون مع قطر في مجال الغاز الطبيعي؟

 

ﻟﺪى كندا ﺗﺎرﻳﺦ ﻃﻮﻳﻞ ﻓﻲ اﻟﻨﻔﻂ واﻟﻐﺎز (أﻟﺒﺮﺗﺎ، ﻧﻴﻮﻓﻮﻧﺪﻻﻧﺪ) وﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﻗﺪر كبير ﻣﻦ اﻟﺨﺒﺮة ﻓﻲ اﺳﺘﺨﺮاج اﻟﻨﻔﺎﻳﺎت اﻟﻬﻴﺪروكرﺑﻮﻧﻴﺔ وﻧﻘﻠﻬﺎ. ونحن قد أعلنا مؤخرًا عن مشروع للغاز الطبيعي المسال بقيمة 40 مليار دولار في كولومبيا البريطانية أيضًا. ولذلك، ليس من المستغرب أن يكون هناك العديد من الكنديين العاملين في قطاع النفط والغاز بالنسبة بالشركات القطرية. علاوة على ذلك، تحرص الشركات الكندية التي لديها معدات وخدمات وخبرات في هذا القطاع على المشاركة مع قطر في مشروع توسيع الحقل الشمالي. إن العديد من خريجي كلية شمال الاطلنطي يعملون في قطر للبترول مما يعزز هذه العلاقة.

 

 

* ما معدل السياحة القطرية إلى كندا؟

 

عدد الأشخاص الذين يتفاعلون بين كندا وقطر قوي. سواء من خلال الطلاب القطريين الذين يدرسون في كندا أو العدد الكبير من الكنديين الذين يعيشون في قطر ويزورونها، فإننا نقوم في كندا بتسهيل التبادلات الثقافية وزيادة الاهتمام بين البلدين. وفي العام الماضي، زار قطر أكثر من 7 آلاف كندي. وخلال نفس العام كان هناك أكثر من 200 طالب من قطر يدرسون في كندا وأكثر من 2500 زائر. كما كان القطريون، حسب التركيبة السكانية، حوالي 10-15٪ من هذه الأرقام. ونتوقع زيادة هذه الأرقام مع استثمارنا في جذب القطريين للدراسة وزيارة كندا.             

مساحة إعلانية