رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1283

اللاجئين الأفارقة.. من مصاعب الحياة إلى "كابوس" الهجرة

25 أكتوبر 2013 , 12:00ص
الشرق
روما - وكالات

يطلقون عليه تهكما اسم "قصر السلام"، لكن هذا البناء المهجور الذي يستقبل مئات اللاجئين الأفارقة في روما، يكشف الصعوبات التي تواجهها إيطاليا في التعامل مع التدفق المتنامي للمهاجرين، الذي كان أحد أهم القضايا التي تم بحثها، أمس الخميس في قمة الاتحاد الأوروبي.

ويقيم حوالي 1250 شخصا، بينهم 240 امرأة و60 طفلا، يتحدر القسم الأكبر منهم من دول القرن الإفريقي "اريتريا وإثيوبيا والصومال والسودان"، في هذا البناء الجامعي القديم.

انتظار اللجوء

وأوضح مهد "27 عاما"، الذي وصل من الصومال قبل 7 أعوام، ويحاول المحافظة على ما يشبه الطمأنينة في المبنى، حيث ينتهي الأمر بمئات اللاجئين اليائسين بانتظار دراسة طلبات لجوئهم، "لا نبغي سوى العيش بسلام".

وأضاف مهد، "العيش هنا ليس مثل العيش في بلادنا، ليس منزلا حقيقيا، وهناك مشاكل كحول ومشاجرات، ينتهي الأمر بالبعض إلى الجنون".

وفي مكان أبعد، تقول فيور، وهي أريترية في 29 وأم لطفل عمره 16 شهرا، إن المكان يشبه "كابوسا لا يمكن الخروج منه سالمين".

ويعد اللاجئون على عجل، أطباقا أفريقية في غرفهم التي تفصل ستائر بين فرشها، وتكلف الأغطية فيها مبالغ كبيرة مع بداية فصل الخريف هذا.

بيروقراطية

وأوضح لورنزو شيالستري، عضو جمعية كاريتاس الكاثوليكية، "لا مكان لهم يلجأون إليه، إنهم ضحايا النظام".

وهذا الأسبوع، قام حوالي 4 ألاف مهاجر في مركز مينيو "صقلية"، الذي يطلق عليه "قرية التضامن"، بحالة من الشغب احتجاجا على المهل التي لا تنتهي في البيروقراطية الإيطالية.

ويطلب حوالي 10 ألاف شخص سنويا اللجوء في ايطاليا، و"الكثيرون منهم في حالة صدمة مما عاشوه في بلادهم" ولا يستفيدون من أي دعم ملموس من السلطات، كما قال شيالستري باسف.

وتنفق الحكومة الايطالية ملايين اليورو سنويا، لمساعدة اللاجئين، لكن الجمعيات تعتبر أن ذلك لا يكفي، حتى في ألمانيا، تعرب المحاكم عن قلقها.

فقد رفضت محكمة شتوتجارت، المصادقة على إعادة عائلة من اللاجئين الفلسطينيين إلى ايطاليا، معتبرة أن "الغالبية الساحقة من طالبي اللجوء لا تحظى، بحماية وهي مشردة من دون مساعدة على الاندماج ومن دون وصول مضمون إلى الماء والكهرباء آو التغذية" في إيطاليا.

كابوس الهجرة

وأضافت المحكمة، أن "الأشخاص المعنيين ينامون في الحدائق والمنازل المهجورة ويبقون على قيد الحياة بفضل مساعدة منظمات خيرية ليس إلا".

وفي "قصر السلام"، يقول آدم الأريتري، البالغ من العمر 18 عاما، أنه لا يملك الشجاعة في كل الأحوال للرحيل، "إنه أمر خطير للغاية".

بدوره، روى احمد، وهو صومالي في السابعة والعشرين حاول عبثا مرتين الهجرة إلى النرويج "الحياة هنا صعبة للغاية، لا نملك شيئا".

وقال بمرارة "الحياة كانت أفضل عندما كنت أعيش في ليبيا في ظل حكم القذافي". وتابع، أنه إذا فقد عمله في أحد المخازن، فسيعود إلى الصومال "ليصبح قرصانا".

اقرأ المزيد

alsharq ضغوط شديدة ومتسارعة على محيطات العالم.. ومستقبل البشرية مرهون بحمايتها

حذرت الأمم المتحدة من تعرض محيطات العالملضغوط شديدة ومتسارعة من الأنشطة البشرية، ما تسبب بتشكل ظواهر بيئية خطرة... اقرأ المزيد

102

| 09 يونيو 2026

alsharq المفقودون في غزة.. مأساة إنسانية وملف شائك يتأرجح بين ركام الأنقاض وغياهب الإخفاء القسري

يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة تداعيات قضايا إنسانية مؤلمة ناتجة عن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الإسرائيلي... اقرأ المزيد

216

| 02 يونيو 2026

الشرق المنظمة العالمية للأرصاد تحذر من عودة "إل نينيو" ومخاطر متزايدة للظواهر الجوية المتطرفة

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اليوم، من أن احتمال تشكل ظاهرة إل نينيو خلال الفترة بين يونيو وأغسطس... اقرأ المزيد

282

| 02 يونيو 2026

مساحة إعلانية