رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

569

ترك وراءه إرثاً أدبياً حافلاً

رحيل مينه.. 40 رواية خلال نصف قرن

25 أغسطس 2018 , 07:30ص
ناصر الحموي

الروائي السوري تحول إلى أيقونة مضيئة في الأدب الروائي

عشق البحر واستلهم منه أشهر أعماله الروائية

 
 

غيّب الموت مؤخرا شيخ الروائيين العرب الأديب السوري حنا مينه عن عمر يناهز 94 عاما، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض، مخلفا وراءه إرثا أدبيا حافلا، ليتحول إلى أيقونة مضيئة في الوسط الأدبي، عربيا وحتى عالميا.

ويعد مينه من أبرز الروائيين في العالم العربي، حيث رصد عبر أكثر من أربعين رواية على مدى نصف قرن قضايا الناس، وانتقد فيها الاستغلال والجشع واضطهاد المرأة.

كان مينه، الذي وُلد في التاسع من مارس 1924، أحد أبرز رموز الرواية في العالم العربي، ومن مؤسسي اتحاد الكتاب العرب عام 1969 ، انتشرت أعماله الروائية على نطاق واسع، متناولا فيها كافة القضايا الإنسانية والاجتماعية والسياسية، كالاستغلال والجشع واضطهاد المرأة وغيرها العديد من القضايا التي تتناول المعاناة الإنسانية.

تميز مينه بأسلوبه المغرق في الواقعية في تصويره لأبطال رواياته الذين يختار معظمهم من حواري وأزقة مدينته اللاذقية دون أن يعمد حتى إلى تغيير أسمائهم، كما خصص الأديب والروائي الراحل روايات عديدة للبحر الذي كان مصدر إلهام وعشق له، فقد ساهم عمله كبحار على المراكب خلال فترة شبابه في تقديم جميع ما يتعلق بعالم البحار الذي كان المصدر الهام والرئيسي لعوالمه الروائية، مجسدا فيها فكرة الكفاح لتحقيق العدالة الاجتماعية، فعبر عن ألمه الخاص، من خلال الألم العام الذي ينتقل في غالبية أعماله الروائية، تعبيرا عن قيمة الصراع الاجتماعي في خلق نماذج إنسانية تنال نصيبها من العدالة، بعد كفاح طويلة ومعقد ومتعدد الجوانب.

صدر للروائي حنا مينه العديد من الكتب والمؤلفات معظمها في الأدب الروائي، تحول العديد منها إلى أعمال درامية وسينمائية، ومن أبرز أعماله التي تجاوزت نحو (50) كتابا: رواية المصابيح الزرق، الشراع والعاصفة، الياطر، الأبنوسة البيضاء، حكاية بحار، نهاية رجل شجاع، الثلج يأتي من النافذة، الشمس في يوم غائم، بقايا صور، القطاف، الربيع والخريف، حمامة زرقاء في السحب، الولاعة، فوق الجبل وتحت الثلج، مأساة ديميترو، المغامرة الأخيرة، والمرأة ذات الثوب الأسود، وذلك ضمن الكثير من الروايات والأعمال الأدبية الأخرى.

ولد حنا مينه في مدينة اللاذقية عام 1924 وترعرع في أسرة فقيرة في لواء الاسكندرون الذي ضمته تركيا إليها عام 1937، وتوقف عن الدراسة بعد انتهائه من المرحلة الابتدائية بسبب الفقر الشديد، حيث اضطر إلى العمل منذ نعومة أظافره لمساعدة أسرته، فعمل حمالا في مرفأ اللاذقية ثم موزع صحف في الشوارع، إلى العمل بمهنة الحلاقة ثم عمل بحارا على المراكب.

ووصف حالة الفقر التي عاشها في طفولته: "كنت أعاني البطالة والغربة والفقر والجوع وأحسد الكلب لأن له مأوى".

بدأ في كتابة الأخبار الصغيرة ثم مقالات في الصحف المحلية في سوريا، ثم تطورت كتاباته لتشمل القصص القصيرة، عمل في جريدة الإنشاء الدمشقية بعد الاستقلال عام 1946، ثم أصبح رئيس تحريرها، وتابع في كتابة القصص القصيرة والمسرحيات والروايات التي تحولت الكثير منها إلى أعمال سينمائية ودرامية، مثل روايته "المصابيح الزرق" التي كتبها عام 1954، واليازرلي، وروايته الشهيرة "نهاية رجل شجاع" التي استوحاها من تجربته النضالية ضد الاحتلال الفرنسي، حينما دخل معترك الحياة السياسية في الثلاثينات من القرن الماضي وأسس مع مجموعة من أصدقائه "نقابات عمال المرفأ".

كان مينه الذي ترجمت رواياته إلى لغات أخرى مثل الروسية، يقول عن مهنة الكاتب التي احترفها إنها "ليست سواراً من ذهب، بل هي أقصر طريق إلى التعاسة الكاملة.

اقرأ المزيد

alsharq د. حسن رشيد يشارك في اجتماعات «اتحاد الفنانين العرب» بمصر

شارك الإعلامي والكاتب د. حسن رشيد في اجتماعات الاتحاد العام للفنانين العرب، التي عُقدت بمدينة الغردقة المصرية، وذلك... اقرأ المزيد

48

| 15 سبتمبر 2026

alsharq الفن القطري ينفتح على التجارب العالمية في برلين

- خيوط الذاكرة تربط الموروث القطري بالفن المعاصر يشارك جاليري المرخية حالياً في معرض «Handmade by — Part... اقرأ المزيد

60

| 15 سبتمبر 2026

alsharq خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى لـ "الشرق": هدفنا بناء منظومة موسيقية قطرية قادرة على الاستمرار والمنافسة

-«مقام» أول تجربة «أكابيلا» من نوعها في قطر - نطمح إلى تدريس الموسيقى وإنشاء معهد أو تخصص أكاديمي... اقرأ المزيد

80

| 15 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية