رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1514

اعتراف ترامب لإرضاء المسيحية الصهيونية..

أورينت الفرنسية: لا تنازل عن السيادة الفلسطينية على القدس الشرقية

25 أغسطس 2018 , 10:33م
alsharq
لا تنازل عن السيادة الفلسطينية على القدس الشرقية
الدوحة ـ الشرق:

قالت صحيفة "أورينت" الفرنسية: إنه دون التقليل من شأن البعد الديني لمدينة القدس، فإن مستقبل المدينة قضية سياسية في المقام الأول.

وأضافت في مقال للكاتب ماهر الشريف: سلّط القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل وقيام إدارته بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس الأضواء على قضية القدس وعلى العلاقة بين بعديها الديني والسياسي، خصوصاً بعد أن اتفق كثير من المحللين على أن أحد الدوافع الرئيسية لاتخاذ ترامب هذا القرار تمثّل في إرضاء قاعدته الانتخابية من المسيحيين الأنجيليين أنصار ما يسمى بـ “المسيحية الصهيونية” الذين عبّر عن موقفهم الكاهن المتطرف جون هاجي، رئيس “منظمة المسيحيين المتحدين من أجل إسرائيل” بقوله “إن ستين مليوناً من الانجيليين يترقبون هذا الوعد، لأنه في حال قيام دونالد ترامب بنقل السفارة إلى القدس سيخلده التاريخ، وسنذكره إلى الأبد لفعل الشجاعة الذي أقدم عليه”.

وأكدت الصحيفة أن موضوع القدس ومستقبلها هو موضوع سياسي في المقام الأول، ينبغي حله على أساس قرارات الأمم المتحدة، وبخاصة قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية التي احتلتها بعد عدوان الخامس من يونيو 1967، إلا أن هذا الإصرار الإسرائيلي على إبراز البعد الرمزي الديني للقدس قد دفعني إلى العودة إلى التاريخ لأتبيّن مدى تماسك المزاعم الإسرائيلية، في هذا الخصوص، من الناحية العلمية. وتابعت الصحيفة: من المعروف أن المجتمع الدولي رفض الاعتراف بكل التغييرات التي أدخلتها إسرائيل على وضع القدس الشرقية، وكذلك قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي واختتمت الصحيفة بالقول: إن التمسك الحازم بمبدأ السيادة العربية الفلسطينية على القدس الشرقية بكاملها هو موقف لا يمكن التنازل عنه مطلقاً. فقضية القدس الشرقية هي قضية سياسية في المقام الأول، ينبغي على إسرائيل أن تنسحب منها بالكامل وأن تزيل كل الوقائع التي خلقتها على أرضها، وبخاصة الوقائع الاستيطانية، وذلك وفقاً لقرارات الشرعية الدولية. وقد يكون من المناسب للفلسطينيين، وكما كان قد ذكر القائد المقدسي الراحل فيصل الحسيني، أن يعودوا إلى طرح مستقبل مدينة القدس بكاملها وليس قسمها الشرقي فقط، إذ إن 70 في المائة من الأراضي والبيوت في القسم الغربي منها هي ملك للفلسطينيين.

مساحة إعلانية