رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

982

استئناف وشيك لمفاوضات الدوحة لوقف حرب غزة

25 يوليو 2024 , 02:00ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

تتواصل جهود الوساطة التي تقودها قطر والولايات المتحدة ومصر من أجل الوصول إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس مما يضمن تبادلا للأسرى من الجانبين ووقفا لإطلاق النار، يفضي إلى ضمان دخول المساعدات الإنسانية للقطاع الفلسطيني. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر سياسي إن الوفد المفاوض سيغادر إلى الدوحة بعد المباحثات المرتقبة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يزور واشنطن حاليا. فيما قال تقرير لوكالة فرنس براس إن قطر تتوسط منذ أشهر في مفاوضات خلف الكواليس، بدعم من مصر والولايات المتحدة، في جهود التوصل إلى هدنة في غزة تشمل إطلاق سراح الرهائن. ويتمحور الوقف المرتقب للأعمال القتالية حول اتفاق مرحلي يبدأ بهدنة مدتها محددة. وارتكزت المناقشات الأخيرة على إطار العمل الذي حدده الرئيس الأمريكي جو بايدن في أواخر مايو. وأكد التقرير أن إسرائيل طلبت بقاء قواتها في ما يسمى بمحور فيلادلفيا الإستراتيجي الذي يمتد مسافة 14 كلم على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، وأن تتحكم إسرائيل بعودة المدنيين إلى شمال القطاع المدمر. وأضاف المصدر أن إسرائيل طلبت أيضاً حلّ مشكلة تمركز قواتها في غزة قبل بدء الهدنة. وحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، فإن الضغوط تتزايد من طرف عائلات الرهائن من أجل التوصل إلى اتفاق، بالتزامن مع زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة. وقبل ساعات من سفره إلى واشنطن، أمر نتنياهو بإرسال وفد مكلف بالتفاوض مع حركة حماس للتوصل إلى اتفاق بخصوص الرهائن اليوم الخميس، دون تحديد وجهة هذا الوفد. وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الوفد المفاوض قد تلقى الضوء الأخضر للتقدم في المفاوضات. ولم تفلح حتى الآن جهود وقف إطلاق النار في التوصل إلى اتفاق، ويتبادل طرفا الصراع المستمر منذ أكثر من تسعة أشهر في غزة الاتهامات بالتسبب في هذا الجمود.

كما تأتي زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن تحت ضغوط محلية ودولية كبيرة للموافقة على هدنة واتفاق يفضي لإطلاق سراح الرهائن في غزة، لكن في مواجهة هذه الضغوط، يصرّ نتنياهو على أن زيادة الضغط العسكري على حماس هي أفضل طريق للتوصل إلى اتفاق. دخلت الحرب المدمّرة الجارية في قطاع غزة شهرها العاشر، لكن المفاوضات المتقلّبة لم تفض بعد إلى اتفاق يضع حداً للنزاع، باستثناء هدنة استمرّت أسبوعاً في نوفمبر بوساطة قطرية وشهدت الإفراج عن 80 رهينة لدى حركة حماس في مقابل الإفراج عن 240 معتقلاً فلسطينياً.

مساحة إعلانية