رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1360

استئناف الكشف المبكر عن السرطان في مركز روضة الخيل

25 يونيو 2022 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

علمت "الشرق" من مصدر مطلع أنَّ مركز روضة الخيل الصحي يستأنف تقديم خدماته للكشف المبكر عن سرطاني الثدي والأمعاء الأسبوع الجاري، بعد تعليقها إلى جانب عدد من الخدمات جرَّاء جائحة فيروس كورونا "كوفيد- 19"، في إطار الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الدولة للحد من تفشي فيروس كورونا "كوفيد- 19"، سيما وأنَّ مركز روضة الخيل من المراكز الصحية التي خُصصت في ذرورة الجائحة كمرفق صحي مخصص للاختبار ولحجز الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد- 19).

هذا ويضاف إلى مركز روضة الخيل عدد من المراكز الصحية التي تتوفر بها أجنحة للكشف المبكر عن سرطاني الثدي والأمعاء لتغطية جميع مناطق دولة قطر، حيث تقدم الخدمة في مراكز لعبيب، الوكرة ومعيذر بالإضافة إلى وحدة الكشف المبكر المتنقلة، وتتوفر هذه الخدمة لجميع النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 45 - 69 عاماً ولا يعانين من أي أعراض للمرض لإجراء الكشف المبكر عن سرطان الثدي كل ثلاث سنوات باستخدام جهاز التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام)، ويتم عمل الفحص خلال مدة لا تتجاوز العشرين دقيقة، حيث تم فصل جناح الكشف المبكّر عن سرطان الثدي تماماً عن العيادات الأخرى، وبعد إجراء الفحص وفي حال كانت النتائج إيجابية، يتم الاتصال بالمراجعين وتحديد موعد لمقابلة الطبيب ومن ثم التحويل إلى العيادات المختصة في مؤسسة حمد الطبية، أما إذا كانت النتائج سلبية، فيتم إرسال رسالة نصية للمراجعات لإعلامهن بذلك وتذكيرهن بضرورة إعادة الفحص خلال ثلاث سنوات.

* ارتفاع نسب الشفاء

وبدورها توصي وزارة الصحة العامة بتقديم خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي كل ثلاث سنوات، إضافة إلى الخدمة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الأمعاء والمتاحة لجميع الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم ما بين 50 - 74 عاماً دون وجود أي أعراض للمرض، إذ يعتبر الكشف المبكر الأمل لدى مرضى سرطان الثدي والأمعاء في دولة قطر، وهما النوعان الأكثر انتشاراً في الدولة، حيث يسهم الكشف المبكر في زيادة فرص الشفاء بنسبة 100 % لدى مرضى سرطان الثدي، و90 % لدى مرضى سرطان الأمعاء، ومنذ إطلاق البرنامج في عام 2016 تم فحص ما يقرب من 37 ألف سيدة عن سرطان الثدي وحوالي 38 ألفا من الرجال والنساء عن سرطان الأمعاء، وجاء إنشاء أجنحة الكشف المبكر عن سرطاني الثدي والأمعاء بعد انطلاق الإستراتيجية الوطنية للصحة التي تبعها إطلاق البرنامج الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة العامة لتقديم برامج فحص شاملة ومنظمة للسكان للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء في عام 2016.

* عوامل خارجية وجينية

وكشفت الدكتورة شيخة أبو شيخة - مدير برامج الكشف المبكر في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، في تصريحات سابقة أنَّ السمنة المفرطة وراء جعل سرطان الثدي الأكثر شيوعا في قطر، إلى جانب عدم ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة، فضلا عن الإفراط في تناول الأطعمة غير الصحية، التدخين، والإنجاب الأول بعد سن الثلاثين، ويضاف إلى الأسباب بعض العوامل التي لا يمكن التحكم بها وهي إصابة أحد أقارب الدرجة الأولى بالمرض (الأم، الأخت، الابنة)، إصابة الوالد أو الأخ بسرطان الثدي، إصابة سابقة بسرطان الثدي، وراثة لجينات تساعد في الإصابة بالمرض جيني BRCA1-BRCA2، إذا بدأ الحيض قبل سن الـ12 أو انقطاع الطمث بعد سن الـ55، وشددت على ضرورة حشد الجهود المشتركة لتحقيق الهدف الذي حددته الإستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، والمتمثل في الحد من الوفيات المبكرة الناجمة عن الإصابة بالسرطان والأمراض المزمنة الأخرى بنسبة 25 % بحلول عام 2025.

* برامج الكشف المبكر

ويسهم قسم برامج الكشف المبكر في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى تخفيف أعباء مرض السرطان في دولة قطر مع ضمان تقديم أفضل خدمات التصدي والعلاج لمرض السرطان في العالم، ويعمل قسم برامج الكشف المبكر على تثقيف المجتمع حول مرض السرطان من خلال تقديم العديد من حملات التوعية على نطاقٍ واسع، وذلك تأكيداً على أهمية الكشف المبكر الذي يُعتقد أنه يزيد من فرص العلاج الناجح والنتائج الإجمالية لمرضى السرطان.

* مجالات الخدمات

ويحتوي قسم برامج الكشف المبكر حالياً على مجالين مختلفين لتقديم الخدمات، الأول يتولى جميع إحالات السرطان العاجلة والمشتبه في إصابتها من جميع المراكز الصحية للمؤسسة إلى مؤسسة حمد الطبية لمزيد من التقييم والتشخيص والعلاج اللاحق والمتابعة (إذا اقتضى الأمر)، أما الثاني فهو الكشف عن السرطان، حيث يقدم قسم برنامج الكشف المبكر حالياً برنامجين وطنيين للكشف عن السرطان: سرطان الثدي وسرطان الأمعاء، بالإضافة إلى برنامج الكشف عن سرطان عنق الرحم، وعند الاشتباه في الإصابة بالسرطان، فمن الضروري إجراء تشخيص سريع ونهائي لتأكيد الإصابة بالسرطان أو استبعاد هذا الاحتمال، وأحد الأهداف الطموحة للإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان هو إحالة المرضى المشتبه في إصابتهم بالسرطان خلال 48 ساعة، ومن المتوقع أن يتلقى المريض المحتمل أن يكون مصاباً بالسرطان رعاية ثانوية من أحد الأخصائيين خلال فترة مدتها 48 ساعة، ويلعب قسم برامج الكشف المبكر في المؤسسة دوراً رئيسياً في تحقيق هذا الهدف الوطني الطموح، وينبغي أن يركز علاج السرطان على المريض، وذلك من خلال استخدام أحدث التقنيات وتوفير أطباء مدربين تدريباً جيداً لضمان توفير علاج عالي الجودة للمريض.

* البرنامج الوطني

ويعتبر البرنامج الوطني للكشف المبكر عن السرطان جاء لخفض معدل وفيات المرض وإحداث تأثير إيجابي للحد من احتمالية حدوث السرطان بالإضافة إلى الحصول على نتائج علاجية أفضل، ولتحقيق ذلك، كان من الضروري وجود نظام قوي لتقييم الجودة حول برنامج الكشف المبكر يضع توصيات مستقلة تستند إلى الأدلة عن طريق تطوير إدارة مراقبة أداء الفحص، حيث بناء على إحصائيات السجل الوطني للسرطان فإن سرطان الثدي ويليه سرطان الأمعاء من أكثر الأورام السرطانية انتشارا في دولة قطر ومن هنا كان التركيز على الكشف المبكر لسرطاني الثدي والأمعاء، ويتم تقديم خدمة الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم في جميع المراكز الصحية التابعة للمؤسسة وهي متاحة لجميع النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 21 - 69 عاماً ولا يعانين من أي أعراض للمرض، ويتم إجراء الاختبار كل ثلاث سنوات للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 21 - 49 عاماً، وكل خمس سنوات للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 50 - 69 عاماً.

* مركز الاتصال

وقد تم تدشين خدمة مركز الاتصال المخصص لإدارة المكالمات وخدمة إعادة الاتصال المخصصة للكشف عن سرطان الثدي والأمعاء من خلال حملات التوعية العامة عبر منصات الوسائط المتعددة التي أدت إلى حدوث تغييرات كبيرة في الحالات المرضية الذين يسجلون بشكل استباقي للكشف المبكر. وكان تطوير موقع "الكشف المبكر لحياة صحية" على شبكة الإنترنت بمثابة قناة فعالة للغاية لزيادة الوعي العام بقصص المرضى التي تم تسليط الضوء عليها لتوضيح أهمية الاكتشاف المبكر، وتزامنا مع خدمة الكشف المبكر، أبرز البرنامج الوطني للسرطان الحاجة إلى تطوير مسارات إحالة سريرية واضحة بداية من مقدمي خدمات الرعاية الصحية الأولية، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى مقدمي الرعاية الصحية الثانوية، مؤسسة حمد الطبية لدعم التشخيص المبكر لسرطان الثدي وسرطان الأمعاء، ونتيجة لذلك، يتم بناء عيادة واحدة لرعاية الثدي في المركز الوطني للمرضى النفسيين للمرضى الذين يحتاجون إلى مزيد من التقييم بعد فحص الثدي وفي المستقبل أولئك الذين يعانون من الأعراض وتم إحالتهم مباشرة إلى العيادة. ستقوم هذه العيادة بتشغيل نموذج "التقييم الثلاثي" لتمكين المرضى من الوصول إلى التصوير الشعاعي للثدي والموجات فوق الصوتية وسحب العينة الأساسية والفحص السريري حسب اقتضاء الأمر، وإحالة جميع المرضى الذين يعانون من نتائج مرضية إيجابية في الكشف المبكر للمتابعة في مؤسسة حمد الطبية.

اقرأ المزيد

alsharq سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً مساء اليوم، من... اقرأ المزيد

102

| 18 يناير 2026

alsharq القوات المسلحة القطرية تنظم حفل توزيع الشهادات المشترك للكليات والأكاديميات العسكرية

نظمت القوات المسلحة القطرية، حفل توزيع الشهادات المشترك للكليات والأكاديميات العسكرية، تحت رعاية وحضور سعادة الشيخ سعود بن... اقرأ المزيد

82

| 18 يناير 2026

alsharq كلية الزعيم محمد بن عبدالله العطية الجوية تحتفي بتخريج الدفعة الـ 13 من المرشحات

احتفلت كلية الزعيم محمد بن عبدالله العطية الجوية، بتخريج الدفعة الثالثة عشرة من المرشحات، برعاية وحضور سعادة الشيخ... اقرأ المزيد

124

| 18 يناير 2026

مساحة إعلانية