رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3334

السير عكس الطريق.. مشكلة تتفاقم في الدوحة

25 فبراير 2015 , 07:11م
alsharq
نجاتي بدر

تفاقمت في الآونة الأخيرة ظاهرة السير عكس اتجاه الطريق خاصة بالشوارع والطرق الداخلية بالمناطق والأحياء السكنية، ورغم حيوية بعض الطرق والشوارع، واستخدامها من قبل مئات السيارات والزحام الذي تشهده في أوقات الذروة، ورغم أنها عبارة عن مسارين في اتجاهين مختلفين دون حواجز، إلا أن بعض المواطنين والمقيمين يرتكبون مخالفة السير عكس الطريق بوضح النهار في محاولة منهم لتجاوز من يسيرون أمامهم.

ويعتدي هؤلاء على حق الغير ممن يسيرون بالمسار الصحيح، غير مبالين بعرقلة حركة السير، واثقين من السماح لهم بالدخول على المسار الصحيح لإحداث انفراجة وتسيير حركة المرور بالمسار الذي تسببوا في إغلاقه أمام مستخدميه بشكل صحيح.

ومن أبشع صور السير عكس الطريق نراها على مداخل الطرق الرئيسية في بعض الأحيان، حيث يقوم البعض بتحويل هذه المداخل إلى مخارج، وذلك في محاولة من مرتكبيها للهروب من الزحام على الطرق الموازية للطرق الرئيسية.

ونوّه البعض إلى أن السير عكس الطريق أصبحت ظاهرة تنتشر وتتفاقم وتتضح، مشيرين إلى أن أقل ما يمكن حدوثه نتيجة السير عكس الطريق على هذه الطرق والشوارع، عرقلة لحركة السير في الاتجاهين، وربما نشوب مشادات بين المخالف ومن لا يرغبون في السماح له بالدخول أمامهم للسير في الاتجاه الصحيح.

كما يمكن أن تقع حوادث تصادم نتيجة مثل هذه السلوكيات والمخالفات التي يرتكبها البعض غير عابئين باعتدائهم على حق غيرهم بطرق تتنافى مع تعليمات المرور.

حوادث مميتة

وأوضح البعض أن الخطر الأكبر في مخالفة السير عكس الطريق، عندما تحدث على مداخل الطرق الفرعية من الطرق الرئيسية، لافتين إلى أن مثل هذه المخالفة في هذه المواقع قد تكون سبباً في وقوع حوادث مميتة.

ونوّهوا إلى أن مرتكبي مثل هذه المخالفات يستغلون عدم وجود كاميرات مراقبة بالكثير من تلك المواقع والشوارع الداخلية بالمناطق والأحياء السكنية ليرتكبون مخالفتهم في السير عكس الطريق أو قطع الإشارات الصغيرة أو السير أعلى أرصفة المشاة وغيرها من المخالفات المرورية.

احترام الآخرين

وأكد البعض أهمية وضرورة التزام الجميع بقواعد السير على الطرق، وعدم ارتكاب مثل هذه المخالفات التي تعرقل حركة السير وتهدد بوقوع حوادث، منوهين إلى أن سلوكياتنا تنبع من أخلاقياتنا، وعلى جميع مستخدمي الطرق احترام بعضهم البعض، وعلى من يرتكبون مثل هذه المخالفات، مراعاة الآخرين وعدم الاعتداء على حقهم بتجاوزهم والسير أمامهم، وخاصة حال سيرهم على السرعات المسموح بها، أو في حالة التزامهم بالسير في طابور السيارات الذي يظهر بأوقات الذروة في بعض الشوارع والمواقع الحيوية، مؤكدين أن عدم احترام قواعد المرور والآخرين إهانة يتوجب على مرتكبيها التوقف عن ارتكابها.

مساحة إعلانية