رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

9051

أطباء لـ الشرق: الجرعة المعززة توفر حماية بنسبة 75% من كورونا

24 ديسمبر 2021 , 07:05ص
alsharq
الجرعة المعززة ليست باللقاح الجديد
هديل صابر

الجرعة تتشابه مع الجرعتين الأولى والثانية في التكوين والأعراض

لم يتم تسجيل أعراض جانبية خطيرة نتيجة الجرعة المعززة

أكثر من 200 ألف جرعة معززة دون تسجيل أعراض جانبية تدعو إلى القلق

الجرعة المعززة تخفض حالات الدخول للمرافق الصحية ونسب الوفيات

التهاون بالاحترازات وسرعة انتشار المتحور سبب زيادة أعداد الإصابات بالفيروس               

حثَّ عدد من الأطباء على أهمية تلقي الأفراد المؤهلين للجرعة الثالثة المعززة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا "كوفيد-19"، نافين أن تكون الجرعة المعززة هي لقاح أو دواء آخر، مؤكدين فعالية ومأمونية اللقاح الذي يتشابه في تكوينه وفي أعراضه مع الجرعتين الأولى والثانية.

وأكدَّ الأطباء الذين استطلعت "الشرق" آراءهم أنَّ الدراسات العلمية تؤكد فعالية الجرعة المعززة، وتوفيرها حماية تصل إلى 75%، الأمر الذي يدعو إلى ضرورة التسجيل للحصول على الجرعة المعززة للفئات الذين مضى على جرعتهم الثانية ستة أشهر، للمحافظة على مستوى الأجسام المضادة في الجسم التي تسهم في مقاومة الفيروس، كما أنها تسهم في تخفيف الأعراض في حالات الإصابة، وتحد من دخول المصابين إلى مرافق الرعاية الصحية، واقتصار الأمر على المتابعة من قبل المركز الصحي التابع لهم، مع الالتزام بالحجر المنزلي إلى أن تنجلي الأعراض.

واعتبر الأطباء الذين أدلوا بآرائهم لـ"الشرق" أنَّ الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا لغير المطعمين، أو الحصول على الجرعة المعززة للذين حصلوا على الجرعة الثانية من الأهمية بمكان إلى جانب الإلتزام التام بالإجراءات الاحترازية والتقيد بها لاسيما في الأماكن المزدحمة سواء كانت في أماكن مفتوحة أو في أماكن مغلقة، وخاصة استخدام أقنعة الوجه الواقية التي أثبتت فعالياتها في الحد من الإصابة ليس فقط بفيروس كورونا "كوفيد-19" ومتحوراته المتتالية، بل أيضا في الحد من الإصابة بفيروس الانفلونزا الموسمية ونوبات الربو للمصابين بالربو وبأمراض الجهاز التنفسي.

وكان مجلس الوزراء الموقر في اجتماعه الأربعاء الماضي قد أكدَّ على أهمية تلقي الأفراد المؤهلين للجرعة المعززة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا "كوفيد-19" لضمان استمرار تمتعهم بمستويات عالية من الحماية والمساهمة في الحفاظ على استقرار الوضع الصحي في البلاد، مع استمرار العمل بما تم اتخاذه من إجراءات وتدابير احترازية في سبيل مكافحة الوباء.

وكانت قد أعلنت وزارة الصحة العامة استخدام أكثر من 200 ألف جرعة معززة، دون تسجيل أي أعراض جانبية تدعو إلى القلق، ودون تسجيل أي حالة وفاة واحدة بسبب الجرعة المعززة، الأمر الذي يؤكد فعالية ومأمونية الجرعة المعززة للقاح المضاد لفيروس كورونا "كوفيد-19".

د. أحمد عمار: مضاعفة أعداد الأجسام المضادة في الجسم

عزا الدكتور أحمد عمار، زيادة أعداد الإصابات بفيروس كورونا "كوفيد-19" إلى التهاون بالإجراءات الاحترازية، إلى جانب أن عددا من الذين أصيبوا قد مضى على تطعيمهم للجرعة الثانية ستة أشهر، إذ بدأت الأجسام المضادة بالانخفاض، الأمر الثالث يتعلق بقدرة المتحور الجديد على سرعة الانتشار، وإن كانت الأعراض المرتبطة بالمتحور الجديد أقل حدة، مما ينعكس على قلة عدد المصابين الذين بحاجة إلى العناية في المرافق الصحية، إلى جانب قلة عدد وفيات بسبب الإصابة بمتحور أوميكرون، إلا أنَّ سرعة الانتشار أحد عوامل الخطورة المرتبطة بالمتحور الجديد، الأمر الذي قد يؤثر على ذوي المناعة المنخفضة أو كبار السن وبالتالي قد يضطرون إلى الدخول للمرافق الصحية لتلقي الرعاية الصحية المناسبة، لذا من الأهمية بمكان الحصول على الجرعة المعززة للقاح المضاد لفيروس كورونا "كوفيد-19" لمضاعفة أعداد الأجسام المضادة في الجسم.

ولفت إلى أنَّ الجرعة المعززة شبيهة بالجرعتين الأولى والثانية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، مشيرا إلى أنَّ بالإمكان الخلط بين اللقاحات، أي أن من حصل على جرعتي اللقاح من فايزر بإمكانه الحصول على الجرعة المعززة من موديرنا وهكذا، لفعاليتهما ومدى أمنهما في الوقاية أو تخفيف الأعراض، مبينا أنَّ الدول التي تعتمد استرازينكا بدأت بإعطاء الجرعة المعززة لمواطنيها من أحد اللقاحين إما فايزر-بايونتيك أو موديرنا، مشددا في ختام حديثه على ضرورة الحصول على الجرعة المعززة لمن مضى على الجرعة الثانية ستة أشهر، إلى جانب الحصول على اللقاح لمن لم يحصول على أي من اللقاحات، مع ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحد من تفشي الفيروس، وللسيطرة على أعداد الإصابات.

د. حسان الصواف: حماية كبار السن ومرضى نقص المناعة

شدد الدكتور حسان الصواف، على أهمية الحصول على الجرعة الثالثة المعززة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا "كوفيد-19"، مشيرا إلى أنه تم رصد حالات إصابة إلا أنَّ غالبها حالات من بسيطة إلى متوسطة، وبالإمكان متابعة الحالة من خلال المنزل، إلا أنَّ تضاعف أعداد الإصابة قد يؤثر في انتقال العدوى للفئات ككبار السن أو من يعانون من نقص في المناعة، الأمر الذي يقد يثير القلق، ويدعو إلى أهمية اتخاذ الخطوة نحو الجرعة المعززة.

 وأضاف الدكتور حسان الصواف قائلا " إنَّه وبناء على ما أعنلته وزارة الصحة العامة فقد تم تسجيل 4 حالات من متحور أوميكرون وعلى الرغم من أنَّ الحالات المشخصة قد يكون أكثر أو أقل ولكن أغلب الحالات بأعراض بسيطة، والأمر لا يدعو للقلق ولكن أخذ الاحتياطات اللازمة ضرورة من الالتزام بالإجراءت الاحترازية، واستخدام أقنعة الوجه الواقية لفعالياتها في خفض نسب انتقال العدوى، إلى جانب أهمية الحصول على الجرعة المعززة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا "كوفيد-19" بهدف التصدي لتفشي الحالات أكثر مما هو عليه والعودة إلى نقطة الصفر.

د. محمد البجيرمي: اللقاح فعال.. ولا توجد إصابات خطيرة

أكدَّ الدكتور محمد البجيرمي، إن المتحور الجديد لفيروس كورونا "كوفيد-19" أوميكرون هو فيروس ليس بالجديد، مما يطمئن الجميع في أن اللقاح المضاد لفيروس كورونا فعال وقادر على السيطرة على الأعداد، كما أنه لم تسجل أي حالات خطيرة ناتجة عن الأعراض، لافتا إلى ان بعض الدول بدأت بالجرعة الرابعة، الأمر الذي يؤكد أمان اللقاح بل وفعاليته، كما أنَّ الأعراض الجانبية الناتجة عن الجرعة الثالثة أو المعززة شبيهة بالأعراض عند الحصول على الجرعتين الأولى والثانية، حيث إن الجرعة المعززة ليست لقاحا جديدا، وتوفر درجة حماية 75% بناء على الدراسات العلمية.

وأشار الدكتور محمد البجيرمي إلى أنَّه على الرغم من وجود متحور أوميكرون إلا أن نسبة الإصابات قليلة، إلا أنَّ الأعراض هي ذاتها عند الإصابة بفيروس كورونا من ارتفاع في درجة الحرارة، وفقدان حاستي الشم والتذوق، مؤكدا على أهمية الحصول على الجرعة المعززة، لدورها في تقليل نسب الوفيات بين حالات الإصابة، وبالتالي خفض حالات الدخول للمرافق الصحية.

د. أحمد لطفي: سرعة انتشار أوميكرون تزيد انتقال العدوى

دعا الدكتور أحمد لطفي، الى ضرورة الحصول على الجرعة الثالثة المعززة للقاح المضاد لفيروس كورونا "كوفيد-19"، مؤكدا أن الجرعة المعززة هي شبيهة بالجرعتين الأولى والثانية أي انها ليست بلقاح جديد أو دواء جديد.

وطمأن الدكتور أحمد لطفي الذين لم يحصوا على الجرعة المعززة بأنها ليس لها أي آثار جانبية خطيرة بل آثارها الجانبية هي ذاتها في الجرعتين الأولى والثانية، مؤكدا أهميتها في ظل المتحور الجديد أوميكرون الذي من خصائصه سرعة الانتشار، إذ أنَّ سرعة الانتشار تسرع من عجلة انتقال العدوى، والخشية هنا على كبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة والأمراض المتعلقة بنقص المناعة.

وشدد الدكتور أحمد لطفي على أهمية الحصول على الجرعة الثالثة المعززة، وعدم الاستماع للإشاعات المشككة بمخاطر الجرعة المعززة، بل استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية في الدولة، مع أهمية التقيد بالإجراءات الاحترازية وعدم التهاون بها، كاستخدام أقنعة الوجه الواقية، والتباعد الجسدي فضلا عن المحافظة على غسل اليدين أو استخدام المعقمات في حال عدم توفر الماء وخاصة عند لمس الأسطح.

د.أشرف حسنين: الجرعة المعززة ضرورة في ظل أوميكرون

أكد الدكتور أشرف حسنين، أهمية الجرعة المعززة، لافتة إلى أنها ليست لقاحا جديدا أو دواء جديدا بل هي جرعة معززة للقاح المضاد لفيروس كورونا، مشيرا إلى ضرورة الحصول عليها بعد مضي ستة أشهر على الجرعة الثانية بهدف زيادة الأجسام المضادة في الجسم والقدرة على التصدي لفيروس كورونا، وتخفيف الأعراض في حال الإصابة، سيما في ظل المتحور الجديد أوميكرون.

وأشار الدكتور أشرف حسنين، إلى أن الجرعة المعززة تسهم في خفض حالات الإصابة الشديدة، وبالتالي خفض عدد حالات الدخول إلى المرافق الصحية.

مساحة إعلانية