رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

943

معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة ينظم منتدى حول هندسة المواد ويطلق مركزا لـ "التآكل"

24 نوفمبر 2019 , 04:54م
alsharq
شعار المعهد
الدوحة - قنا:

نظم معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، منتدى حول هندسة المواد والتآكل في قطر، بحضور أعضاء من صناعة النفط والغاز، والمعاهد الأكاديمية والبحثية في قطر، فضلا عن باقة من الخبراء العالميين في مجال التآكل.

وتناول المنتدى الذي شارك فيه خبراء في هندسة المواد والتآكل من أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا، دراسة المقاربة الأفضل لتناول قضايا التآكل الكبرى في قطر، وتأثيرها على الإنتاج والبيئة وسلامة العاملين.

وشهد المنتدى إطلاق مركز التآكل بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، وهو الأول من نوعه في قطر بهدف أداء دور محلي وإقليمي لتوفير الخبرات في هذا الميدان.

ويسعى المركز لإيجاد الحلول لتحديات التآكل التي تواجه قطر، وتطوير المعايير الوطنية لاختيار المواد، وصياغة خطط لإدارة التآكل، وإجراء دراسات مبنية على البحوث وتحددها متطلبات الصناعة، وتوفير التدريب والاعتماد لمهندسي التآكل والمواد.

وفي هذا الصدد، أكد الدكتور مارك فرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، أن التآكل يؤثر على قطاع الطاقة في قطر، ومعامل تحلية المياه، والمنشآت الخرسانية، وحتى المعدات الحربية، بالإضافة لذلك، يتسبب التآكل في زيادة التسرب من المعامل، مما يؤثر بشكل كبير على البيئة.

وأضاف أن تأسيس مركز متخصص لدراسة التآكل بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة يمثل خطوة أساسية لتسهيل البحوث المهمة التي من شأنها إفادة التخطيط الفاعل والاستراتيجيات لتقليص آثار التآكل.

وحول الدور الذي سيلعبه مركز التآكل بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، أوضحت الدكتورة حنان فرحات، مدير البحوث الأول في المركز أن التآكل يكلف الدول العربية ما يوازي 5 بالمائة من مجمل ناتجها الداخلي الخام استنادا إلى منظمة مهندسي التآكل العالمية، مؤكدة على الحاجة الماسة لمركز التآكل بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة لتقديم خدمات التآكل للصناعة في الدولة، وتمكين الدراسات التطبيقية الخاصة بها التي تجسر الهوة ما بين البحث الأساسي والتكنولوجيا.

من جهته، قال الدكتور ماريانو يانوزي، مدير مركز كورتن للتآكل في أستراليا، وأحد الحاضرين في المنتدى: "يوجد العديد من التشابهات ما بين مشاكل التآكل الموجودة في أستراليا وقطر وسوف يكون من الصعب أو المستحيل تحقيق أهداف خفض الانبعاثات 2030 التي وضعها اتفاق باريس دون معالجة تأثير الانبعاث الكربوني الناتج عن التآكل واقتراح حلول مستدامة".

بالإضافة إلى مركز التآكل، يساهم معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في دعم دولة قطر في التصدي للتحديات الكبرى التي تواجهها من خلال مركز الطاقة، ومركز المياه، ومركز البيئة والاستدامة، ومركز الإجراءات والمواد الحاسوبية التابعة له.

مساحة إعلانية