رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4081

نفذتها طالبات من قسم الإعلام بجامعة قطر

حملة لدعم الطلاب ذوي صعوبات التعلم

24 أكتوبر 2019 , 07:00ص
alsharq
غنوة العلواني

* عائشة الجابر لـ الشرق: نهدف إلى الحفاظ على الحق في التعليم ودعم القدرات

* ضرورة تكاتف فئات المجتمع لدعم ذوي صعوبات التعلم

* مشاركة ذوي صعوبات التعلم في بناء ونهضة المجتمع

 

 

أطلقت مجموعة من طالبات قسم الإعلام بجامعة قطر حملة توعوية لدعم ذوي صعوبات التعلم تحت شعار "قادر" نفذتها كل من مريم العمادي وشهد النجار وعائشة حمد الجابر وسارة الدرويش تخصص اتصال استراتيجي وبإشراف مباشر من قبل الدكتورة إيمان عيسى، لدعم فئة صعوبات التعلم ومساعدتهم في التغلب على بعض التحديات التي تواجههم والمساهمة في بناء ونهضة المجتمع.

وقالت الطالبة عائشة الجابر لـ الشرق: نسعى من خلال حملتنا إلى تسليط الضوء على فئة صعوبات التعلم للحصول على حقوقهم الكاملة في التعليم من خلال نشر الوعي بين أولياء الأمور والمعلمين حول هذه الفئة وطريقة دعمهم. إلى جانب دعم وتشجيع الطلبة من ذوي صعوبات التعلم على المساهمة في بناء ونهضة المجتمع هذا إلى جانب بناء مجتمع يدعم فئات صعوبات التعلم المختلفة ويساهم في تنمية قدراتهم وإعطائهم فرصا للتطور. وقالت الجابر: تقوم الحملة بالعمل على التعريف الصحيح لذوي صعوبات التعلم من خلال تنظيم فعاليات وندوات وورش عمل تثقيفية في جامعة قطر وخارجها بالتعاون مع مختلف الجهات.

وأكدت أن هذه الحملة تأتي في إطار إعداد مشروع تخرجنا من قسم الإعلام في مجال الاتصال الاستراتيجي، ولفتت إلى أن حملة "قادر" هي عبارة عن حملة علاقات عامة توعوية تستهدف المعلمين وأولياء الأمور ممن لديهم أبناء من ذوي صعوبات التعلم. وتقوم الحملة بتحديد مفهوم صعوبات التعلم وتعريف هذا المصطلح بالطريقة العلمية الصحيحة وتوضح الحملة كيفية التعامل الصحيح من قبل المعلمين وأولياء الأمور مع أبنائهم من ذوي صعوبات التعلم للتغلب على الصعوبات التي يواجهونها. وأضافت الجابر: لتحقيق أهداف الحملة نعمل على نشر رسائل إعلامية توعوية من خلال حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا من خلال تنفيذ فعاليات توعوية مختلفة. وأكدت الجابر أن الحملة نظمت ندوة تحت عنوان "نحو تعلم بلا صعوبات" في مكتبة جامعة قطر تحدث خلالها كل من الدكتور عمر الشريف أخصائي أول علاج النطق واللغة والدكتور محروس سليمان مستشار تربوي ومدرب مهارات تفكير حيث قدما تعريفا صحيحا لمصطلح صعوبات التعلم وبينا الفرق بينه وبين الإعاقات الذهنية الأخرى كالتوحد وطريقة تعامل أولياء الأمور مع أبنائهم ذوي صعوبات التعلم في المنزل وطرق دعم المعلمين لهذه الفئة لمساعدتهم في النجاح وتحقيق أهدافهم والتغلب على الصعوبات التي يواجهونها. وتم خلال الندوة التطرق إلى "صعوبات التعلم بين الأسرة والأخصائي" والتي تناولها الدكتور عمر الشريف، حيث أكد على ضرورة الكشف عن صعوبات التعلم مبكرا بوجود أسرة واعية ومدرسة داعمة وأخصائي خاص للطالب. وأضاف الشريف أن صعوبات التعلم هي مشكلة بسيطة، ولكنها تحتاج لفريق متخصص ومتكامل يكشف عنها ويعالجها. وقال، "يجب ألا نشعر الطفل بنقص، لأنه ليس متخلفا وليس مهملا وليس أقل من أقرانه، هو فقط عنده مشكلة بسيطة كصعوبة قراءة الحروف". حيث يرى الدكتور عمر أن مفهوم صعوبات التعلم منتشر بشكل خاطئ بين الأسر، وتحتاج الأسر لندوات تعريفية عن صعوبات التعلم وطرق دعم الطلبة من ذوي الصعوبات. وشدد على ضرورة وجود معلمي تربية خاصة في جميع المدارس الابتدائية للقيام بعملية مسح للطلبة وقياس قدراتهم لاكتشاف صعوباتهم ليتم التعامل الصحيح مع المشكلة والتغلب عليها.

دعم الطلاب

من جانبه تطرق الدكتور محروس سليمان لمحور تحت عنوان "في بيتنا طالب ذوي صعوبات تعلم" وبدأ بتعريف صعوبات التعلم، وقال إن الكثير من الناس لا يفقهون معناها. وبما أن الطلبة ذوي صعوبات التعلم يمثلون "نسبة لا تقل عن ٪١٥ او ٢٠٪ حول العالم" فإنه يجب على وسائل الإعلام أن تسلط الضوء على هذه الفئة حيث إن الطالب هو "البذرة لمجتمع ناضج ومستقبل باهر". وأضاف الدكتور أن هناك نوعين من صعوبات التعلم، صعوبات تعلم نمائية وصعوبات تعلم أكاديمية ويجب على أفراد المجتمع أن يفرقوا بين الاثنين حتى يتم حل المشكلة بالشكل الصحيح، وأكد أن الطالب ذا صعوبات التعلم يتمتع بمستوى ذكاء طبيعي كباقي أقرانه، حيث ذكر أن "نسبة ذكاء طالب صعوبات التعلم من ٨٥ إلى ١١٥، وهي نسبة طبيعية فيعتبر شخصا طبيعيا ولكن قد تكون لديه مشكلة في المخ حدثت أثناء إنجابه، أو مشاكل أخرى أدت لوجود هذه الصعوبة". ويشجّع الدكتور جميع الأهالي بضرورة عمل اختبار ذكاء لأبنائهم، فإذا كانت نسبة ذكائهم طبيعية وتحصيلهم الأكاديمي منخفضا، فيصنّف من الطلبة ذوي صعوبات التعلم بعد التشخيص والكشف عن الصعوبة.

فعاليات توعوية

وقالت عائشة الجابر: سيتم التجهيز لفعالية أخرى حيث سيتم وضع لوحة إرشادية في الساحة الخارجية للحي الثقافي كتارا بهدف توعية الفئات المختلفة بالحملة من اجل المساهمة في تحقيق أهدافها. واشارت يمكن أن نلخص رؤيتنا من خلال حملة "قادر" في بناء مجتمع يدعم الأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم وتحفيزهم وتشجيعهم للمساهمة في تنمية قدراتهم ومنحهم الفرص اللازمة لإثبات كفاءتهم وقدراتهم. إلى جانب تسهيل مشاركة ذوي صعوبات التعلم في بناء ونهضة المجتمع توعية المعلمين بأنواع صعوبات التعلم وطرق اكتشافها ومعالجتها توعية أولياء الأمور بأبرز السبل الكفيلة لدعم أبنائهم من ذوي صعوبات التعلم هذا إلى جانب تشجيع أولياء الأمور بضرورة التعاون مع الأطباء والمعلمين للمساهمة في مساعدة أبنائهم على تجاوز صعوبات التعلم. وشددت الطالبة عائشة الجابر على ضرورة تكاتف كافة فئات المجتمع لدعم ذوي صعوبات التعلم المختلفة والمساهمة في تنمية قدراتهم ومنحهم الفرص اللازمة للتطور. ونقوم أيضا من خلال الحملة على توعية معلمي المراحل الابتدائية وتعريفهم على أنواع صعوبات التعلم وطرق اكتشافها وعلاجها وأيضا تعريف أولياء الأمور بآثارها السلبية على أبنائهم وحثهم على ضرورة التعاون مع الأطباء والمعلمين في المدارس لحل مشكلة صعوبات التعلم لدى أبنائهم وعدم الخجل منها.

مساحة إعلانية