رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
طالبات من قسم الإعلام يطلقن مجلة طبية بعنوان "عافيتكم"

قدمت طالبات من قسم الإعلام بجامعة قطر مشروع تخرج عبارة عن مجلة تُعنى بالشؤون الصحية تحت عنوان عافيتكم. وقد قام بتنفيذ المشروع كل من سارة المالكي ومها اليافعي وأمينة العوضي وعائشة العمادي تحت إشراف الدكتور كمال حميدو. وقد أكدت الطالبات ل(الشرق) أن فكرة الصحيفة تأتي من منطلق الإيمان بقدرة وسائل الإعلام على إحداث التأثير في الرأي العام وبث التوعية بين الأفراد. وقد جاء التركيز على جائحة فيروس كورونا والمخاطر التي تعرضت لها البشرية وكيف تطرقت وسائل الإعلام المتنوعة بأنواعها المقروءة والمسموعة والمرئية لهذه الجائحة. وقالت الطالبات لقد قمنا بتغطية شاملة لكافة الأحداث الصحية في الدولة وخاصة فيما يتعلق بنتائج الحصول على لقاح كورونا الجديد الذي يساهم في تقديم يد العون للانتصار على الجائحة والحد من تبعاتها. وأضافت الطالبات: تكمن أهمية المجلة في تركيزها على ملف الطب والصحة في قطر وهو نوع من التغطيات الصحفية يتطلب اهتماما خاصا وتركيزا من بعد بروز جائحة كورونا (كوفيد-91) والتي ساهمت في زيادة الوعي الصحي عند الأفراد من خلال وسائل الإعلام، وبالتالي فقد بات من الضروري الاهتمام بتصميم مجلة متخصصة في هذا الصدد للوقوف على مستجدات الطب والأخبار المتعلقة في هذا المجال بصورة عامة. وتكمن أهداف البحث في الوقوف على أبرز مستجدات علم الطب والعلاج والتعرف على مستجدات فيروس كورونا واللقاح إلى جانب استعراض تجارب مرضى كورونا ممن تم شفاؤهم والتعرف على نتائج أهم الدراسات العلمية حول الأمراض المزمنة والسارية. آخر مستجدات الطب ويجيب البحث الذي أعدته الطالبات تمهيدا لصدور الصحيفة على العديد من التساؤلات التي تشمل أبرز مستجدات علم الطب والعلاج وتسليط الضوء على أهم مستجدات فيروس كورونا واللقاح وأبرز تجارب مرضى كورونا ممن تم شفاؤهم إلى جانب نتائج أهم الدراسات العلمية حول الأمراض المزمنة والسارية. ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع عدد كبير من الفئات العمرية وعلى رأسها فئة الشباب والمسنين لأنهما الحلقتان الأهم في التركيز على الصحة فالشباب في مقتبل العمر يجب أن يمتلكوا ثقافة صحية، والمسنون أيضاً كونهم معرضين للعديد من الأمراض المزمنة والسارية، وهو ما يتطلب الوعي بالصحة والطب والدواء عموماً. أخبار كوفيد - 19 ومن أبرز ما تضمنه المشروع أنه يضم بابا خاصا عن أخبار كوفيد-19 تشمل تجارب من تعافوا من المرض وتجربة المرض لديهم وهي تساعد في الكشف عن أبعاده وأعراضه، كما سيتضمن المشروع باباً مخصص للعلاج بالأعشاب والنباتات الطبية المختلفة وهو جانب هام أصبح متداولاً عالمياً في ظل اكتشافات ضخمة تفيد البشرية وتقلل من الاعتماد على الأدوية الكيميائية. وتابعت الطالبات حديثهن قائلات تكمن الأسباب من وراء إطلاق مجلة عافيتكم في إبراز الدور الصحفي والعالمي الذي تلعبه الصحافة والإعلام في عمليتي التثقيف والتوعية الصحية خاصة أن الإعلام ووسائله المختلفة لهما دور بارز في طرح قضايا وموضوعات سياسية واقتصادية واجتماعية يمكن أن تحظى بالتفاف الجمهور حولها، بما يضمن الارتقاء بالفكر والمعرفة للمواطن خاصة في المجال الصحي الذي هو محل اهتمامنا. ويعد الإعلام من مصادر التوجيه والتثقيف في أي مجتمع، وهو ذو تأثير كبير واسع النطاق على الجمهور من المتلقين المختلفين والمتباينين في مجال اهتمامهم، تركز المجلة على الشرائح الخاصة بالشباب وكبار السن ممن يجيدون القراءة كي تضمن التأثير فيهم لتكون ذات دور مكمل لما يقدمه التلفزيون الوطني من معلومات وتثقيف صحي.. وسوف تصدر المجلة في صورتين مطبوعة والكترونية. فنون العمل الصحفي وتضم المجلة كافة فنون العمل الصحفي حيث تشمل الافتتاحية وتعنى بالتعريف بالمجلة وكلمة من صناعها للقراء، وأخبارا وتقارير إخبارية وتحقيقات استطلاعات رأي استقصائية حول آراء طبية بعينها ومقالات تتضمن تحليلا لبعض القضايا الطبية المتنوعة، والتي تحمل عمقا إنسانيا و مقابلات تشمل أسئلة وأجوبتها في المجال الطبي والأمراض المختلفة، أما الموقع الالكتروني فسوف يتضمن مقدمة شاملة للتعريف به ويكون المضمون مشابها لمحتوى المجلة الورقية، ولكن بطريقة عرض مختلفة وباستخدام ألوان جذابة وأسلوب مشوق لعرض الأفكار. وأشارت الطالبات بالقول: يمكننا القول أن مجلة عافيتكم تطمح إلى أن تكون مشروع تخرج متميزاً في مجاله الخاص بالصحة والتوعية والتثقيف الصحي من خلال مضمون متميز يستطيع منافسة وسائل الإعلام جميعا منافسة وسائل الإعلام المختلفة، ويحرص على أن يكون هناك تفرد في المجلة على مستوى التصميم والمحتوى المتنوع الشامل القادر على تحقيق طفرة نوعية في مجلات الطب والصحة في قطر، وهو الأمر الذي يتم السعي لتحقيقه من خلال الاستعانة بالخبرات المختلفة للأساتذة، وبالاستعانة بنتائج استمارة الاستبيان وأيضاً بمطالعة التجارب الصحفية الأخرى للوقوف على ميزاتها وعيوبها والخروج بتصور شامل حول المجلة يمكن تحقيقه لتصبح مجلة عافيتكم الأفضل في مجال الصحافة الطبية الصحية.

1963

| 26 نوفمبر 2021

محليات alsharq
حملة لدعم الطلاب ذوي صعوبات التعلم

* عائشة الجابر لـ الشرق: نهدف إلى الحفاظ على الحق في التعليم ودعم القدرات * ضرورة تكاتف فئات المجتمع لدعم ذوي صعوبات التعلم * مشاركة ذوي صعوبات التعلم في بناء ونهضة المجتمع أطلقت مجموعة من طالبات قسم الإعلام بجامعة قطر حملة توعوية لدعم ذوي صعوبات التعلم تحت شعار قادر نفذتها كل من مريم العمادي وشهد النجار وعائشة حمد الجابر وسارة الدرويش تخصص اتصال استراتيجي وبإشراف مباشر من قبل الدكتورة إيمان عيسى، لدعم فئة صعوبات التعلم ومساعدتهم في التغلب على بعض التحديات التي تواجههم والمساهمة في بناء ونهضة المجتمع. وقالت الطالبة عائشة الجابر لـ الشرق: نسعى من خلال حملتنا إلى تسليط الضوء على فئة صعوبات التعلم للحصول على حقوقهم الكاملة في التعليم من خلال نشر الوعي بين أولياء الأمور والمعلمين حول هذه الفئة وطريقة دعمهم. إلى جانب دعم وتشجيع الطلبة من ذوي صعوبات التعلم على المساهمة في بناء ونهضة المجتمع هذا إلى جانب بناء مجتمع يدعم فئات صعوبات التعلم المختلفة ويساهم في تنمية قدراتهم وإعطائهم فرصا للتطور. وقالت الجابر: تقوم الحملة بالعمل على التعريف الصحيح لذوي صعوبات التعلم من خلال تنظيم فعاليات وندوات وورش عمل تثقيفية في جامعة قطر وخارجها بالتعاون مع مختلف الجهات. وأكدت أن هذه الحملة تأتي في إطار إعداد مشروع تخرجنا من قسم الإعلام في مجال الاتصال الاستراتيجي، ولفتت إلى أن حملة قادر هي عبارة عن حملة علاقات عامة توعوية تستهدف المعلمين وأولياء الأمور ممن لديهم أبناء من ذوي صعوبات التعلم. وتقوم الحملة بتحديد مفهوم صعوبات التعلم وتعريف هذا المصطلح بالطريقة العلمية الصحيحة وتوضح الحملة كيفية التعامل الصحيح من قبل المعلمين وأولياء الأمور مع أبنائهم من ذوي صعوبات التعلم للتغلب على الصعوبات التي يواجهونها. وأضافت الجابر: لتحقيق أهداف الحملة نعمل على نشر رسائل إعلامية توعوية من خلال حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا من خلال تنفيذ فعاليات توعوية مختلفة. وأكدت الجابر أن الحملة نظمت ندوة تحت عنوان نحو تعلم بلا صعوبات في مكتبة جامعة قطر تحدث خلالها كل من الدكتور عمر الشريف أخصائي أول علاج النطق واللغة والدكتور محروس سليمان مستشار تربوي ومدرب مهارات تفكير حيث قدما تعريفا صحيحا لمصطلح صعوبات التعلم وبينا الفرق بينه وبين الإعاقات الذهنية الأخرى كالتوحد وطريقة تعامل أولياء الأمور مع أبنائهم ذوي صعوبات التعلم في المنزل وطرق دعم المعلمين لهذه الفئة لمساعدتهم في النجاح وتحقيق أهدافهم والتغلب على الصعوبات التي يواجهونها. وتم خلال الندوة التطرق إلى صعوبات التعلم بين الأسرة والأخصائي والتي تناولها الدكتور عمر الشريف، حيث أكد على ضرورة الكشف عن صعوبات التعلم مبكرا بوجود أسرة واعية ومدرسة داعمة وأخصائي خاص للطالب. وأضاف الشريف أن صعوبات التعلم هي مشكلة بسيطة، ولكنها تحتاج لفريق متخصص ومتكامل يكشف عنها ويعالجها. وقال، يجب ألا نشعر الطفل بنقص، لأنه ليس متخلفا وليس مهملا وليس أقل من أقرانه، هو فقط عنده مشكلة بسيطة كصعوبة قراءة الحروف. حيث يرى الدكتور عمر أن مفهوم صعوبات التعلم منتشر بشكل خاطئ بين الأسر، وتحتاج الأسر لندوات تعريفية عن صعوبات التعلم وطرق دعم الطلبة من ذوي الصعوبات. وشدد على ضرورة وجود معلمي تربية خاصة في جميع المدارس الابتدائية للقيام بعملية مسح للطلبة وقياس قدراتهم لاكتشاف صعوباتهم ليتم التعامل الصحيح مع المشكلة والتغلب عليها. دعم الطلاب من جانبه تطرق الدكتور محروس سليمان لمحور تحت عنوان في بيتنا طالب ذوي صعوبات تعلم وبدأ بتعريف صعوبات التعلم، وقال إن الكثير من الناس لا يفقهون معناها. وبما أن الطلبة ذوي صعوبات التعلم يمثلون نسبة لا تقل عن ٪١٥ او ٢٠٪ حول العالم فإنه يجب على وسائل الإعلام أن تسلط الضوء على هذه الفئة حيث إن الطالب هو البذرة لمجتمع ناضج ومستقبل باهر. وأضاف الدكتور أن هناك نوعين من صعوبات التعلم، صعوبات تعلم نمائية وصعوبات تعلم أكاديمية ويجب على أفراد المجتمع أن يفرقوا بين الاثنين حتى يتم حل المشكلة بالشكل الصحيح، وأكد أن الطالب ذا صعوبات التعلم يتمتع بمستوى ذكاء طبيعي كباقي أقرانه، حيث ذكر أن نسبة ذكاء طالب صعوبات التعلم من ٨٥ إلى ١١٥، وهي نسبة طبيعية فيعتبر شخصا طبيعيا ولكن قد تكون لديه مشكلة في المخ حدثت أثناء إنجابه، أو مشاكل أخرى أدت لوجود هذه الصعوبة. ويشجّع الدكتور جميع الأهالي بضرورة عمل اختبار ذكاء لأبنائهم، فإذا كانت نسبة ذكائهم طبيعية وتحصيلهم الأكاديمي منخفضا، فيصنّف من الطلبة ذوي صعوبات التعلم بعد التشخيص والكشف عن الصعوبة. فعاليات توعوية وقالت عائشة الجابر: سيتم التجهيز لفعالية أخرى حيث سيتم وضع لوحة إرشادية في الساحة الخارجية للحي الثقافي كتارا بهدف توعية الفئات المختلفة بالحملة من اجل المساهمة في تحقيق أهدافها. واشارت يمكن أن نلخص رؤيتنا من خلال حملة قادر في بناء مجتمع يدعم الأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم وتحفيزهم وتشجيعهم للمساهمة في تنمية قدراتهم ومنحهم الفرص اللازمة لإثبات كفاءتهم وقدراتهم. إلى جانب تسهيل مشاركة ذوي صعوبات التعلم في بناء ونهضة المجتمع توعية المعلمين بأنواع صعوبات التعلم وطرق اكتشافها ومعالجتها توعية أولياء الأمور بأبرز السبل الكفيلة لدعم أبنائهم من ذوي صعوبات التعلم هذا إلى جانب تشجيع أولياء الأمور بضرورة التعاون مع الأطباء والمعلمين للمساهمة في مساعدة أبنائهم على تجاوز صعوبات التعلم. وشددت الطالبة عائشة الجابر على ضرورة تكاتف كافة فئات المجتمع لدعم ذوي صعوبات التعلم المختلفة والمساهمة في تنمية قدراتهم ومنحهم الفرص اللازمة للتطور. ونقوم أيضا من خلال الحملة على توعية معلمي المراحل الابتدائية وتعريفهم على أنواع صعوبات التعلم وطرق اكتشافها وعلاجها وأيضا تعريف أولياء الأمور بآثارها السلبية على أبنائهم وحثهم على ضرورة التعاون مع الأطباء والمعلمين في المدارس لحل مشكلة صعوبات التعلم لدى أبنائهم وعدم الخجل منها.

4137

| 24 أكتوبر 2019