رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

556

بارو صديقي من الخور: فوساتي حولني للاعب بدرجة مشاهد

24 سبتمبر 2016 , 02:30م
الشرق
حوار – جابر أبوالنجا

الريان صفحة وانتهت

لن أعود إلى الرهيب مرة أخرى

الموسم الحالي الأخير.. ولا للتجديد

الفرسان محطة مهمة وليست نهائية

فوجئ الجميع بوجود بارو صديقي في التشكيل الأساسي لفرسان الخور في مباراته أول أمس أمام السيلية بالجولة الثانية من دوري النجوم لكرة القدم بالرغم من أنه قبل هذه المباراة بيوم واحد فقط كان لاعبا في صفوف الريان، وقد نجح الخور في ضمه يوم المباراة على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم وقام بإشراكه في المباراة في نفس يوم قيده وتسجيله، ولهذا كان من الضروري أن نتجه إلى بارو صديقي نفسه، ونعرف منه كيف يرى هذه الخطوة، وكذلك تجربته مع الريان وتقييمه لمشاركته الأولى مع الفرسان رسميا، ومخططاته لمستقبله سواء بالعودة للرهيب أو الاستمرار مع الفرسان أو اتخاذ قرار ثالث مختلف تماما؟، وكانت هذه هي المحصلة.

في البداية كيف ترى انتقالك من الريان للخور؟

أنا كنت في حاجة إلى لعب كرة القدم مع أي ناد، فأنا هنا من اجل كرة القدم واللعب وليس لمشاهدة زملائي يلعبون وأنا على مقاعد البدلاء، فهذا إحساس صعب للغاية على أي لاعب كرة، ولهذا كان ضروريا أن أبحث عن فرصة في مكان آخر، وإثبات وجودي، ولاشك أن الانتقال للخور كان أمرا إيجابيا بالنسبة لي، فلا فارق بين ناد كبير وآخر، المهم أن أكون موجودا في الملعب وكان الخور فرصتي الأخيرة هذا الموسم للعب والمشاركة، خاصة أنني في الريان كنت حبيس مقاعد البدلاء.

ولكن انتقالك للخور إعارة.. وستعود للريان في نهاية الموسم الحالي؟

لا فأنا لن أعود للريان مرة أخرى، فانتقالي للخور حتى نهاية الموسم الحالي هذا أمر صحيح، ولكن عقدي مع الريان ينتهي في نهاية الموسم الحالي أيضا، وبالتالي سأصبح حرا في التوقيع للنادي الذي أرغب فيه، ولن أجدد عقدي مع الريان حتى لا تتكرر المشكلة مرة أخرى وأظل حبيس المقاعد في الاحتياطي، خاصة أن الظروف والأمور الموجودة لن تتغير وأنا لابد لي من المشاركة واللعب، وطالما حصلت على فرصتي في تقرير مصيري بنهاية الموسم الحالي لابد أن انتقل للمكان آو النادي الذي سأنال فيه فرصتي وأتواجد فيه كلاعب أساسي.

أنت غائب عن المباريات والمشاركة لأكثر من موسم؟

أيضا هذه المعلومة غير صحيحة فانا ابتعدت فقط عن التشكيل الأساسي للريان الموسم الماضي، ولكنى شاركت في كل المباريات التي خضناها في دوري الدرجة الثانية وعندما صعدنا لدوري النجوم والأضواء تولى المدرب الأورجوياني فوساتي مسؤولية تدريب الفريق ومنذ أن تولى المسؤولية أبعدني عن التشكيل الأساسي تماما، وبالتالي الآن الفرصة أصبحت في متناول يدي وسأكون أنا صاحب القرار في اختياري للفريق أو النادي الذي أنال فيه فرصتي وقدرتي على اللعب كلاعب أساسي بعيدا عن القلق ومقاعد البدلاء، وبالتالي فانا لن أجدد تعاقدي مع الريان لأن التجربة صعبة.

هل معنى هذا أن فوساتي سبب عدم تجديدك للريان؟

لا أقصد هذا الأمر، فأنا أقدر فوساتي وخبراته وكي أكون صادقا فلقد تعلمت منه الكثير، ولكن هذا أمر مختلف فأنا لا أحتاج للتعليم فقط وأنا كلاعب احتاج أكثر ما أكون إليه هو المشاركة في المباريات والتواجد بصفة أساسية، فلا أنكر أنه كان من الصعب على فوساتي الموسم الماضي تغيير التشكيل أو المجموعة التي نجحت في أن تضع الفريق أو النادي على قمة المسابقة منذ الجولة الأولى، وكانت المنافسة صعبة وشرسة للغاية، ومن حقه أن يثبت التشكيل الذي يحقق به الانتصارات ويعتلي من خلاله الصدارة، وفى نفس الوقت أنا لم اقصر وكنت منتظما ومتألقا في التدريبات بشهادة الجميع، فمن حقي المشاركة.

ولكن اللعب لناد كبير بحجم الريان أمر مهم؟

المشكلة هنا اللعب فأنا لم أكن العب ومع احترامي لمكانة نادي الريان وجماهيره الوفية فأنا من حقي اللعب والتواجد واشعر بالرضا عن نفسي، وأشعر أيضا برضا النادي الذي ألعب له عن وجودي في صفوفه، ولهذا فلا فرق بين ناد كبير وآخر صغير، المهم أن أشارك وأسهم في صنع إنجازات للفريق الذي العب له، ولا شك أنني سعدت للغاية كوني كنت موجودا في الجيل الذي أعاد بطولة الدوري لنادي الريان، ولكن سعادتي كانت ستكون اكبر لو شاركت بصفة حقيقية في تحقيق هذا الانجاز.

معنى هذا أنك راض عن وجودك في صفوف الخور؟

من المؤكد أنني راض تماما عن مستواي مع الخور، خاصة أن بدايتي جاءت موفقة، وكل من في الخور أشاد بالمستوى الذي قدمته وهذه أول مباراة شاركت فيها في اليوم الأول لانضمامي وبدون خوض أي تدريبات، وأنا اشكر الجهاز الفني في الخور على ثقته في قدراتي ومنحي الفرصة للعب أساسيا من بداية المباراة.

هل معنى هذا أنك ستستمر في الخور الموسم القادم بعد نهاية عقدك مع الريان؟

هذا الأمر سابق لأوانه ولا يمكن أن أقرر البقاء في الخور، فمن حقي دراسة الموقف في نهاية الموسم، واختيار أفضل العروض التي ستقدم لي، ولكن من المؤكد أيضا أن الخور كان محطة مهمة في التوقيت الحالي، ولكن ليس من الضروري الاستمرار فيها خلال المواسم القادمة، وأنا أفكر الآن في مواصلة التدريبات والمشاركة في المباريات مع الفريق.

مساحة إعلانية