رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

790

مسؤول أممي يطالب بالتحرك العاجل لتجنب حرب أخرى في قطاع غزة

24 مايو 2018 , 01:09ص
alsharq
نيويورك ـ قنا

طالب السيد نيكولاي ميلادنوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، بالتحرك بشكل عاجل لتجنب حرب أخرى في قطاع غزة، ولتخفيف معاناة الناس وتمكين الحكومة الفلسطينية من تحمل مسؤولياتها في غزة، واصفا الانتهاكات الهمجية الأخيرة للكيان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في غزة بأنها "الأسوأ منذ عام 2014".

وأكد ميلادنوف، في إحاطة إلى مجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، مساء اليوم، أن تلك الانتهاكات الهمجية للكيان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في القطاع، الذي بات على حافة الانهيار، تمثل تذكيرا آخر بضرورة إحلال السلام في المنطقة، واصفا تلك الانتهاكات بأنها الأسوأ منذ عام 2014.

وأشار المسؤول الأممي إلى مقترحات لمعالجة الوضع في غزة، تماشيا مع الالتزام بتطوير البنية التحتية العاجلة ومشاريع التنمية الاقتصادية، وتحسين الوصول والحركة، ودعم عملية المصالحة الفلسطينية، قائلا إن "البنية التحتية في غزة على حافة الانهيار التام، لا سيما شبكات الكهرباء والماء، فضلا عن نظامها الصحي".

ولفت ملادينوف إلى أن العالم بحاجة إلى نهج موحد لتغيير الواقع الحالي على الأرض في غزة، ويجب على القادة من جميع أطراف الصراع إظهار الإرادة السياسية والتصميم على تحقيق تقدم حقيقي ومواصلة العمل لإنهاء الاحتلال وتقديم حل عادل ودائم وشامل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني الذي طال أمده على أساس دولتين، بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة والاتفاقات السابقة ذات الصلة.

وأوضح أن الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في سوريا واليمن، يؤثر بشكل واضح على مسار حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إذ يواجه اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات الشتات وضعا لا يمكن تحمله، وأزمة إنسانية موسعة، في ظل الأحداث التي تجري في مخيم "اليرموك" بسوريا، الذي يمر بظرف مأساوي بسبب الحرب البلاد، إضافة إلى الأزمة المالية الخانقة التي تعانيها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى الأونروا.

وبشأن الوضع في مدينة القدس المحتلة، قال المنسق الأممي الخاص "نظرا لأهميتها بالنسبة لليهود والمسيحيين والمسلمين، فإن القدس قضية حساسة ومشحونة للغاية بالنسبة لملايين المؤمنين حول العالم، لذلك، فإن الحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة يبقى حاسما للسلام والاستقرار".

يذكر أن مجلس الأمن، كان قد عقد جلسة مفتوحة، أمس الثلاثاء، حول مسألة حماية المدنيين في مناطق النزاعات المسلحة، شارك فيها أكثر من 80 متحدثا، في أعقاب الانتهاكات الهمجية للكيان الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في قطاع غزة، طوال الأسابيع الماضية، والتي خلفت ردود فعل دولية منادية خاصة بإجراء تحقيقات مستقلة بشأن تلك الانتهاكات وضرورة توفير الحماية الدولية للفلسطينيين.

وكان السيد بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى الأونروا، قد أفاد، في تصريحات سابقة، بأن الاعتداءات الوحشية لجيش الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين منذ بدء مسيرات العودة أواخر مارس الماضي، قد أسفرت عن استشهاد 117 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا آخرين بينهم 3500 بالرصاص الحي.

مساحة إعلانية