رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

193

اليوم.. تتويج الجيش رسميًا بطلاً لدوري اليد

24 مايو 2014 , 11:57م
alsharq
الدوحة - عبد الله محمد

يختتم اليوم الأحد، دوري الرجال لكرة اليد، حيث تقام ثلاث مباريات تجمع لخويا مع القيادة في الرابعة والنصف عصرا، والسد مع الغرافة في السادسة مساء، والجيش مع الريان في السابعة والنصف بصالة نادي الغرافة.

وكان الجيش قد حسم اللقب لصالحه بغض النظر عن نتيجة مباراته أمام الريان، بينما تكتسب مباراتا لخويا مع القيادة والسد مع الغرافة أهميتهما على اعتبارهما ستحددان صاحبي المركزين الثاني والثالث، حيث يتنافس عليهما ثلاثة فرق هي حسب ترتيبها قبل مواجهات اليوم لخويا والغرافة والقيادة .

مباراة لخويا والقيادة يسعى فيها لخويا الذي يحتل المركز الثاني برصيد تسع نقاط متفوقا بفارق الأهداف فقط على الغرافة، إلى الفوز بأكبر فارق ممكن من أجل حسم المركز الثاني كأقل تعويض له عن ضياع اللقب، الذي كان قد حصل عليه في الموسم الماضي، حيث إن لخويا يتفوق بفارق ثلاثة أهداف على الغرافة وفي حال فوزه على القيادة وفي المقابل فوز الغرافة على السد سيتم اللجوء إلى فارق الأهداف لتحديد صاحبي المركزين الثاني والثالث، من منطلق أن المواجهة المباشرة بينهما كانت قد انتهت بالتعادل، ولذلك يريد لخويا تحقيق فوز مريح على القيادة يجعله قريبا إن لم يحسم له الحصول على الوصافة.. وأما الخسارة فإنها قد تبعد لخويا عن منصة التتويج إلا في حالة تعثر الغرافة أيضا أمام السد، وأما القيادة الذي يأتي في المركز الرابع برصيد ثمان نقاط فإنه بدوره يتطلع إلى الفوز الذي يضمن له التواجد على منصة التتويج على أن ينتظر بعد ذلك لقاء الغرافة والسد، والذي في حال خسارة الغرافة به فإن القيادة سيحتل المركز الثاني مثلما فعل في الموسم الماضي، في حين إذا فاز أو تعادل الغرافة سيحتل القيادة المركز الثالث، بينما خسارة أو تعادل القيادة مع لخويا ستخرجانه من الدوري خال الوفاض، حيث سيكتفي بالمركز الرابع .

ولعل فارق النقطة الواحدة يعكس تقارب مستوى الفريقين اللذين يمتلك كل منهما مفاتيح الفوز في ظل وجود عناصر بارزة في صفوفهما مثل الحارس يوسف المعلم ويوسف بن علي ووجدي إبراهيم والصحبي بن عزيزة وعبد الله حافظ والدنماركي هنريك مولقراد في لخويا والحارس حمدي الميساوي ومصباح الصانعي وبورخا فيدال وعبد الله شريم وموسى الخلف في القيادة .

وأما مباراة الغرافة والسد، فإن نتيجتها تهم الغرافة الذي يحتل المركز الثالث برصيد تسع نقاط لأنه يمني النفس بالحصول على المركز الثاني بعد أن ضاع حلم معانقة درع الدوري إثر الخسارة الأخيرة أمام الجيش، ومن حسن حظ الغرافة اليوم أنه سوف يدخل المباراة وهو يعرف المطلوب منه لتحقيق المركز الثاني كونه سيلعب بعد مباراة لخويا والقيادة، والتي في حال فوز لخويا بها فإن الغرافة سيكون مطالبا بالفوز على السد بفارق لا يقل عن خمسة أهداف وربما أكثر من ذلك في سبيل الحصول على الوصافة مع الإشارة إلى أن فوز لخويا يضمن للغرافة التواجد على منصة التتويج حتى في حالة تعثره أمام السد، بينما إذا تعادل أو خسر لخويا فإن الفوز بأي نتيجة يمنح الغرافة المركز الثاني، وأما في المقابل.. فإن السد الذي يحتل المركز السادس برصيد أربع نقاط بعد أن خسر جميع مبارياته الأربع السابقة لم يعد لديه هدف سوى تحسين صورته لأنه سيبقى سادسا حتى لو فاز اليوم، ولكنه بالتأكيد يتطلع إلى وضع حد لهزائمه وتحقيق فوز معنوي يُنهي به الدوري على أمل تحقيق نتائج أفضل في بطولتي كأس قطر وكأس سمو الأمير التي يحمل لقبها.

وبالنظر إلى فارق النقاط والترتيب فإن الكفة بالتأكيد تميل لمصلحة الغرافة ولكن ينبغي في الوقت نفسه عدم التقليل من السد الذي يبقى فريقا كبيرا بإمكانه الفوز اليوم، سيما وأنه ليس لديه ما يخسره وهو الأمر الذي يجعله يلعب بأريحية بعكس الغرافة الذي يهمه تحقيق نتيجة إيجابية في سبيل إحراز أحد المركزين الثاني أو الثالث.

تبقى مباراة الجيش والريان مجرد تحصيل حاصل للفريقين على حد سواء بعد أن حسم الجيش أمر اللقب إثر فوزه في المباراة الأخيرة على الغرافة، وفي المقابل ابتعاد الريان عن المنافسة على المراكز الأولى، ولكن في الوقت نفسه.. فإن الفوز سيكون هو هدف الفريقين لأن الجيش يمني النفس بالتتويج دون التعرض لأي خسارة في الدوري الممتاز، فيما يطمح الريان إلى تحقيق انتصار على البطل يؤكد من خلاله أن ابتعاده عن منصة التتويج ظرف اسثنائي خاصة وأنه قدم مردودا جيدا في المرحلة الأولى من الدوري، وحل ثانيا بعد الجيش قبل أن يتراجع في الدوري الممتاز ويتلقى ثلاث هزائم كان آخرها أمام القيادة أبعدته عن المنافسة.

مساحة إعلانية