رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1057

فيصل القناعي رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية: لخويا يملك " شفرة الثلاثية"

24 أبريل 2014 , 05:12م
alsharq
حوار- محمد عاصم

كيف تبدو الكرة القطرية فى عيون الإعلاميين خارج قطر؟

وكيف تبدو حظوظ الفرق القطرية للفوز بكأس أغلى البطولات

وماذا عن الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية؟

ظلت رئاسة الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية مقصورة على الكازاخستاني نسيب زونسبوي على مدار 22 عاما،حتى جاء الكويتي فيصل القناعي ليفوز بالرئاسة كأول عربي ينال هذا المنصب القاري، وكنائب لرئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، فاز بالمنصب وحمل معه كثيرا من الأماني والطموح نحو تفعيل دور الاتحاد الآسيوي مع الإعلاميين في البطولات، إضافة إلى التنسيق مع اللجان الإعلامية في كافة الدول الآسيوية

الشرق التقت فيصل القناعي رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية ودار هذا الحوار المتنوع...

كيف ترى الكرة القطرية؟

الكرة القطرية قفزت قفزة كبيرة إلى الأمام، بدون مجاملة هناك جهد كبير من اتحاد الكرة بدليل زيادة الفرق إلى 14 ناديا في الدرجة الأولى.. نحن نقيس التطور من خلال وصول العنابي إلى المرحلة الأخيرة الرابعة في تصفيات آسيا المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014، وهناك انجاز كبير للعنابي الاولمبي بفوزه ببطولة دورة غرب آسيا الأخيرة بالدوحة.. على الجانب الآخر نجد أن المنتخبات الخليجية الأخرى تتقدم.

من تعتقد سيفوز ببطولتي كأس قطر وكأس سمو الأمير المفدى؟

أعتقد أن فريق لخويا هو المرشح الأول للفوز بهاتين البطولتين، إضافة إلى فوزه من قبل ببطولة الدوري، مما يعنى انه مرشح بقوة للجميع "بالثلاثية" لهذا الموسم، لخويا حقق انجازا تاريخيا لأول مرة في الكرة القطرية، بفوزه ببطولة الدوري القطري 3 مرات خلال 4 سنوات صعد فيها من الثانية، لخويا فريق روح وفن ومسؤولية، فوزه بالدوري قبل نهايته بجولتين يؤكد أنه يملك "شفرة الثلاثية".

مونديال بلا صحافة لا يساوى شيئا

كيف ترى قوة تأثير الإعلام الرياضي في صناعة القرار؟

الإعلام الرياضي الآن في كثير من الدول هو الأبرز على الساحة الإعلامية، لأنه يتميز بحرية كبيرة في تناول الموضوعات بعيدا عن القضايا السياسية، مساحة الرأي أمامه كبيرة ومتنوعة، ومن هنا فانه يشكل قوة كبيرة عند صانع القرار، الإعلام الرياضي استطاع أن يقدم للرأي العام الفرق والأندية ويصنع من لاعبيهم نجوما، والإعلام هو الصورة التي تنقل لنا الأحداث وأنت في مكانك، مستحيل أن ترى مباراة أو بطولة بدون إعلام،حتى المونديال الكروي بدون إعلام لن يكون له جدوى،على حد قول السويسري بلاتر رئيس الاتحاد الدولي.

الإعلام الخليجي

كيف ترى مسيرة الإعلام الخليجي الرياضي؟

الإعلام الخليجي ساهم بقوة في تسريع وتيرة الاهتمام عند الرأي العام الرياضي وفى الشارع، الآن نجوم الكرة في كل دول الخليج معروفون في كل الدول، لهم شهرة كبيرة تعدت الحدود، الآن الرياضة أصبحت صناعة تدر الملايين للدول، لأنها تستقطب الزوار من الفرق الأخرى التي تقوم بالتسويق داخل البلاد وتنشط الحركة السياحية من خلال الإشغال الفندقي وحركة الطيران، إضافة إلى أن الاهتمام بالرياضة أدى إلى زيادة الاهتمام بمشروعات البنية التحتية، استضافة بطولة مثلا أو تأسيس ناد يعنى ضرورة تسخير الطرق وتوفير مشروعات الكهرباء والماء إلى المكان وحركة توظيف للكثير من الشباب، وتوسيع المنشآت العمرانية المجاورة، وتوفير متنفس للشباب بعيدا عن الانحرافات السلوكية، كل هذا جاء من خلال الاهتمام بالقطاع الرياضي.

الإعلام القطري

وماذا عن الإعلام القطري؟

يرد فيصل القناعي أن الإعلام القطري يتميز بالشفافية في التعامل مع القضايا، لأنه حريص على عدم الدخول في مهاترات شخصية، ولايوجد فيه الإثارة الرخيصة، هناك حرص على ان تكون الصفحات الرياضية متنوعة ومفيدة، وأتابع يوميا ما تكتبه الصحافة القطرية وأشعر بأنها صادقة وجريئة فيما تقوله،الصفحات الرياضية في الشرق تقدم للقارئ يوميا وجبة دسمة من الموضوعات في كل الدول العربية،لاحظت أن لديها مراسلين ونقادا رياضيين يكتبون من كل الدول العربية،وهناك صفحات يومية رياضية عربية،واعتقد ان جريده تصدر ملحقا يوميا في 16 صفحة هو جهد جبار لا يوجد له مثيل في أي دولة عربية إلا في قطر، والملحق اليومي أشبه بصحيفة رياضية يومية متخصصة، رغم أن الصحافة في قطر يملكها رجال أعمال، ولا تمولها الحكومة القطرية، ومن هنا فان الصحافة القطرية تتميز بالاستقلالية في التمويل.

الاتحاد الآسيوي حبر على ورق

أين الاتحاد الآسيوي؟

الكل يتساءل أين الاتحاد الآسيوي؟ وأقول لهم انه حبر على ورق، مازلنا نعانى الكثير من عدم الحصول على موارد مادية،وبدون هذه الموارد لن نتحرك خطوة واحدة،لدينا وعد من الشيخ احمد الفهد رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي بتقديم الدعم، بعد احتضاننا في مقر المجلس الاولمبي الآسيوي بالكويت، مازلنا في انتظار الوعد، لا يوجد لنا تأثير مباشر على الإعلام الرياضي في القارة، لأننا لا نملك سلطات،إنما الاتحاد الآسيوي له دور معنوي فقط في تنشيط الصحافة، وتقديم الدعم إلى الإعلاميين..

الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية يعانى من كل الوجوه، وأضاف إنني استطعت أن أعيد الاتحاد الآسيوي إلى الكويت مرة أخرى لكنى لم أتلق دينارا واحدا من الحكومة الكويتية، وأقوم بالصرف على الاتحاد الآسيوي من جيبي الخاص!!

يواصل: لدينا عدة أفكار للخروج من نفق الحبر على الورق، مثل فرض رسوم بسيطة على كل إعلامي آسيوي حتى يتمكن من متابعة البطولات، ومطالبة اللجان الإعلامية في مختلف الدول بتقديم رسوم سنوية، والبحث عن رعاة من قبل بعض الشركات، ونعمل على ان يكون حضور البطولات الآسيوية لحاملي البطاقة الصحفية الآسيوية فقط

ويضيف القناعي: مازلنا ندرس عدة مشاريع منها إقامة المسابقات بين المناطق القارية في القارة لاختبار أفضل صحفي، وأفضل عمل صحفي في نهاية العام ليكون صحفيو القارة في عام، حتى نثرى العمل الإعلامي.

وسرد فيصل القناعي رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية، خلال محاضرته للإعلاميين مشواره الحافل في العمل الإعلام منذ أن كان محررا صغيرا يرسل مقالاته عبر البريد حتى مواكبة التطور الالكتروني في العصر الحديث، وقال القناعي إنه لم يصل للمناصب بمساعدة أحد، بل ان الوصول للمنصب جاء من خلال الثقة والعلاقات القوية التي استطاع تكوينها مع أعضاء الجمعية العمومية، وقال إنه فشل في الترشح لجمعية الصحفيين الكويتية ثلاث مرات إلى أن أصبح الآن أمين السر للجمعية.

رفضوا الاستقالة

وأشار القناعي إلى أنه تقدم باستقالته للجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي في اجتماع الجمعية العمومية الأخيرة في بيشاور بباكستان لعدم وجود موارد للاتحاد، ولكن الجمعية العمومية أصرت على أن استكمل المشوار، الجميع يعلم انه لا يوجد دعم، ولكن لابد من تسريع وتيرة فرض الرسوم الإجبارية على كل اللجان الإعلامية في خطوة أولى بكل الدول كشرط رئيسي لحضور صحفييها في البطولات واللقاءات الآسيوية.

15 صحيفة يومية بالكويت

وعن العقبات التي تواجه القناعي في جمعية الصحفيين الكويتيين، قال القناعي إنني فزت بمنصب أمين السر العام بعد أن فشلت في الترشح لجمعية الصحفيين الكويتية ثلاث مرات، في البداية كنا نستطيع إيفاد الإعلاميين إلى كافة البطولات، ولكن الآن مع تطور العصر وزيادة عدد الصحف في الكويت حيث وصلنا إلى 15 صحيفة و12 قناة تليفزيونية، وأصبح إيفاد جميع الصحفيين لكافة البطولات أمرا صعبا، لكننا نكون دائما متواجدين بأكثر من إعلامي في البطولات الكبيرة، نحن الدولة الخليجية الوحيدة التي لديها هذه الإصدارات اليومية، 15 صحيفة يومية عدد كبير، ولكن كل صحيفة مختلفة عن الأخرى.

وحمل القناعي بشرى للإعلاميين الكويتيين قائلا: سيتم إنشاء لجنة إعلامية في اللجنة الأولمبية الكويتية ستنظم سفر الإعلاميين بالتنظيم مع جمعية الصحفيين.

خباز أثناء الاحتلال

كيف كانت معاناتك أيام الاحتلال العراقي للكويت؟

يقول: لعل هذه كانت معاناة كل الإعلاميين الكويتيين، عملت خبازا في أحد الأفران حتى أتحرك بسهولة، كنا نبيع الخبز في الأفران بدون أن نكشف عن شخصياتنا، كثير من الإعلاميين كانوا يتحركون ببطاقات على أنهم عمال في البلدية أو المخابز، لأننا كنا نعمل على إرسال المادة الإعلامية إلى الصحف الكويتية التي كانت تطبع خارج الحدود، كنا نتنقل في خفية لأننا كنا مطاردين، ولكنى أعتقد أن الإعلام الكويتي يتميز بالخصوصية على صعيد المنطقة، لأن مساحة الجرأة كبيرة ومتنوعة.

مساحة إعلانية