رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

838

أسوشيتيد برس: مستشفى سوق واقف للصقور يعالج 30 ألف بالسنة.. كيف يحافظ على قدراتهم للصيد؟

24 مارس 2022 , 06:05م
alsharq
مستشفى سوق واقف للصقور .. الصورة لوكالة أ ب
الدوحة – موقع الشرق 

سلطت وكالة  أسوشيتيد برس الضوء على مستشفى سوق واقف للصقور كواحدة من أفضل المستشفيات والصروح الطبية بالمنطقة للمحافظة على صحة ولياقة وقدرات هذه الطيور الجارحة على الصيد .

وقالت الوكالة العالمية إن الصقور تحظى بالتبجيل في قطر فهي رمز للماضي، مشيرة إلى أن فن الصقارة لا يزال ينتقل من جيل إلى جيل في قطر. 

وأضافت: مع تزايد الطلب على الصقور في السنوات الأخيرة، انتشرت الأندية التي تدرس الرياضة في جميع أنحاء المنطقة، حيث تنافس الصقور في عدد متزايد من السباقات ومسابقات الجمال، حيث يحرص المواطنون القطريون على جلب أجود أنواع الصقور ولا يدخرون مالاً أو جهداً للحفاظ على صحتهم الجيدة.

ووصفت الوكالة – عبر جولة لها بالمستشفى – بأن هذا الصرح الطبي خلية لا تتوقف من قسم الأشعة وغرف العمليات وتحركات الأطباء والممرضين، والغرف المليئة بالصقور.

وتقدم المستشفى خدماتها إلى ما يقرب من 30 ألف طير في العام، حيث تعج منطقة الاستقبال الرخامية بالمالكين والمتعاملين الذين يحضرون طيورهم لإجراء الفحوصات والفحوصات الطبية واستبدال الريش وجراحات العظام، وحتى شيء يشبه المانيكير (تقليم مخالب الطير).

ويقول مدير مستشفى سوق واقف الدكتور إقدام الكرخي لوكالة أسوشيتيد برس إن هواية تربية الصقور تمد عروقها إلى أجيال متعددة، كما إن إبقائهم على قيد الحياة وبصحة جيدة هو واجب أساسي.

ويوضح أن هناك خدمات أخرى تقدمها المستشفى غير العلاج والجراحة، ومنها تقليم مخالب الطير واستبدال الريش بعناية بعد المعارك والشجار الذي تخوضه تلك الطيور للصيد، حيث يسحب الأطباء ريشة من الطير للعثور على واحد يتناسب تماماً مع سلالة الطائر الجريح ، وهو ريش من نفس النمط والطول واللون.. ويضيف: "إذا بقي هذا الريش التالف ، فقد يتسبب ذلك في فقدان أو تقليل لياقة الطائر". 

ويقول الكرخي "حتى المظهر الذي يتشاركه الصقر ومالكه يختلف عن أي مظهر آخر. هذا الطائر محارب شرس في البرية ومع ذلك فهو حيوان أليف في يد راعيه (مالكه)".

كما يعالج جراحو المستشفى المصابين الآخرين من المطاردة، فمنهم من تتعرض مناقيرهم ومخالبهم للضرر بسبب الانقضاض على الفرائس.

وفي غرفة الانتظار بالعيادة، تجلس الصقور بشكل رسمي على معصم أصحابها مرتديًا القفازات، حيث يعامل الأطباء القطريون بأروابهم البيضاء المتدفقة الطيور الثمينة مثل الأطفال ، ويمسقون ريشهم ويغشون مناقيرها بالماء.

ويقول حمد المحشادي  مدير مهرجان للصقور إنه يأخذ طائره الجارح لفحص طبي منتظم: "إذا أهمل شخص طائره ، فهذه مشكلة كبيرة.. عندما يتمسك المرء بطائره، فهو شيء آخر. حب الطائر غير عادي".

وتختتم الوكالة تقريرها بأنه ربما تحولت الدوحة إلى عاصمة مستقبلية بها مجموعة متلألئة من ناطحات السحاب والمشاريع العملاقة  بما في ذلك الملاعب العملاقة قريبًا لاستضافة الملايين من مشجعي كرة القدم في كأس العالم لكرة القدم 2022، لكن سوق واقف لا يزال يشهد تدفقاً ثابتاً لـ 150 صقراً يومياً، في إشارة إلى أن أصداء الماضي القديم لقطر لم تضيع.

مساحة إعلانية