رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

209

شهود عيان: لا أثر للقوات الموالية لمشار في "ملكال"

24 فبراير 2014 , 10:43ص
alsharq
جوبا - وكالات

أفاد شهود عيان من داخل مقر بعثة الأمم المتحدة بمدينة "ملكال" الثرية بالنفط عاصمة ولاية أعالي النيل السودانية (شمال)، إن القوات الموالية لـ"ريك مشار"، النائب السابق لرئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، لم يعد لهم أثر داخل المدينة.

وفي حديث لوكالة الأناضول، قال شهود العيان إن: القوات المناوئة للحكومة اختفت من مدينة "ملكال" منذ صباح أمس الأحد، ولا أحد يدري إلى أين ذهبوا جميعا، أو إذا كانوا قد عادوا أدراجهم إلى منطقة الناصر أقصي شرقي جنوب السودان على الحدود مع دولة إثيوبيا، أم أنهم يختبئون في مكان ما داخل المدينة.

وكانت قوات موالية لريك مشار أعلنت سيطرتها على "ملكال" الأسبوع الماضي، بينما أعلنت قوات الحكومة أنها انسحبت من المدينة بشكل تكتيكي.

وقال شهود العيان إن "المدينة لم تشهد مواجهات مسلحة منذ أن أعلنت القوات الحكومية انسحابها منها (تكتيكيا)"، فيما توقع البعض أن تكون قوات مشار غادرت "ملكال" متجهة صوب مقاطعة "أكوكا" في الشمال الشرقي، معتبرين أن ذلك من شأنه أن يمثل تهديدا لمناطق إنتاج البترول في حقول "ملوط" و"فلوج" شمالي الولاية.

ولم يتسن الحصول على معلومات إضافية من وزير الإعلام بالولاية أو أي مسئول حكومي آخر في "ملكال".

وحول تدهور الأوضاع الإنسانية في المدينة، أعلنت منظمة "أوكسفام"، أنها اضطرت لإجلاء 4 من عمال الإغاثة التابعين لها المحاصرين في ظل القتال الدائر، وأعمال العنف التي تشهدها الولاية، محذرة من صعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في جميع أنحاء البلاد.

وفي بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أمس الأحد، قالت الجمعية الخيرية البريطانية، إن "العديد من موظفي أوكسفام وغيرهم من عمال وكالات الإغاثة، الذين يعملون في مجمع الأمم المتحدة في مدينة ملكال، لا يمكنهم مغادرته منذ اندلاع القتال الأسبوع الماضي".

وإثر عودتها على متن رحلة تابعة للأمم المتحدة، قالت سيسيليا كايدن التي ترأس فريق إنقاذ أوكسفام في ملكال "في الأيام الأولى كنا جميعا خائفين مما يحدث في المدينة في ظل صوت القصف المستمر".

وأضافت أنه "مع مرور الأيام، سمعنا روايات مفزعة من الناس الذين يصلون إلى مقر الأمم المتحدة طلبا للحماية.. حول قصص النساء والفتيات اللاتي هددهن رجال مسلحين بالاختطاف، ثم أطلقوا عليهم النار لدى هروبهن".

وأشارت المنظمة إلى أنه "عندما بدأ العنف في المدينة، خفضت منظمة أوكسفام من حجم عمالتها بشكل كبير في قاعدة الأمم المتحدة مع استمرار القصف في البلدة والعنف داخل وخارج القاعدة جعل حركة الموظفين ووصول الإمدادات صعبة للغاية".

وأضافت أنها "تعتزم بحلول الأربعاء القادم، استئناف أنشطتها في قاعدة الأمم المتحدة حيث يعيش نحو 21 ألف شخص"، فيما شددت على ضرورة توفير الاحتياجات الفورية التي حددتها وكالات المساعدات، وهي مياه الشرب النظيفة والغذاء والرعاية الطبية.

مساحة إعلانية