رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

863

هل يعود جونسون لرئاسة حكومة بريطانيا مرة أخرى؟

23 أكتوبر 2022 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

عاد رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون إلى حلبة السباق في حزب المحافظين بعد أن حصل على تأييد كاف للدخول في المنافسة مع وزير الخزانة السابق ريشي سوناك وزعيمة الأغلبية في مجلس العموم، بيني مورداونت.

واندفع المرشحون المحتملون لخلافة رئيسة الوزراء ليز تراس، التي استقالت بشكل درامي الخميس الماضي بعد 6 أسابيع فقط في السلطة، إلى تأمين ما يكفي من التأييد للتنافس على زعامة الحزب قبل الموعد النهائي يوم غد الإثنين.

وفاجأ جونسون، الذي كان يقضي عطلة في منطقة البحر الكاريبي عندما استقالت تراس، الجميع بقطع إجازته والعودة إلى لندن لخوض السباق لاستعادة منصبه السابق. ووفقا لرويترز، قال النائب البريطاني المحافظ جيمس دودريدج حليف رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون أمس إن جونسون لديه من التأييد ما يكفي لخوض سباق شغل منصب رئيس الوزراء، مضيفا في منشور على تويتر أن الزعيم البريطاني السابق وصل إلى نصاب التأييد المطلوب لخوض السباق وهو 100 نائب.

وذكرت صحيفة صنداي تايمز وهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) وقناة سكاي نيوز التلفزيونية في تقارير منفصلة، نقلا عن مصدر قريب من جونسون لم تسمه أنه يحظى بتأييد 100 عضو في البرلمان عن حزب المحافظين وأنه لذلك "يمكن" أن يظهر على قائمة المرشحين.

ولم يطلق سوناك ولا جونسون حملتهما رسميا، لكن هذا لم يمنع المؤيدين من إعلان دعمهم. وحصل سوناك على الدعم من عدد من زملائه رفيعي المستوى، بما في ذلك المستشار السابق ووزير الصحة ساجيد جاويد ووزير الأمن توم توجندهات ووزير الصحة السابق مات هانكوك. وقال جاويد "من الواضح تماما أن ريشي سوناك لديه ما يلزم من الخبرة لمواجهة التحديات التي نواجهها - إنه الشخص المناسب لقيادة حزبنا والمضي قدما بالبلاد". وقال توبياس إلوود، مؤيد آخر، إنه كان النائب المائة الذي يؤيد سوناك، مضيفا: "حان الوقت لحكومة وسطية ومستقرة ومسؤولة ماليًا تقدم قيادة محلية ودولية ذات مصداقية".

وقال أنصار جونسون إن رئيس الوزراء السابق لديه "زخم ودعم". وقال دودريدج: "إنه الفائز الوحيد في الانتخابات لدينا، ولديه سجل حافل بالإنجازات في لندن، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والحصول على التفويض الذي لدينا الآن".

* مستعد للمنافسة

وفي وقت سابق، قرأ السير جيمس دودريدج ما قال إنه رسالة من جونسون إلى وكالة الأنباء بي أي ميديا، بدا أنها تؤكد عزمه على المنافسة "سأعود، أيها الرفاق. سنفعل ذلك. أنا في غاية الاستعداد". وذكرت صحيفة "آي" أن زعيم حزب المحافظين السابق اتصل بأعضاء البرلمان من إجازته، ووعد زملاءه بأنه في حالة انتخابه "سيتبنى أسلوب حكم أكثر شمولية وسيجلب مزيدا من الانضباط إلى مقر الحكومة (داونينغ ستريت)".

وأفادت صحيفة ديلي تلغراف أن وزير التجارة الدولية كيمي بادنوش ووزيرة الداخلية السابقة سويلا برافرمان يفكران في دعم جونسون، في خطوة يمكن أن توحد اليمين في حزب المحافظين.

وقال برندان كلارك سميث، النائب عن حزب المحافظين، لبي بي سي، إن جونسون لم يعلن حملته رسميا لأنه "ربما ينتظر ليرى ما إذا كان يشعر أنه حصل على الدعم اللازم، لكنني سأقول إنه بالتأكيد مستعد للمنافسة".

وفي غضون ذلك، قال كريغ ويليامز، النائب المحافظ المؤيد لريشي سوناك، إنه من المرجح أن يرد وزير الخزانة السابق على دعوات الترشح لمنصب الزعيم "في الساعات أو الأيام المقبلة".

وأعلنت مورداونت أنها شُجعت من قبل زملائها للترشح لمنصب رئيس الوزراء - وتعهدت بـ "توحيد بلدنا، والوفاء بتعهداتنا، والفوز في الانتخابات العامة المقبلة".

وقالت لاحقا لصحيفة ديلي تلغراف "نحن مدينون للبلد بأن يكون لدينا خطة مفصلة لكيفية تنفيذ ما نعد به. ولا يكفي إخبار الناس بأننا نفهم قضاياهم. نجاحنا يجب أن يقاس بما إذا كان الناس يشعرون حقا أننا نستطيع دعمهم". وأضافت: "سأستغل مواهب جميع أعضاء حزب المحافظين، وجميع مواهب البلاد لتحقيق ذلك".

وقال مؤيدها النائب المحافظ بوب سيلي: "أعتقد أننا ندين للبلد باعتذار جماعي"، مضيفا أنه يعتقد أن مورداونت لديها فرصة أفضل لتوفير "الوحدة والقيادة" داخل الحزب.

ومن بين أولئك الذين استبعدوا أنفسهم من السباق وزير الدفاع بن والاس - الذي أشار إلى أنه "يميل" نحو دعم جونسون ووزير الخزانة الحالي جيريمي هانت. لكن هانت استبعد نفسه من السباق، إلى جانب توجندهات والوزير السابق مايكل جوف.

وأمام المتنافسين فرصة حتى الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش من يوم غد الإثنين للحصول على تأييد 100 نائب. وإذا ما تمكن ثلاثة أشخاص من الوصول إلى عتبة الترشح، فإن النواب المحافظين سيصوتون على إخراج مرشح واحد في اقتراع في نفس اليوم. وسيجري أعضاء البرلمان اقتراعًا "فاصلا" بين المرشحَين الأخيرَين، وسيتم تحديد الفائز في تصويت عبر الإنترنت لأعضاء الحزب، يوم الجمعة المقبل.

وأعلنت تراس الخميس استقالتها بعد 44 يوما فقط من توليها المنصب، حيث أظهر استطلاع أجراه معهد "يوغوف" أن 79 % من البريطانيين يعتقدون أنها كانت محقة في الاستقالة، بينما وصفها 64 % بأنها رئيسة وزراء "سيئة". كما كشف الاستطلاع أن 3 من كل 5 ناخبين يريدون انتخابات عامة مبكرة، تماشيا مع غضب أحزاب المعارضة في وقت يواجه فيه المواطنون صعوبات مع تفاقم أزمة كلفة المعيشة.

وقال زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر إن بريطانيا "لا يمكن أن تجري تجربة أخرى" بعد فترة تراس، وأضاف "هذا ليس مجرد مسلسل طويل في قيادة حزب المحافظين، إنه يلحق ضررا كبيرا بسمعة بلدنا".

وتشكل الدعوة لانتخابات مبكرة مطلبا لحزب العمال البريطاني، وكذلك للحزب الوطني الأسكتلندي الذي يقود الحكومة في أسكتلندا.

صحيفة تلغراف: عودة جونسون مرهونة بهذا الشرط

أكد الكاتب البريطاني كريستوفر هوب في مقال له بصحيفة تلغراف البريطانية، أن عودة رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون إلى السلطة مجددا وحصوله على دعم العدد الذي يريده من النواب سيتحقق إن نطق بكلمة واحدة ينتظرها الكثيرون وهي: "أنا آسف". وتابع الكاتب أنه على جونسون أن يظهر لزملائه أن لديه القدرة على الاستماع إلى انتقاداتهم لسلوكه الشخصي، وعليه أن يبرهن لهم أيضا أنه قادر على الالتزام بأعلى المعايير أثناء أدائه لمهامه.

ويجب عليه أيضا - بحسب الكاتب - أن يضمن الابتعاد عن القضايا المشتتة للانتباه، فلا تصبح من الحكايات المتداولة يوميا داخل أروقة قصر ويستمنستر، مثل قصة التأثير السياسي المزعوم لزوجته كاري.

وشرح الكاتب أن جونسون أمامه تحدي الفوز بتأييد مجموعة الأبحاث الأوروبية، وقال إن نجاحه في تحقيق التوازن داخل تلك المجموعة سيمكنه من الفوز بنحو 60 صوتا من أصوات النواب. وأكد أن جونسون سيستفيد كثيرا من إعلان رئيس تلك المجموعة جاكوب ريسس-موغ مساء الخميس تأييده له.

وتوصف مجموعة الأبحاث الأوروبية بأنها "مجموعة سرية"، تضم نوابا منتمين لحزب المحافظين من المشككين في جدوى الاتحاد الأوروبي.

اقرأ المزيد

alsharq رئيس الوزراء: قطر باتت نموذجاً يُحتذى في حل النزاعات المعقدة

أبرزت وزارة الخارجية، مع انطلاق العام الميلادي الجديد، جانبًا من إنجازات الدبلوماسية القطرية في عام 2025، التي أسهمت... اقرأ المزيد

52

| 04 يناير 2026

alsharq قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل مجددا في ريف القنيطرة جنوبي سوريا

توغلت مجددا قوة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، في ريف القنيطرة الجنوبي جنوبي سوريا. وأفادت وكالة الأنباء... اقرأ المزيد

56

| 03 يناير 2026

alsharq الرئيس الأمريكي: واشنطن ستتولى إدارة فنزويلا إلى حين إتمام انتقال آمن للسلطة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستدير شؤون فنزويلا إلى حين استكمال ما وصفه بـعملية انتقال آمنة... اقرأ المزيد

108

| 03 يناير 2026

مساحة إعلانية