رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

739

وليد.. "أصم" أصابته إسرائيل ظلماً

23 أغسطس 2020 , 07:00ص
alsharq
نابلس - الأناضول

يرقد الفلسطيني وليد (60 عاما) وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، في مشفى إسرائيلي بالقدس، منذ نحو أسبوع، بعد إصابته برصاص الشرطة الإسرائيلية بلا ذنب اقترفه، دون أن تُبلّغ السلطات أسرته حتى الآن.

والإثنين الماضي أطلقت الشرطة الإسرائيلية النار، على "وليد" (لم تكشف عن اسمه كاملا)، وهو أصم وأبكم، من سكان نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، عند حاجز قلنديا العسكري شمالي مدينة القدس، بدعوى الاشتباه في أنه يحمل سكينا ويهم بتنفيذ عملية طعن.

وأقرت الشرطة الإسرائيلية، لاحقا أنها أطلقت النار على "وليد" عن طريق الخطأ. ونقل "وليد" إثر الحادث إلى مستشفى شعاري تسيديك، بالقدس، وهناك أجريت له جراحة في قدمه اليمنى، ومنذ ذلك الوقت يرقد في قسم العظام، بحسب ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت" في تقرير لها امس السبت.

وبدأ وليد في التعافي قليلا وتناول الطعام والشراب، محاولا التغلب على الألم، لكن كان لافتا أن أحداً لم يزره من عائلته حتى الآن، وفق المصدر ذاته. بلغة الإشارة، يقول الستيني الفلسطيني لمراسل الصحيفة الإسرائيلية من على سريره بالمشفى "كنت عند الحاجز عندما أطلقوا النار علي فجأة، لا أعرف لماذا، لم أفعل شيئا".

وتابع وليد "الحمد لله أنني ما زلت حيا ولم يقتلوني، كان يمكن أن ينهي هذا الحادث حياتي دون ذنب اقترفته، أنا لا أسمع ولا أتكلم". وعلم مراسل الصحيفة الإسرائيلية من المشفى، أنه الشخص الوحيد الذي زار وليد منذ إصابته. ولا يستطيع أقارب "وليد" زيارته، إلا بعد إشعارهم بشكل رسمي من قبل السلطات الإسرائيلية، ومنحهم تصاريح خاصة لدخول القدس.

وفي هذا الصدد، قال عبد الرحمن وهو فلسطيني من نابلس للصحيفة معلقاً "لا أفهم كيف أن أحدا لم يزره حتى الآن، ألا يكفيهم أنهم أطلقوا عليه النار بلا ذنب؟ عليهم أن يتصلوا بأسرته على الأقل من خلال العناصر المعنية، ويسمحوا لهم بزيارته وعدم التخلي عنه، هذا استخفاف". وعندما حاولت "يديعوت" استيضاح الأمر، ردت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن حاجز قلنديا يقع في عهدة الشرطة، وأن الأخيرة هي المعنية بإبلاغ عائلة وليد بوجوده في المشفى، فيما قالت الشرطة إن ذلك يقع خارج نقاط مسؤوليتها. وهذه ليست المرة الأولى التي تُطلق فيها الشرطة الإسرائيلية النار على فلسطيني من ذوي الإعاقة، للاشتباه في محاولته طعنه جنودا.

مساحة إعلانية