رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

275

عيد الخيرية توزع 40 ألف سلة غذائية و1600 طن طحين في الداخل السوري

23 مايو 2015 , 07:00م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

وصلت إلى الحدود السورية التركية قافلة سفراء الخير 5 بصحبة 100 شاحنة محملة بأربعين ألف سلة غذائية، كل سلة تكفي الأسرة المكونة من خمسة أفراد لمدة شهر، بالإضافة لتوفير 1600 طن من الطحين.

هذا وتبلغ تكلفة هذه القافلة 7 ملايين ريال، لتكون مجموع المساعدات التي قدمت إلى الشعب السوري منذ بداية الأزمة ما يزيد على 220 مليون ريال.

وشهدت القافلة الخامسة لسفراء الخير تغيرا نوعيا، حيث تم افتتاح مجمع الشام السكني وتوزيع كراس متحركة على المعاقين.

وبدأت القافلة في توزيع السلات الغذائية على اللاجئين في الحدود السورية التركية حيث تبلغ قيمة السلة الواحدة 150 ريال.

وتستعد المؤسسة لإغاثات شهر رمضان التي تشمل سلالا غذائية وإفطار صائم الذي من المقرر أن يتكلف هذا العام 6 ملايين ريال.

وستزيد المؤسسة في رمضان القادم من المطابخ الخيرية التي توزع طعام الإفطار مجانا على السكان خاصة في العوطتين الشرقية والغربية.

ويأتي توزيع الطحين في وقت تحاول فيه عيد الخيرية تشغيل المخابز المتوقفة حيث تشغل أكثر من 14 مخبزا في سوريا تخدم آلاف السكان والنازحين. حيث أنتجت أكثر من 45 مليون رغيف استفادت منها 2,520,000 أسرة سورية نازحة، بتكلفة قاربت سبعة ملايين ريال.

بدأ المشروع مع اشتداد الأزمة، حيث عملت المؤسسة على مساعدة السوريين على إنتاج الخبز من خلال توفير الطحين والدعم بالسولار، حيث العناء الشديد في توفير هاتين السلعتين.

ويحتاج المخبز 45 طن طحين شهريا حتى يعمل بشكل يومي، وتقدر تكلفة الطن بألفي ريال شاملة الأجور والمكان والتوزيع والمصاريف الأخرى، ويكفي هذا الطن لإطعام 1500 أسرة.

وتتم عملية التوزيع بشكل منتظم حيث تراعي المؤسسة أسر الشهداء في المقام الأول ثم توزع على عموم السكان ولا تفرق بين أحد.

وتشهد سوريا أرزمة في الخبز منذ اندلاع الثورة السورية، حيث كان سعره الرسمي 15 ليرة سورية، ووصل حتى 90 ليرة مع شح الخبز وفقدانه، حيث انخفض محصول القمح مليون طن عن كل عام وأزمة السولار. وفي تقرير برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من نصف السكان السوريين يعانون من أزمة الغذاء الطاحنة، وأشار المتحدث باسم البرنامج إلى أن هذه أسوء كارثة إنسانية تشهدها الإنسانية منذ سنوات طويلة. وأشار إلى أن نحو 6.3 مليون سوري حياتهم في خطر بسبب عدم قدرتهم على إيجاد الغذاء.

واستكمالا للجهود الطبية قام وفد سفراء الخير 5 بتوزيع كراس متحركة على المعاقين، علما بأن قيمة الكرسي 4000 ريال، وتسعى المؤسسة لتوفير 500 كرسي كمرحلة أولى.

كما أن المؤسسة لا تزال تحاول إيجاد بدائل لقصف مستشفى حماة في ظل زيادة أعداد المرضى والجرحى، وبناء على الدراسة الأولية لهذه البدائل السريعة قدرت التكاليف بمليوني ريال؛ لتوفير مكان آمن واستئناف تشغيل المشفى مرة أخرى.

وكانت المؤسسة بدأت مشروع تشغيل مشفى حماة المركزي من الأول من نوفمبر 2013 بتكلفة تتجاوز 200 ألف دولار، وقد نجح المشفى منذ ذلك التاريخ في علاج أكثر من خمسين ألف حالة، منها 5000 عملية جراحية في شهر إبريل الماضي فقط.

والمشفى يعد الخط الخلفي لجميع المشافي الميدانية في محافظة حماة والريف الشمالي والغربي وريف إدلب، وكان يستقبل إصابات قصف المعارك والحالات الجراحية المتنوعة للفقراء وأسر الشهداء وعلاجها بشكل مجاني، أي أن المشفى كان يخدم أكثر من 600 ألف سوري من السكان الأصليين أو النازحين.

واستطاع المشفى أن يقدم خدماته من خلال ثلاث غرف عمليات وغرفتين لاستشفاء المرضى ووحدة عناية مركزة ومختبر وغرفة أشعة وصيدلية.

مساحة إعلانية