رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1022

معهد قطر يدعم التعامل مع تغيّر المناخ

23 أبريل 2020 , 06:15ص
alsharq
خلال العمل معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة - صورة أرشيفية
الدوحة - الشرق

يلتزم معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، بدعم دولة قطر في جهودها الرامية لمكافحة تغيّر المناخ، وتعزيز الاستدامة داخل البلاد وخارجها، من خلال أحدث الأبحاث والابتكارات في مجالات تشمل جودة الهواء، والطاقة، والمياه. ويهدف المعهد إلى إحداث تأثير إيجابي دائم في دولة قطر، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، والاستراتيجية الوطنية للبحوث.

ويسعى برنامج تغيّر المناخ في مركز البيئة والاستدامة التابع للمعهد إلى فهم التغيرات الإقليمية في درجات الحرارة، وأسباب ارتفاع مستوى سطح البحر، وكثافة العواصف الترابية، والتقلبات في معدل هطول الأمطار المرتبطة بتغيّر المناخ. وتحظى قضايا صحة واستدامة النظم البيئية في منطقة الخليج العربي، وآثار الارتفاع المفرط في درجات الحرارة والرطوبة على صحة الإنسان، وتأثيرات تلوث الهواء وجودة المياه، وإمكانية الإصابة بالأمراض المنقولة عبر عوامل وسيطة، بأهمية كبيرة حيث تأتي على رأس الأجندة البحثية للبرنامج.

وقال محمد أيوب، مدير أبحاث أول في مركز البيئة والاستدامة بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: "نحن في قطر لسنا بمنأى عن الآثار السلبية لتغيّر المناخ. ويمكن أن يُترجَم ارتفاع درجات الحرارة العالمية بواقع 1.5-2.0 درجة مئوية إلى حدوث زيادة بواقع 3-6 درجات مئوية في درجات الحرارة بالمنطقة، وفقًا للتوجهات الأخيرة. وستكون لهذه الارتفاعات آثار بيئية، واجتماعية، واقتصادية طويلة المدى، فضلًا عن آثارها المحتملة على صحة الإنسان. ونحن بحاجة إلى فهم التغيرات المقبلة، وبناء استراتيجيات للتكيف معها، والتخفيف من آثارها، لضمان استمرار الرخاء في المنطقة".

ويجب أن تشتمل استراتيجية التخفيف من آثار تغير المناخ على نشر مصادر الطاقة المستدامة، ومن بينها الطاقة الشمسية، حيث يُعدُ معدل توافر الاشعاع الشمسي في قطر من بين أعلى المعدلات في العالم. ومع ذلك، تعتمد جودة الطاقة الشمسية على عوامل بيئية مختلفة، ومن بينها الحرارة، والغبار، والرمال، والرطوبة، والرياح، والملوحة. ويدرس مركز الطاقة في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة هذه العوامل لتحسين عملية نشر الطاقة الشمسية ودمجها في الشبكة الوطنية للطاقة. ويساهم مركز الطاقة بالفعل في دمج مصادر الطاقة المتجددة في المنظومة الوطنية للطاقة وتطوير سوق الطاقة المتجددة في قطر. كما يهدف إلى دعم تحول منظومة الطاقة في قطر نحو تحقيق الكفاءة المثلى وخفض الانبعاثات الضارة.

مساحة إعلانية