رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

222

الخور يخشى عقدة معيذر

23 أبريل 2017 , 12:23ص
alsharq
الدوحة - جابر أبو النجا

يلتقى في الثامنة إلا ربع من مساء الليلة، فرسان الخور مع معيذر في المرحلة الثانية من بطولة كأس سمو الأمير لكرة القدم على ملعب سحيم بن حمد في نادي قطر، وسط آمال وطموحات مشتركة في الفوز ومواصلة المشوار لأقصى نقطة ممكنة وتحقيق مفاجأة ممكنة وليست مستحيلة في الاستمرار بهذه البطولة، لا سيّما أنها الفرصة الأخيرة لكلا الفريقين هذا الموسم بعد موسم محبط للآمال لكلا الفريقين، فلو بدأنا بفرسان الخور، فرغم أن الفريق استمر ببطولة دوري النجوم، فإنه يظل مرتبطا بقرار إداري بعد دمج الجيش ولخويا في كيان واحد، وكان من المفترض أن يلعب المباراة الفاصلة أمام نادي قطر لحسم البقاء، لا سيَّما أنه احتل المركز الحادي عشر ببطولة الدوري وإذا استمر الجيش ولخويا كناديين منفصلين، كان من الممكن أن يكون مصير الفرسان في مهب الريح، ولهذا فإن الفريق مطالب بتحسين صورته أمام جماهيره في الخور من خلال بطولة كأس الأمير.

أما معيذر فالوضع أسوأ بالنسبة له، لا سيّما أنه احتل المركز قبل الأخير في بطولة الدوري وهبط فعليا إلى الدرجة الثانية، ويأمل مسؤولو معيذر أن يختم فريقهم الموسم بصورة تمنحهم الصبر على الهبوط للدرجة الثانية وتمنحهم الأمل في إمكانية العودة مرة أخرى من خلال الفوز على الخور اليوم والاستمرار في مشوار البطولة.

لا شك أن الفريقين يعرفان بعضهما جيدا، لا سيّما أنهما سبق أن التقيا من خلال بطولة الدوري مرتين، الأولى كان في الجولة السابعة من عمر البطولة على ملعب ثاني بن جاسم في نادي الغرافة، وانتهت بفوز معيذر بهدف مقابل لا شيء أحرزه المهاجم الأردني محمود زعترة. وفي لقاء القسم الثاني بالجولة العشرين الذي أقيم على ملعب نادي الخور، انتهى اللقاء بالتعادل السلبي، ومن المؤكد أن مباراتي القسمين الأول والثاني تؤكدان حقيقة واضحة أن معيذر يتفوق على الخور في المواجهات المباشرة هذا الموسم، ولم يتمكن الخور من تسجيل ولو هدفا واحدا في المباراتين بمرمى معيذر، كما أنه اكتفى بنقطة واحدة من المباراتين مقابل أربع نقاط حصل عليها معيذر في المباراتين.

ويرى الخور أن مواجهتي الدوري لا علاقة لهما بمواجهة اليوم، لا سيّما أنها تأتي في بطولة مختلفة وفي أجواء مختلفة ويخوضها اللاعبون بعد التخلص من ضغوط الصراع من أجل البقاء في الدوري واللهث وراء النقاط الثلاث، وأن هذه المباراة فرصة جيدة حتى يتمكن اللاعبون من تقديم مستواهم المعهود من دون أي توتر وإعطاء انطباع حقيقي عن مستواهم، وبالنسبة لفريق معيذر فهو يرى أن هذه المواجهة فرصة لتأكيد تفوقهم على الفرسان هذا الموسم، واستمرار تفوقهم وعدم خسارتهم هذا الموسم أمام الخور.

وإذا كان الفريقان تعادلا في لقاء القسم الثاني بالدوري، فإن هذه النتيجة لا مجال لها اليوم، فلا بد من فائز يواصل مشوار البطولة وخاسر ينتهي مشواره هذا الموسم بهذا القدر من المشاركة ويبدأ التفكير في الموسم الجديد.

مساحة إعلانية