رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

762

465 اصابة بالسل في قطر عام 2014

23 مارس 2015 , 05:15م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تشارك دولة قطر دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للسل، والذي يوافق الرابع والعشرون من مارس الجاري تحت شعار "الاستعداد للقضاء على السل"، وينظم المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية فعاليات وأنشطة توعوية حول الوقاية من السل والتشخيص المبكر للمرض وكيفية علاجه.

وقال الدكتور عبداللطيف الخال - مدير البرنامج الوطني لمكافحة السل: إن قطر اختارت محليا هذا العام شعار " مرض السل قابل الشفاء بنسبة 100% حال التزام المريض بالبرنامج العلاجي" للاحتفال باليوم العالمي للسل، موضحا أن الاحتفال يتضمن العديد من الفعاليات التي تركز على التعريف بأعراض المرض والخدمات المتاحة للكشف والتشخيص والعلاج بالتركيز على الفئات الأكثر عرضة للإصابة به.

وأضاف الدكتور عبداللطيف الخال أن آخر الإحصاءات المتعلقة بالمرض تشير إلى أن إجمالي عدد الحالات المكتشفة في دولة قطر في عام 2014 بلغت 465 حالةً منها 16 حالة فقط للمواطنين والباقي للوافدين، وتعتبر نسبة حالات السل بين المواطنين قليلة جدا ومناظرة لمثيلتها في الدول المتقدمة ،وذلك بفضل جهود البرنامج الوطني لمكافحة السل، كما خضعت كل الحالات المصابة لنظام العلاج المباشر، وتراوحت ما بين السل الرئوي والسل خارج الرئة.

وأضاف مدير البرنامج الوطني لمكافحة السل أنه بالنسبة للوافدين فقد أسهمت السياسة المتبعة باعتماد فحوصات القومسيون الطبي لجميع المتقدمين للحصول على الإقامة، في التشخيص المبكر، وعلاج الحالات المكتشفة بشكل ناجح، تتضافر فيه جهود المجلس الأعلى للصحة مع مؤسسة حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية وكذلك القطاع الخاص، كما يتم فحص جميع مخالطي مرضى السل والتأكد من تعرضهم أو خلوهم من المرض وإعطائهم العلاج اللازم إذا استدعت الضرورة ذلك.

تقديم الخدمات

وأوضح أنه فيما تواصل الدولة التزامها بتقديم الخدمات الصحية لجميع مرضى السل ، لا يمكن الاستغناء عن دور بقية أفراد المجتمع في التعرف على الأعراض والعلامات المميزة لمريض السل للمساعدة في اكتشافه وتحويله إلى مراكز العلاج حيث يتلقى علاجه على نحو متكامل، ولهذا جاءت الاحتفالات باليوم العالمي لمكافحة السل هذا العام موجهة للمجتمعات الأكثر تأثراً بالمشكلة.

وأوضح الدكتور عبد اللطيف الخال أنه على مستوى العالم وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي أحرز في محاصرة المرض، إلا أن الكثير من التحديات لا تزال تعترض الطريق أمام السيطرة عليه حتى لا يعود مشكلة ذات أولوية في الصحة العامة على المستوى العالمي، مؤكدا أن أبرز هذه التحديات تتمثل في وجود حالات غير مكتشفة بين الأفراد في بعض الدول، وتكمن خطورتها في قدرتها علي نشر العدوى بينهم حيث يتجاهل بعض المرضى الأعراض المعروفة للمرض وأهمها السعال المزمن لثلاثة أسابيع أو أكثر، والسعال المصحوب بدم، والحمى والتعرق الليلي والفتور الشديد مع نقص الوزن.

مناسبة عالمية

وأكد أن اكتشاف العامل المسبب للمرض السل اعتبر أبرز نقطة تحول في تاريخ البشرية معه، حيث فتح هذا الاكتشاف الباب لتشخيص الحالات المصابة وعلاجها بصورة ناجحة، في وقت كان المرض يسري ليكتسح العشرات من المرضي على امتداد أوروبا وأمريكا ويتسبب في وفاة واحد من بين كل سبعة مصابين، وبعد مضي قرن على هذا التاريخ الهام تبنت منظمة الصحة العالمية عام 1982 اقتراحاً تقدم به الاتحاد الدولي ضد السل وأمراض الصدر باتخاذ يوم 24 مارس من كل عام يوماً عالمياً للسل.

مساحة إعلانية