رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

1241

قراءة في الصحف العربية.. السبت 23 نوفمبر 2013

22 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
القاهرة - ميرا رأفت

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم السبت 23 نوفمبر 2013: الشعب المصري يتصدى للإخوان من أجل "الجيش"، مقتل عناصر موالية للنظام السوري في حلب، خلاف "أمريكي ـ أفغاني" وسط انعدام ثقة متبادل، "حماس" تهدد بقصف ما بعد تل أبيب في حالة الحرب القادمة، الوضع في العراق.

صحيفة "المصري اليوم"، أبرزت تصدي الشعب المصري للإخوان من أجل "الجيش".

حيث تصدَّى الأهالي وقوات الأمن، أمس الجمعة، للمظاهرات والمسيرات "المحدودة" التي نظمتها جماعة الإخوان في القاهرة والمحافظات، بمناسبة مرور ١٠٠ يوم على فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، ورددت خلالها شعارات مسيئة للقوات المسلحة، وأكد المواطنون أنهم لن يسمحوا للجماعة بالإساءة للجيش.

وفى السويس، لقي طفل يدعى سمير مصطفى "١٠ سنوات" مصرعه، متأثرا بإصابته بطلق ناري في الرأس، أثناء اشتباكات بين الأهالي والإخوان، في حي الأربعين.

وشهد عدد من شوارع القاهرة والجيزة أمس الجمعة، مواجهات شديدة بين الأهالي وقوات الأمن من جهة، والمتظاهرين المنتمين لجماعة الإخوان من جهة أخرى، ولجأ متظاهرو الإخوان إلى قطع عدد من الطرق، ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق قنابل الغاز من أجل إعادة فتح الطريق.

وفى المحافظات، نظم الإخوان مسيرات محدودة للمطالبة بالقصاص للقتلى الذين سقطوا خلال فض اعتصامي رابعة والنهضة، ونشبت بينهم وبين الأهالي اشتباكات بالحجارة، أسفرت عن إصابة ٣ في الدقهلية، فيما تدخل الأهالي لفض مسيرات الجماعة في دمياط والغربية والبحيرة، وفى الإسكندرية وقعت اشتباكات بين أهالي منطقة المعهد الديني في "العصافرة" ومتظاهرى الإخوان.

من جانبها، أشارت صحيفة "الأيام" الفلسطينية، مقتل عناصر موالية للنظام السوري في حلب.

حيث قتل 15 عنصراً من "جيش الدفاع الوطني" الموالي للنظام أمس الجمعة، في معارك قرب مقر "اللواء 80" الذي استولى عليه النظام قبل أسبوعين بريف حلب، في وقت تحتدم المعارك في منطقة القلمون شمال دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، كما أفاد عن مقتل مقاتلين معارضين احدهما قائد كتيبة في المعارك.

وفي ريف دمشق، ذكر المرصد أن مئات المقاتلين من الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وكتيبتين مقاتلتين دخلوا مدينة دير عطية في منطقة القلمون، وقد جاء ذلك بعد يومين من سيطرة قوات النظام على بلدة قارة القريبة وانسحاب مقاتلي المعارضة منها.

في حين نقلت صحيفة "الثورة" اليمنية، نشوب خلاف "أمريكي ـ أفغاني" وسط انعدام ثقة متبادل.

حيث تجدد الخلاف بين كابل وواشنطن حول موعد توقيع الاتفاقية الأمنية التي يتباحث الطرفان بشأنها منذ مدة، فقد رفضت الرئاسة الأفغانية أمس الجمعة، دعوة الولايات المتحدة لتوقيع الاتفاقية بحلول نهاية العام الحالي، بدلا من الانتظار لما بعد انتخابات الرئاسة الأفغانية المقررة في ربيع العام المقبل.

وقال المتحدث باسم الرئاسة إيمال فائظي، "في الوقت الذي يدرس فيه شيوخ القبائل الأفغانية الاتفاق لليوم الثاني.. لا نعترف بأي موعد نهائي يحدده الجانب الأمريكي، فقد حدد مواعيد نهائية أخرى أيضا وهذا أمر ليس جديدا علينا".

وفي سياق متصل، اعترف الرئيس الأفغاني حميد قرضاي، أنه لا توجد ثقة بينه وبين الولايات المتحدة، وأعلن أن بين10 آلاف و15 ألــف جنــدي أمريكي يمكن أن يبقى في أفغانستان، بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي بحلول نهاية 2014م، إذا تم توقيع الاتفاق الأمني مع الولايات المتحدة.

وصرح قرضاي، أن "الاتفاق الثنائي الأمني الذي تم التفاوض في شأنه مع الولايات المتحدة، يمكنه أن يجلب الاستقرار إلى أفغانستان خلال 10 سنوات"، وقال قرضاي "ثقتي في أمريكا ليســت قوية.. لا أثق بهم وهم لا يثقون بي.. في الأعوام الـ10 الماضية تعاركت معهم وروجوا دعاية ضدي".

هذا وقد ألمحت صحيفة "الوطن" الكويتية، إلي تهديد "حماس" بقصف ما بعد تل أبيب في حالة الحرب القادمة.

حيث قال القيادي في حماس وعضو كتلتها البرلمانية، مشير المصري، إن الذراع المسلح للحركة "كتائب القسام" ستضرب ما بعد تل أبيب، في حال قامت إسرائيل بشن حرب جديدةعلى قطاع غزة.

وقال المصري في كلمة له خلال احتفال نظمته حماس في الذكرى الأولى لحرب الأيام الثمانية: "الاحتلال سيفاجأ بقدرات من كتائب القسام لم يتوقعها أبدا" معتبرا أنه "لا مستقبل للجبناء والخونة ولا مستقبل للاحتلال على أرض فلسطين"، وقال تحرير الأرض لن يأتي إلا بالمقاومة والجهاد وليس عبر المفاوضات والقبلات"، مضيفا "الخيل القادم سيكون كله مقاومة وفداء وتضحية وسيحرر فلسطين من يد الاحتلال".

وأخيرا، تناولت صحيفة "الدستور" الأردنية، الوضع في العراق.

حيث قتل 13 شخصا على الأقل وإصابة حوالي 25 جريحا، في هجمات متفرقة استهدف اغلبها مناطق سنية في العراق، ففي بغداد، قتل 6 أشخاص على الأقل في هجمات متفرقة استهدف احدها مسجد سني، فيما قتل 3 آخرون في أبو غريب و الطارمية، كلاهما ذات غالبية سنية، كما قتل 4 أشخاص، ضابط في الجيش وجندي و2 من الشرطة، في هجومين منفصلين قرب مدينة الموصل، وفقا لمصادر أمنية وطبية.

وتعد موجة العنف التي تضرب عموم العراق الأسوأ منذ الحرب الطائفية التي ضربت العراق بين عامي 2006 و 2008.

وبالتزامن مع موجة العنف، أعلنت المرجعية السنية في العراق غلق المساجد السنية في بغداد وإيقاف الصلاة فيها استنكارا لتعرض رموزها ومساجدها لأعمال عنف وعدم قيام الحكومة بجهود للحد مما يحدث، وذلك حتى إشعار أخر.

مساحة إعلانية