رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

296

مطالب بسرعة انجاز طريق الوكرة قبل العام الدراسي

22 أغسطس 2015 , 07:05م
الشرق
محمد العقيدي

أثار تأخر انجاز الاعمال القائمة على طريق الوكره المؤدي إلى مطار حمد الدولي عدد من سكان المناطق الجنوبية لافتين إلى أن الطريق يبدأ بأربع مسارات ومن ثم يتحول إلى مسارين وهو ما يلزم السائقين الانتقال من حارة إلى أخرى للدخول بالمسارين.

وأشاروا إلى أن سبب اغلاق جزء من الطريق يعود إلى الاعمال التي انطلقت منذ نحو عام كامل لاعادة تشكيل أعمدة الإنارة الملقاه هنا وهناك على الجزيرة الوسطى الواقعة بين الشارعين.

وأضافوا أن الطريق ذاته يشهد زحام مروري شدشد بكل وقت، وزادت نسبة الزحام عليه بعد اغلاق المسارات الأخرى وتبقى مسارين للطريق تقع عليه اختناقات مرورية شديدة مما قد ينذر بوقوع حوادث خطيرة نتيجة ضيق الطريق وعدم قدرة السيارات الانتقال من حارة لأخرى لعدم وجود مجال للانتقال أو حتى للافساح للسيارات الأخرى التي تستخدم نفس الطريق .

وقالوا في شكواهم " للشرق " أن الزحام المروري هذه الأيام على الطريق أمر بسيط مقارنة بالزحام الشديد الذي من المتوع حدوثه مع عودة المدارس بداية الشهر القادم.

كما طالبوا الجهات المشرفة والقائمة على هذا المشروع العمل على انجازة خلال هذه الفترة قبل بدء العام الدراسي الجديد، متسألين عن أسباب تأخير انجاز هذا المشروع الذي يهدف إلى تزيين الشارع وانارته بالكامل.

وأكدوا في حال استمرار المشروع وعدم انجازة قبل انتهاء الاجازات وبدء العام الدراسي سوف يتسبب ذلك بارباك حركة السير وخلق نوع من الزحام المروري، ناهيك عن احتمالية كبيرة في وقوع الحوادث على مستخدمي الطريق، بسبب كثرة السيارات والباصات والشاحنات مختلفة الأحجام التي تستخدم الطريق بكل وقت، وبالمقابل اعتماد كل تلك المواصلات على مسارين .

توسعة الطريق الرئيسي

وفي سياق متصل يرى سكان المنطقة ضرورة توسعة الطريق الرئيسي لدخول المنطقة والذي يعاني من الزحام المروري بكل وقت، وقد نشرت " الشرق " سابقا شكاوى متعددة حول طريق منطقة الوكرة الرئيسي كان من ضمن الشكاوى : مطالب سكان مدينة الوكرة بإعادة تأهيل مداخل ومخارج طريق الوكرة العام، حيث إن تصميمها أصبح لا يتوافق مع الضغط الكبير الواقع على الطريق، بفعل الزيادة السكانية الأخيرة التي طرأت على المدينة، موضحين أن الدخول أو الخروج من تلك المنافذ، يكون بشكل مفاجئ،

وطالبوا أيضا بتوسعة الطريق العام الذي يُعد واحدا من أكثر الطرق حيوية في المدينة، وهذا من خلال إضافة حارة مرورية ثالثة ذهاباً وإياباً، حتى يستطيع الشارع امتصاص حجم السيارات الكثيف الذي يقصد هذا الشارع بشكل يومي وعلى مدار الساعة، فرغم توسع المدينة وإضافة عدد من الطرق الموازية للشارع إلا أنه لا يزال يحظى بكثرة مستخدميه وتوافد السيارات من مختلف المناطق الجنوبية لاستخدام هذا الطرلايق الذي يعتبر الشريان المغذي للمنطقة والمؤدي إلى الدوحة ويصل منطقة الوكره بباقي المناطق الجنوبية الأخرى منها مسيعيد وغيرها .

مساحة إعلانية