رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

4356

بالصور.. فنون قطر الشعبية تنعش سوق واقف بمهرجان العيد

22 يوليو 2015 , 08:41م
Alsharq
Alsharq
Alsharq
طه عبدالرحمن

يودع مهرجان عيد الفطر المبارك بسوق واقف جماهيره غداً، الخميس، بعدما قدّم لهم على مدى ستة أيام العديد من الفعاليات الفنية والترفيهية والتشكيلية، في أجواء من المتعة والإثارة، رسمت البسمة على وجوه الأطفال، الذين استهدفتهم الفعاليات هذا العيد.

وأنعشت الفرق الفنية ساحات السوق المختلفة، عندما تجولت الفرق الفنية بين ردهاته مساء أمس، الثلاثاء، وهو ما حظي بتفاعل كبير من جانب رواد السوق، الذين فوجئوا بتجوال هذه الفرق بينهم، فوقفوا يصفقون لها، ويلتفون حولها، مبدين إعجابهم بها، وما تقدمه من لوحات فنية، تعزز من قيم التراث الشعبي الغنائي من ناحية، وتعمل على إحيائه بين رواد السوق من ناحية أخرى.

تفاعل جماهيري

فرقة ناصر البرناوي تطوف ساحات السوق وسط إقبال جماهيري

أطلت على رواد السوق فرقة ناصر البرناوي الشعبية، والتي أخذت تطوف ساحات السوق المختلفة، إذ قدّمت الفرقة العديد من لوحاتها التراثية، والتي حظيت بإعجاب الجمهور من زائري السوق على مختلف جنسياتهم، وجعلتهم يتوقفون أمام هذا اللون التراثي، الذي يضرب بجذوره في عمق الموروث الشعبي القطري الأصيل.

عروض الفرقة أبهرت الزائرين، خاصة مع استخدام الفرقة لآلة الطنبورة الشهيرة، والتي تمتد جذورها إلى الفن الشعبي القطري، بالإضافة إلى تقديمها للعديد من اللوحات الشعبية المختلفة، والتي جعلت الفرقة تتجول بين ردهات السوق على مدى عدة ساعات متواصلة، لما لمسوه من تجاوب جماهيري.

لوحات فنية

محصلة هذه الساعات التي تجولت فيها الفرقة داخل سوق واقف كانت لافتة بامتياز، حيث حظيت بتفاعل جماهيري، خاصة في لوحة العزف التي قدمتها الفرقة على آلة "الطنبورة"، وهي الآلة التي أعادت جمهور سوق واقف إلى تاريخ التراث الشعبي، وتوارثه عبر الأجيال المختلفة. وقدّمت الفرقة مجموعة من الفنون الشعبية منها: "الليوة والسامريات والقادري والباستات والمتاري".

وقال الفنان ناصر البرناوي، مدير الفرقة، إن أعضاء فرقته قدموا العديد من اللوحات الفنية المختلفة التي تضرب بجذورها في عمق المورث الشعبي الغنائي القطري، ومنها فن "الليوة"، والذي يعتمد على فن المزمار والمحفور في الذاكرة الشعبية باسم "السرناي"، والذي يتم عزفه مع ثلاث طبول.

توقعات بزيادة أعداد رواد سوق واقف في ختام فعاليات المهرجان غداً

وتابع: إن اللوحات التراثية التي قدمتها الفرقة حظيت بتفاعل جماهير سوق واقف، وهي الفنون التي تتغنى بها الفرقة، ولا تزال محفوظة في الذاكرة الشعبية، وما يُعزّز ذلك تلك الحالة التي يتجاوب فيها جمهور السوق مع ما تقدمه الفرقة من ألوانٍ تراثيةٍ مختلفة، الأمر الذي يؤكد أن الجمهور لا يزال تربطه مثل هذه الجوانب التراثية، رغم إيقاع الأغاني الأخرى الحديثة، وتطورها التقن".

توثيق الموروث

وأشار البرناوي إلى أن فرقته تمتد إلى عدة عقود وتوارثتها أجيال، وتغير اسمها أكثر من مرة إلى أن وصلت إلى مسماها الحالي، وأن الفرقة تحرص على تقديم لوحاتها التراثية يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع في سوق واقف، "كأحد الصروح التاريخية العريقة، التي يحق لنا الافتخار بها، كما أن تتخذ الفرقة منه مقراً لها".

وقال إنه بالإضافة إلى هذا، فإن "الفرقة تقدم عروضها خلال المناسبات المختلفة التي تقام في سوق واقف، حرصاً منها على إحياء الموروث الشعبي الغنائي في قطر، والذي تعمل إذاعة صوت الريان على توثيقه، ولذلك فلا خوف على اندثار هذا الموروث بفعل إيقاع العصر، على نحو ما نجده في دعوة الفرقة لإحياء العديد من الأعراس، وهو ما نقبل عليه لذات الهدف، وهو إبراز التراث الشعبي الغنائي في قطر".

مساحة إعلانية