رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

267

حركة فتح تتعهد بتصعيد المقاومة الشعبية

22 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
فتح تستعد للانتقال إلى المواجهة مع الاحتلال
رام الله- وكالات

دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الشعب الفلسطيني في كل محافظات الضفة، إلى الزحف اليوم الإثنين إلى الاغوار للمشاركة في تجمع حاشد، كما دعت الفلسطينيين في كل دول العالم إلى الخروج في أنشطة تحمل رسالة واحدة: "لن تمر خطط إسرائيل بضم أي جزء من الاراضي الفلسطينية".

وفي خطاب غير معهود لفتح منذ سنوات، قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام، عضو اللجنة المركزية للحركة نبيل أبو ردينة: "هناك اجماع فلسطيني على المقاومة الشعبية في هذه المرحلة، لكننا جاهزون للانتقال الى مرحلة أخرى في حال الاجماع حولها ايضا"، واضاف: "اذا حصل الضم، فلن نعاني وحدنا، ولن نموت وحدنا".

وقال الرجوب إن التجمع في الاغوار سيشارك فيه ممثلون عن المجتمع الدولي، على رأسهم مبعوث الامين العام للامم المتحدة نيكولاي ملادينوف، وممثل الاتحاد الاوروبي، وقناصل وممثلو دول اجنبية، من ضمنهم القنصل البريطاني العام في القدس، والسفير الصيني، والسفير الاردني الذي سيتحدث باسم السفراء العرب. وأضاف: لأول مرة، نرى هذا الصدام بين خطط الحكومة الاسرائيلية ومصالح وقيم المجتمع الدولي. وقال: "آن الأوان لرفع كرت احمر في وجه الاحتلال"، معتبرا ان "السلم العالمي مرتبط بحل القضية الفلسطينية على اساس قرارات الشرعية الدولية". وقال: نقوم اليوم بمقاومة شعبية، لكن اذا حصل الضم فإن ادوات المقاومة في المرحلة المقبلة يجب ان تحظى باجماع.

ولفت الرجوب الى ان فتح والقيادة الفلسطينية تتصرف على اساس ان الحكومة الاسرائيلية ذاهبة باتجاه الضم، "هدفنا في هذه المرحلة الابقاء على النضال الشعبي، الى حين الانتقال الى مرحلة اخرى. اذا حصل الضم وانتقلنا الى مرحلة اخرى من النضال، فان فتح ستكون بالمقدمة في الميدان. لن نطلب من أحد ان يقوم بفعل لا نقوم به نحن".

من جهته، قال ابو ردينة إن الايام العشرة القادمة ستكون حاسمة وخطرة، لسنا على ثقة بان اسرائيل وامريكا ستتراجعان، وعلى هذا الاساس اتخذنا قرارنا بأن الضم مرفوض، والخطوات المقبلة تتوقف على ما سيحصل خلال هذه الايام العشرة". واشار ابو ردينة الى ضغوط هائلة تمارس على الرئيس عباس لاستئناف الاتصالات مع الامريكيين، "لكن الموقف واضح، اذا كان ترامب قال ان القدس ليست على الطاولة، فان الرئيس عباس رد بان ترامب ليس على الطاولة. لن نجلس مع الامريكان لوحدهم، ولا بديل عن دولة فلسطينية على حدود عام 1967 بما فيها القدس. ستكون خطواتنا المقبلة منسجمة مع هذا الموقف ومع الشرعية الدولية".

مساحة إعلانية