رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

861

د. زقطان : العناية بالأسنان في رمضان تقي من الإصابة بالتسوس

22 يونيو 2016 , 12:36م
alsharq
الدوحة - الشرق

مجمع الوحدة الطبي يوفر أحدث تقنيات تركيبات وتجميل الأسنان

ممارسة الرياضة تقي من أمراض الفم والاسنان

فحص دوري كل 6 أشهر ضرورة للكشف المبكر عن أمراض الأسنان

تعتبر المحافظة على نظافة الفم والأسنان بشكل دائم، مطلبا ملحا نتيجة لتغيير الأنماط الغذائية وتحولها إلى الاعتماد على الوجبات السريعة والأغذية التي تحتوي على نسب عالية من السكريات، مما يكون سببا للإصابة بالتسوس والتهابات اللثة وهما المسببان الرئيسيان لفقدان الأسنان، وتبدأ العناية بالفم والأسنان بالتنظيف باستعمال الفرشاة والمعجون مرتين يوميا قبل النوم وبعد الفطور، هذا بالإضافة إلى أدوية المضمضة التي ينصح الأطباء مرضاهم بها إذا دعت الحاجة المرضية للشخص المعالج لذلك، ولكن ماذا مع الصيام؟ وكيف تجب العنايةبالأسنان في هذا الشهر؟ وهل يمكن معالجة الأسنان أثناء الصيام؟ وهل هذا يؤدي إلى الإفطار؟، ويمكن إضافة العديد من الأسئلة إلى ذلك من أبرزها كيف لمريض الأسنان الذي خضع لعمليات تعويضية لتيجان أو جسور وغيرها، العناية بصحة الفم والأسنان في شهر رمضان؟.

وخلال إجابته على هذه التساؤلات، بين الدكتور معاذ زقطان — اختصاصي تركيبات وتجميل الأسنان بمجمع الوحدة الطبي، أن الشخص الذي خضع لتركبيات الأسنان يحتاج إلى مضاعفة العناية بصحة الفم والأسنان عن الشخص العادي، مؤكدا أن إجراء عمليات تركيب الأسنان التعويضية والتجميلية بشكل احترافي يقي المريض من الكثير من المضاعفات التي قد تحدث نتيجة تجمع بقايا الطعام.

إن مجمع الوحدة الطبي هو من المراكز الطبية التي توفر عددا من الخدمات الطبية ومن بينها خدمات تركيبات الأسنان مثل التيجان والجسور، مضيفا" وهذا التخصص يعنى بتعويض ما فقده الشخص من أسنان، إلى جانب الحفاظ على الشكل الجمالي".

ولفت إلى توفير تقنية القشور الخزفية التي يتم تركيبها على الأسنان بهدف العلاج من حالات صغر أحجام الأسنان والتشوهات وتجميل الحشوات القديمة، مشيرا إلى أن تلك التقنية من جملة التقنيات التي يتميز مجمع الوحدة الطبي بتوفيرها لزواره.

وذكر ضرورة استخدام فرشاة الأسنان بشكل يومي لا يقل عن مرتين، إضافة إلى خيط الأسنان، ناصحا باستخدام خيوط خاصة بمثل هذه الحالات، إلى جانب إمكانية استخدام أجهزة معينة لغسل الفم بشكل جيد فضلا عن قدرتها على عمل تدليك للثة لتنشيط الدورة الدموية بها ووقايتها من الالتهابات.

وطالب الجميع بإجراء الفحوصات الدورية للأسنان كل 6 أشهر، مؤكدا أهمية ذلك في الوقاية من مشاكل الفم والأسنان مثل: التسوس والالتهابات، وما ينتج عنها من مضاعفات وألم وقلق للمريض.

ونبه إلى تطور المواد المستخدمة في تصنيع التركبيات التعويضية للأسنان.. مبينا أن إدخال السيراميك في هذا المجال ساهم في إحداث نقلة نوعية ناتجة عن أن السيراميك من العناصر الخاملة لا تتفاعل مع اللعاب أو الطعام ولا تتسبب في تخليق الروائح الكريهة.

وحول القلق من روائح الفم الكريهة، أكد اختصاصي تركبيات وتجميل الأسنان في مجمع الوحدة الطبي أن استخدام المواد الجيدة والتقنيات المتطورة والاحترافية في إجراء التركيبات يقي من رائحة الفم الكريهة في حالة أحسن الشخص العناية بصحة الفم والأسنان بشكل طبيعي.

وأضاف قائلا" وفي حالة عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان وتراكم بقايا الطعام بين الأسنان والحلويات يتسبب في التسوس والتهابات اللثة وهو ما ينتج عنه الرائحة الكريهة، لدى الشخص العادي أو من أجرى التركيبات، ومكافحة ذلك يكون بالاهتمام بنظافة الفم والأسنان".

وبالنسبة لشهر رمضان، أوضح ضرورة الاهتمام بنظافة الفم والأسنان بعد الإفطار وبعد السحور، محذرا من الأطعمة التي تلتصق بالأسنان وخصوصا الحلويات التي من شأنها إحداث تخمر ورائحة كريهة.

ونبه اختصاصي الأسنان بمجمع الوحدة الطبي إلى الفوائد الكثير لممارسة الرياضة بأنواعها التي تعود على الجسم وبنائه، محذرا من مخاطر التدخين، حيث يعد التبغ من أشد المواد المضرة بصحة الفم والأسنان".

وحول العناية بصحة الفم والأسنان للأطفال، أشار إلى إقبال الأطفال على تناول العصائر المحلاة والحلويات وغيرها من الأغذية التي تحتوي نسبا عالية من السكر كما أنها تلتصق بالأسنان، وهو ما يتسبب في الإصابة بالتسوس والتهابات اللثة، منوها بأن التسوس قد يستمر مع الاسنان الدائمة.

ونصح في مثل هذه الحالات بأهمية منع الأطفال عن تناول العصائر والحلويات، والاهتمام في المقابل بتناول العصائر الطبيعية غير المحلاة والماء وغرس العادات الصحية في نفوس الأطفال منذ الصغر.

وأكد الدكتور معاذ زقطان ضرورة الفحص الدوري للأسنان، مضيفا" حيث أن أغلب المصادر تؤكد أن هذا الفحص يجب أن يجري بمعدل مرة واحدة كل 6 أشهر، فيزيل الطبيب بقايا الطعام المتراكمة بين الأسنان وقد يشخص وقوع التهاب لثة لدى الطفل فيعالجه بسرعة وبشكل مبكر ويضمن عدم امتداد أثره الضار إلى سائر جسد الطفل".

وألمح إلى فوائد إتباع نظام غذاء صحي لجميع أفراد الأسرة، وأثر ذلك على صحة الأجساد ومن بين ذلك صحة الفم والأسنان.. مضيفا في السياق ذاته" احرص على تعليم أبنائك تناول أطعمة متنوعة تضمن لأجسادهم — ومن ثم لأسنانهم — غذاء يساهم في بناء نظام مناعة قوي، ويذهب كثير من المختصين إلى أن تناول زيت السمك المعروف بـ omega — 3 يقلل إلى حد كبير من أمراض اللثة عند الصغار".

مساحة إعلانية