رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1329

السوق العماني .. يحتكر بيع الرطب

22 يونيو 2015 , 12:16ص
alsharq
محمد المراغي

شهد السوق العماني إقبالاً من المواطنيين والمقيمين مع طرح "الرطب" بأنواعه وألوانه المختلفة التي ينتظرها الجميع، وخاصة في الشهر الكريم الذي يقضل تناوله عدد كبير من الصائمين مع وجبه الفطور والسحور، حيث ارتبط "الرطب" لدى أهل قطر بشكل خاص لحرصهم على تناوله في موسم الصيف الذي يعتبر موسماً للإنتاج، وخاصه أن هذا العام شهد دخول شهر رمضان قبل موعد الطرح الذي يصادف هذا الوقت من الموسم.

وتفاوتت أسعار "الرطب" هذا العام بشكل كبير، وخاصة أن المطروح في السوق المحلي هو إنتاج سلطنة عمان وهناك القليل من الإنتاج المحلي، حيث بلغ سعر كيلو "الرطب" الأصفر أو الأحمر في المتوسط 25 ريالا، وهناك محلات كانت تبيع بأسعار أقل، وبالرغم من ذلك، فإن الأسعار تشهد تذبذبا كبيرا بسبب الإقبال الكبير من قبل المستهلكين.

إنتاج متواضع

ويشكل الرطب من أساسيات الشهر الكريم لدى موائد الفطور والسحور لدى المجتمع القطري والخليجي بشكل عام الذي بات ينتظر نضوج "البلح" على غير العادة، وخاصة أن شهر رمضان دخل هذا العام على المسلمين مع بداية موسم "الرطب" الذي شكل إنتاجاً متواضعاً محلياً في بداية الموسم، حيث زاد إنتاج بعض الدول المجاورة بصورة اكبر عن السنوات السابقة، لذلك تقوم هذه الدول بتصدير أنواع مختلفة من "الرطب" الفائض عن حاجة مستهلكيها في الداخل، وقد استغل التجار من الدول المجاورة هذا الوقت ليتم طرح الرطب بأسعار عالية، وخاصة أن موسم " الرطب" في الدوحة تأخر عن الطرح في السوق المحلي.

العماني القطري

وقد كان الإقبال كبيراً على شراء "الرطب" العماني والقطري من قبل المواطنين والمقيمين بشكل متفاوت بالرغم من ارتفاع الأسعار، حيث كان المعروض من قبل التجار نوعين من "الرطب"، وهما العماني بنوعيه الأصفر والأحمر، فيما اقتصر الإنتاج المحلي على الرطب الأصفر، إلا أن حجم الإنتاج يعد بسيطاً ولا يكفي حاجة السوق.

وقد شهد السوق العماني إقبالاً كبيراً من المواطنين لشراء "الرطب" الذي ينتظره الصائمون هذا العام، ومن الواضح أن ارتفاع الأسعار لم يمنع الناس من التكالب على الشراء. وقد شهدت محلات السوق العماني إقبالا كبيرا على "الرطب"، من قبل المواطنين والمقيمين، خاصة في فترة الظهر، وقد قام المستهلكين بشراء "الرطب" دون المزايدة على سعر الكيلو، وخاصة أن السلعة غير متوافرة في السوق المحلي، مما جعل التجار يستغلون هذا الظرف من خلال رفع الأسعار على المستهلكين الذين استسلموا للأمر الواقع، وخاصة أنهم ينتظرون ظهور الرطب المحلي الذي لا يتوافر في السوق إلا لدى البعض الذين يملكون شجر النخيل في منازلهم أو مزارعهم.

كميات قليلة

وأشار مواطنون إلى أن الأسعار كانت متفاوتة من حيث النوع واللون، ومعظم المحلات أسعارها مختلفة كل يوم وحسب الكمية المعروضة، وبما أن السوق العماني هو المكان الوحيد لعرض "الرطب" أمام المستهلكين، فإن الأسعار غير مستقرة وتعتمد على الطلب، فإذا زاد الطلب ترتفع الأسعار والعكس بالعكس.

مساحة إعلانية