رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2514

بالصور.. "الشرق الثقافي" في منزل الفيتوري

22 مارس 2014 , 09:05م
عبدالله الحامدي

بعد أن كان الشعر عنوانًا للثقافة العربية، في ماضيها العريق، وفي نهضتها المعاصرة، على حد سواء، هل بات اليوم يسكن في تلك المنطقة الرمادية بين الشهرة الجماهيرية والزاوية المغمورة من الكون؟ وهل ينسحب الأمر حتى على أكثر الشعراء العرب توهجًا وتفردًا مثل الشاعر السوداني الكبير محمد الفيتوري؟!

رحل الفيتوري قبل سنتين، لا لم يرحل، رثاه من رثاه، ثم تراجع عن رثائه سعيدًا بعدم صحة الخبر، ثم تداولت الصحافة الثقافية ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي خبر رحيله مرة أخرى قبل فترة قصيرة.. ولا يمكن بحال أن نفسر كل هذا التضارب في الأنباء أمام قامة سامقة بطول قامة الفيتوري، الذي يعد أحد أبرز الأحياء الباقين من شعراء الصف الأول: السياب والملائكة وقباني والماغوط وعبدالصبور والبردوني..

الشرق مع الفيتوري في منزله

إلا بالمحبة التي يكنها الكثيرون للشاعر، رغم الفوضى العارمة التي ألقت بظلالها على المتلقي العربي بسبب الأحداث الجارية من المحيط إلى الخليج.

قطع الشك باليقين

"الشرق الثقافي" الملحق الذي قدمته صحيفة "الشرق" من الدوحة إلى أبعد قارئ للعربية في شتى القارات، قطعت الشك باليقين، وزارت الشاعر محمد الفيتوري في منزله بالمغرب، حيث يقيم مع ابنته وزوجته السيدة "رجات" التي أكدت لمحبي الشاعر وكل من يسأل عنه، بأنه تماثل للشفاء بعد "الجلطة" التي ألمت به، وأنه الآن - والحمد لله - بصحة جيدة، لكنه يتحدث قليلًا، ويتواصل مع أحبائه وأصدقائه قدر ما يستطيع.

الفيتوري على صفحات الشرق الثقافي

وهنا يتوجه "الشرق الثقافي" بالشكر الخاص إلى القاص والمترجم المغربي سعيد بوكرامي والصحفية ليلى بارع، على جهدهما وسعيها مع السيدين عبدالرحيم العلام رئيس اتحاد كتاب المغرب والأستاذ محمد الداهي رئيس فرع اتحاد كتاب تمارة إلى طمأنة الجميع على صاحب "معزوفة درويش متجول": في حضرة من أهوى/ عبثت بي الأشواق/ حدّقتُ بلا وجه/ ورقصتُ بلا ساق/ وزحمت براياتي/ وطبولي في الآفاق/ عشقي يفني عشقي/ وفنائي استغراق/ مملوكك.. لكني/ سلطان العشاق.

مسيرة حياة

ولد محمد الفيتورى في مدينة الجنينة عاصمة دار مساليت الواقعة بولاية دارفور على حدود السودان الغربية عام 1936، نشأ في مدينة الإسكندرية وحفظ القرآن الكريم، درس بالمعهد الديني ثم انتقل إلى القاهرة وتخرج في الجامع الأزهر، عمل محررًا أدبيًّا بالصحف المصرية والسودانية، وعين خبيرًا للإعلام بالجامعة العربية، ثم عمل مستشارًا ثقافيًّا في السفارة الليبية بإيطاليا، ومستشارًا وسفيرًا بالسفارة الليبية ببيروت، ومستشارًا سياسيًّا وإعلاميًّا بسفارة ليبيا بالمغرب،

الفيتوري على صفحات الشرق الثقافي

له من الأعمال: عاشق من إفريقيا 1964 اذكريني يا إفريقيا 1965 أحزان إفريقيا 1966 البطل والثورة والمشنقة 1968 سقوط دبشليم 1969 سولارا (مسرحية) 1970، معزوقة درويش متجول 1971، ثورة عمر المختار 1973، أقوال شاهد إثبات، ابتسمي حتى تمر الخيل 1975، عصفورة الدم 1983، شرق الشمس غرب القمر 1985، يأتي العاشقون إليك 1989، قوس الليل قوس النهار 1994، أغصان الليل عليك، يوسف بن تاشفين (مسرحية) 1997، الشاعر واللعبة (مسرحية) 1997، نار في رماد الأشياء، عريانًا يرقص في الشمس 2005.

تفاصيل الزيارة في ملحق "الشرق الثقافي"، العدد 21، الأحد 23 مارس 2014.

مساحة إعلانية