رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3297

يوسف الخليفي: تجاوزنا الفترة الحرجة بنجاح والوضع مطمئن.. البلدية جاهزة لمكافحة الجراد

22 فبراير 2020 , 07:30ص
alsharq
عمرو عبدالرحمن:

 

 

فرق انتشار في مختلف المناطق لمواجهة الأسراب سريعاً..

** غرفة عمليات على مدار الساعة بالشيحانية لرصد ومكافحة الجراد

** جميع البلديات جاهزة للتعامل مع الأسراب ومحاصرتها

** لا نتوقع مهاجمة الجراد لمنازل المواطنين ومستعدون لذلك

** البلدية والبيئة تهيب بالمواطنين عدم تناول الجراد الصحراوي

كشف السيد يوسف الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، أن فرق مكافحة الجراد الصحراوي تواصل جهودها، بعدد من المناطق التي شهدت انتشارا له منذ أمس، وتعمل الفرق وفقا لخطة عمل تهدف لمحاصرة الأسراب ومكافحتها بأسرع وقت ممكن، وقد أثمرت الحملة عن نتائج إيجابية حتى الآن، مطمئناً الجميع أن الوضع تحت السيطرة تماماً.

وأضاف الخليفي في تصريح صحفي لـ"الشرق"، إن وزارة البلدية والبيئة أنشأت منذ أول أمس غرفة عمليات على مدار الساعة لرصد تجمعات واتجاه تحرك أسراب الجراد، حيث تتكون غرفة العمليات من موظفي الإدارة والبلديات وخبراء مكافحة الآفات، وتقع غرفة العمليات بمنطقة الشيحانية لسهولة التحرك والتعامل، لافتاً إلى أن عمليات المكافحة تتم يومياً بعد المغرب، حيث يكون الجراد حينها ساكناً ولا يتحرك.

* غرفة عمليات مستمرة

وأوضح مدير إدارة الشؤون الزراعية أن فرق مكافحة انتشار الجراد تم توزيعها على مناطق مختلفة من الدولة لرصد أي تحركات لأسراب الجراد ومواجهتها مبكراً قبل انتشارها، مضيفاً إن جميع البلديات قادرة على مواجهة الجراد حال هجومه على مناطق بها منازل، لكن لا نتوقع حدوث ذلك، إذ إن الفترة الحرجة لانتشار أسراب الجراد الصحراوي كانت أول أمس الخميس وتم التعامل مع هذه الفترة وتجاوزها بشكل ممتاز وبنتائج إيجابية للغاية، ولكن لأن اتجاه الرياح هو من يتحكم في اتجاه أسراب الجراد، سوف تواصل غرفة العمليات متابعتها المستمرة على مدار الساعة.

وتابع: "نتوقع ألا تهاجم أسراب الجراد منازل المواطنين.، حيث إن مواقع انتشارها في المناطق البرية فقط حتى الآن، وأطالب جميع السكان بالإبلاغ سريعاً عن أسراب الجراد حال رؤيتها، إذ تم تخصيص أكثر من رقم لذلك الأمر"، لافتاً إلى أن قطر تعتبر دولة انتشار للجراد وليست دولة تكاثر مثل اليمن والصومال، لذلك فإن مكافحته تكون أسهل بكثير، حيث إن الجراد الصحراوي يمر فقط على دول الانتشار متوجهاً إلى دول التكاثر.

من جانبه قال السيد محمد أحمد الخنجي رئيس قسم وقاية النبات والحجر الزراعي بإدارة الشؤون الزراعية: "نطمئن كافة المواطنين بالسيطرة على الوضع، حيث تم إعلان خطة عمل بالتعاون مع كافة الإدارات بالوزارة لمواجهة أسراب الجراد الصحراوي، وإعداد غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة، وتوزيع الفرق على مناطق مختلفة لمكافحة الجراد".

* تحذير من تناول الجراد

وأهابت وزارة البلدية والبيئة بالمواطنين والمقيمين عدم تناول الجراد الذي تم رصده بمناطق مختلفة بالبلاد، مطالبة في الوقت ذاته أصحاب الحلال بضرورة مراقبة حلالهم والحرص على عدم تناوله للنباتات البرية خاصة في منطقة الدحيليات.

وقالت وزارة البلدية عبر حسابها بموقع تويتر مساء أمس: تهيب وزارة البلدية والبيئة بالمواطنين والمقيمين عدم تناول الجراد الذي تم رصده بمناطق مختلفة بالبلاد، وذلك نظراً لقيام الوزارة بعمليات المكافحة اللازمة ضمن جهود لجان الرصد والمكافحة التي تقوم بعمليات الرصد والاستكشاف لأسراب الجراد الصحراوي.

* أصحاب الحلال

وأهابت وزارة البلدية والبيئة أيضاً بأصحاب الحلال مراقبة حلالهم والحرص على عدم تناوله للنباتات البرية خاصة في منطقة الدحيليات بجانب كلية أحمد بن محمد العسكرية، نظراً لعمليات المكافحة بهذه المنطقة، وذلك حتى إشعار آخر.

وفي وقت سابق دعت وزارة البلدية والبيئة أصحاب المزارع والجمهور إلى إبلاغ وحدة مكافحة الآفات الزراعية بإدارة الشؤون الزراعية في حال رصد ومشاهدة الجراد الصحراوي.

وقالت عبر تويتر: "تهيب وزارة البلدية والبيئة بالسادة أصحاب المزارع وعموم الجمهور بأنه في حال رصد ومشاهدة الجراد الصحراوي، ضرورة إبلاغ وحدة مكافحة الآفات الزراعية بإدارة الشؤون الزراعية بأماكن تواجده وذلك لاتخاذ التدابير اللازمة، مضيفة: للإبلاغ والتواصل: يرجى الاتصال على هاتف رقم: 44261728 – 55448879".

وأوضحت الوزارة أنه يتم بصفة دورية إعداد سيناريو محاكاة لأعمال الرصد والمكافحة للجراد، حيث تم منذ يوم أمس متابعة تحركات الجراد بالمنطقة، وقد تم توزيع عدة فرق للرصد وتجهيز عدة فرق أخرى للمكافحة في حال وصول أسراب من الجراد الصحراوي.

* توعية الجمهور

كما تمت توعية أصحاب المزارع وعموم الجمهور عبر مواقع الوزارة على وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة إبلاغ وحدة مكافحة الآفات الزراعية بإدارة الشؤون الزراعية في حال مشاهدة أي أسراب من الجراد وذلك بالتواصل على أرقام هواتف مخصصة لهذا الغرض.

وقد أعدت الوزارة خطة عمل وإنشاء غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة وتم توزيع فرق العمل مزودة بالآليات والتجهيزات اللازمة على مختلف المناطق بالدولة لمكافحة الجراد الصحراوي وبخاصة في مناطق أبوسمرة والشيحانية والشمال والوكرة. وتتابع أجهزة الرصد والمكافحة مراقبة الجراد لاتخاذ الإجراءات اللازمة فورا، والوضع تحت السيطرة ومطمئن ولا يدعو للقلق.

وأشادت البلدية والبيئة بتعاون الجمهور الكريم في إبلاغ الأجهزة المختصة برصد مواقع تواجد الجراد حيث قامت أجهزة المكافحة بعمل اللازم.

 

كيلومتر من السرب يستهلك طعام 35 ألف شخص..

معلومات هامة عن الجراد الصحراوي

يعتبر الجراد الصحراوي (Schistocerca gregaria) أكثر الآفات المهاجرة تدميرا في العالم، استجابة للمنبهات البيئية، يمكن أن تكون الأسراب التي يشكلها كثيفة ومتحركة. فالجراد الصحراوي عبارة عن آفات آكلة نَهمَة تستهلك مثل وزنها في اليوم، وتستهدف المحاصيل الغذائية والغطاء النباتي الذي تستخدمه قطعان الرعاة كعلف. ويمكن أن يحتوي فقط كيلومتر مربع واحد من سرب ما يصل إلى 80 مليون من الجراد البالغ، ويستطيع في يوم واحد استهلاك كمية من الطعام تساوي ما يستهلكه 35000 شخص. لذلك عندما تصبح الأسراب كبيرة وواسعة الانتشار، فإنها تشكل تهديداً رئيسياً للأمن الغذائي وسبل المعيشة الريفية.

وابتداء من أوائل عام 2020، تدهور الوضع العالمي فيما يتعلق بالجراد الصحراوي، حيث سمحت الظروف المناخية المواتية بتكاثر الآفات على نطاق واسع في شرق أفريقيا وجنوب غربي آسيا والمنطقة المحيطة بالبحر الأحمر. ويعدّ الوضع مقلقاً بشكل خاص في إثيوبيا والصومال وكينيا. فأسراب الجراد الصحراوي هناك كبيرة للغاية ومتحركة للغاية وتضرّ بمحاصيل الغذاء والأعلاف. وقد حددت منظمة الأغذية والزراعة موجة الجراد الصحراوي في شرق إفريقيا كإحدى أولوياتها الرئيسية، وهي تتحرك بسرعة لدعم الحكومات في الاستجابة.

وخلال فترات الهدوء (المعروفة باسم الركود)، يقتصر الجراد الصحراوي عادة على الصحاري القاحلة وشبه القاحلة في أفريقيا والشرق الأدنى وجنوب غرب آسيا التي تتلقى أقل من 200 ملم من الأمطار سنويا. وتبلغ مساحته هذه المنطقة حوالي 16 مليون كيلومتر مربع وتتألف من حوالي 30 دولة.

ويعيش الجراد الصحراوي لمدة 4 أشهر، ويفقس البيض بعد أسبوعين، ويطفو النطاط ويصبح بالغاً بعد 6 أسابيع، وينضج البالغ بعد شهر واحد على الأقل فيكون جاهزاً لوضع البيض، ويمكن أن تكون هناك زيادة كبيرة في أعداد الجراد مع كل جيل جديد، فتتضاعف أعدادها 20 مرة بعد ثلاثة اشهر، و400 مرة بعد 6 أشهر، و8000 مرة بعد 9 أشهر. ويطير الجراد الصحراوي خلال النهار باتجاه الريح لمسافة تبلغ 150 كم في اليوم، ويكون أفضل وقت لرش الجراد الصحراوي في الصباح الباكر أو في وقت متأخر بعد الظهر عندما يستقر على الأرض.

مساحة إعلانية