رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1012

أردوغان: سياسات تركيا في سوريا وليبيا "ليست مغامرة أو خياراً عبثياً"

22 فبراير 2020 , 05:38م
alsharq
أنقرة - قنا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، إن سياسات بلاده في سوريا وليبيا "ليست مغامرة أو خياراً عبثياً".

وشدد أردوغان، في تصريحات ردا على تساؤلات بعض أطراف المعارضة التركية حول أسباب وجود تركيا في البلدين، على أن أن سياسات أنقرة "ليست مغامرة ولا خياراً عبثياً".

و قال: "إذا تهربنا من خوض النضال في سوريا وليبيا والبحر المتوسط وعموم المنطقة، فإن الثمن سيكون باهظاً مستقبلاً".

من جهة أخرى، لفت الرئيس التركي إلى أنه بحث أمس /الجمعة/ هاتفيًا، مع نظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون، والروسي فلاديمير بوتين، ومع السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية عددا من القضايا، وأن تركيا حددت خارطة الطريق التي ستتبعها (فيما يخص /إدلب/ شمالي سوريا) في ضوء هذه الاتصالات.

وفي سياق ذي صلة، قال مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن الكثافة السكانية في الأماكن التي ينزح إليها المدنيون السوريون في إدلب، أكبر من معظم عواصم العالم. وأوضح لوكوك الذي يشغل منصب منسق شؤون الإغاثة لحالات الطوارئ، في تصريحات أدلى بها للأناضول، اليوم، أن الأمم المتحدة لعبت دورا مهما في إيصال المساعدات الإنسانية للسوريين خلال الأعوام الـ 9 الأخيرة. ودعا المسؤول الأممي تركيا إلى فتح اثنين من معابرها مع سوريا على مدار الساعة، بهدف إيصال مزيد من المساعدات للمدنيين.

وفي تعليقه على الهجمات التي يشنها نظام النظام السوري وروسيا على منطقة خفض التصعيد بإدلب، قال: "لم أشهد في حياتي أوضاعا مرعبة مثل تلك التي تشهدها شمال غرب سوريا". وأردف أن الأمم المتحدة ترسل مساعداتها عبر تركيا لنحو 3 ملايين شخص، بما فيهم 900 ألف نازح من إدلب. وأضاف: "نجري مباحثات بناءة مع المسؤولين الأتراك في سبيل فتح معبري باب الهوى وباب السلامة، على مدار الساعة، بهدف إيصال المزيد من المساعدات للمحتاجين في سوريا". وذكر أن منطقة إدلب تضم حوالي 3 ملايين نازحا من مختلف المناطق السورية، ممن نزحوا من ديارهم في المرحلة الأولى، ومرة أخرى من مناطق في إدلب. وأشار أن الكثافة السكانية في إدلب الآن تعد أكبر من معظم عواصم العالم، مضيفا: "لم يعد في إدلب أي مكان آمن، إذ يموت الأطفال والرضع من البرد".

هذا، وكشف تسجيلات لاسلكية، عن تعمّد قوات نظام الأسد استهداف نقاط المراقبة التركية، والمدنيين العزّل في سوريا. جاء ذلك وفق ما نشرته صحيفة تلغراف البريطانية، عن تسجيلات اتصالات أفراد قوات النظام، حصل عليها من "مركز ماكرو للإعلام". وأشارت الصحيفة استنادا للتسجيلات إلى طلب ضابط في النظام من زميله عبر اللاسلكي إحداثيات نقطة مراقبة تركية قائلا "سومر زودّني بإحداثيات نقطة المراقبة التركية"، ليرد عليه "صبحي أمامك إلى اليسار ".

وأضافت أنه بعد فترة قصيرة من الاتصال اللاسلكي، تعرضت نقطة المراقبة التركية في 12 فبرايرالجاري قرب بلدة الأتارب بمحافظة حلب السورية، إلى استهداف بالمدفعية من قبل قوات النظام، ولم يسفر الهجوم عن إصابات. وكشفت التسجيلات التي نشرتها التلغراف، عن انتهاكات النظام السوري ضد المدنيين باستهدافهم عمدا. وأكدت أن عناصر من ما تسمى بـ "قوات النمر" التابعة لجيش نظام الأسد، تتبعت مجموعة من النساء المسنّات في منطقة ميزاناز بريف حلب الغربي. وأضافت أنه رغم انزعاج عنصرٍ من فكرة استهداف النساء؛ إلا أن مقاتلي الأسد أطلقوا النار على النساء بالرشاشات، بأمر من ضابط.

مساحة إعلانية