رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3333

سياسة "التفنيش" بمركز الشفلح لا تُفرق بين الموظفات

22 فبراير 2015 , 06:31م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

ناشد عدد من موظفات مركز الشفلح كبار المسؤولين بالجهات المعنية والرسمية في الدولة، التدخل لرفع الظلم الواقع عليهن، جراء سياسة "التفنيش" المستمرة، وهذا بإنهاء خدماتهن دون إظهار أي أسباب حقيقية ومقنعة.

وأوضح عدد من الموظفات اللاتي يحملن الوثائق القطرية ومن أمهات قطريات، أن حملة "التفنيش" بدأت في الشهور الأخيرة من العام المنصرم، ومستمرة حتى الآن، حيث تم إنهاء خدمات ما يزيد عن 13 موظفة في العام الماضي، وما يتعدى الـ 17 موظفة حتى الآن.

وقالت إحدى الموظفات اللاتي تم إنهاء خدماتهن في العام الماضي، إن إنهاء خدماتها تم بشكل قسري، إذ كانت حجة "تفنيشها" هو عدم وجود شهادة حسن السيرة والسلوك في ملفها الشخصي، رغم عملها في مركز الشفلح لمدة 14 عاما، فهل يُعقل أن الإدارة لم تكتشف عدم وجود هذه الشهادة خلال عملي في هذه الفترة.

وأضافت تم إنهاء خدماتي، ولم تُصرف مستحقاتي حتى الآن، رغم الالتزامات الواقعة علي، وأضافت إنها ترفض القيام بعمل إخلاء طرف من جانبها لأنها شعرت بمساومة منهم، لكي تحصل على راتبها في الشهر الأخير التي فُصلت فيه، وتابعت أنه تم إعطاؤها فرصة من المدير لاستخراج شهادة حسن السيرة والسلوك، رغم أن هذا الإجراء من المفترض أن يتم قبل إنهاء الخدمات، وأوضحت لم تخرج إلى الآن الشهادة فهي تحت الإجراء.

واستطردت هناك تفرقة في مركز الشفلح، فبعض الموظفات حالاتهن شبيهة بحالتي وتم إنهاء خدماتهن لنفس السبب، إذ لا يمتلكن شهادة حسن سيرة وسلوك، فضلًا عن أن شهادات حسن السيرة والسلوك ليست مستخرجة أو تكون مرفوضة وما زلن مستمرات على رأس عملهن وتُصرف رواتبن، في مخالفة صريحة لقوانين الدولة، وتساءلت عن سبب الظلم والتفرقة في المركز.

وقالت إنها تمكث في المنزل الآن دون وظيفة، رغم تفانيها في عملها الذي استمر لـ 14 عاما، وكل تقييماتها كانت إيجابية، متسائلة أين المساواة بين الموظفين؟، مشيرة إلى أن تعاقب الإدارات لم يفد مركز الشفلح بل زاد من المشاكل، فكل إدارة تأتي أسوأ من التي تسبقها، وأوضحت إحدى الموظفات اللاتي تم الاستغناء في شهر يناير، أن ملفها يحتوي على شهادة حسن السيرة والسلوك، ورغم ذلك تم "تفنيشها "، مما يعني أن هناك ازدواجا في التعامل مع موظفي مركز الشفلح، وأن هناك سياسة ممنهجة للتخلص من موظفين بأعينهم.

وبينت أن عددا من اللاتي تم إنهاء خدماتهن بحجة عدم احتواء ملفاتهن على شهادات حسن السيرة والسلوك، طلبن من مدير المركز إعطاءهن فرصة لاستخراجها كما حصل مع غيرهن، إلا أنه رفض طلبهن، وطلب منهن العودة بعد 6 أشهر لإعطائهن ورقة لاستخراج الشهادة، وقالت إنها استلمت شهادة إنهاء خدماتها مطلع هذا العام، أي بعد انتهاء عطلة الربيع، لتطلب مقابلة المدير الذي لم تستطع مقابلته، لكي لا يكون بوسعها سوى عمل إجراءات إخلاء الطرف لصرف مستحقاتها.

وقالت الموظفة التي تُعد من ضمن الموظفات اللاتي يحملن الوثائق القطرية، إنه إذا تم الاستغناء عنهن فمن سيعمل بدلًا منهن، لافتة إلى أنه لا يوجد أحرص منهن على العمل، كبنات قطريات، فهن يُعتبرن من أبناء البلد ليس لديهن غيرها، مناشدة كبار المسؤولين التدخل في حل مشاكلهن، ومشاكل من على شاكلتهن لإنهاء معاناتهن.

وتابعت جميعنا لديه عائلات ومصاريف والتزامات، وإنهاء خدماتنا أضر بنا بشكل كبير، وأكدت أن إنهاء خدمات أعداد كبيرة من موظفات وموظفيي مركز الشفلح، سيؤثر على الخدمات المقدمة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، فسلبيات سياسة "التفنيش " التي يتبعها مركز الشفلح، تلحق الضرر بجميع الأطراف

مساحة إعلانية