رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

768

إشادة بمقترح "البلدي" لزراعة المساحات الخضراء بالدوحة

21 ديسمبر 2014 , 05:20م
alsharq
نشوى فكري

أشاد عدد من المواطنين بمقترح المجلس البلدي، إعداد استراتيجية لزراعة المساحات الخضراء في المناطق المختلفة بالدوحة، حيث أعرب الكثير عن سعادتهم، نظراً لأهميتها بالنسبة للبيئة بشكل عام، فضلا عن أهميتها في مواكبة النهضة العمرانية، والمعمارية التي تشهدها البلاد، خاصة أن هناك الكثير من المساحات الفضاء بالدولة، التي من الممكن أن تتحول إلى مساحات خضراء، والقضاء على أكوام التراب والمخلفات، الموجودة في هذه الأراضي، وقال البعض إن هذا المقترح سوف يحول الدوحة، إلى قطر الخضراء، الأمر الذي يجب أن تتبناه الجهات المختصة بالدولة، وتعمل على تنفيذه بشكل سريع وفعال.

وأشار البعض من المواطنين الى أن هناك العديد من العائلات القطرية، تحلم بإقامة المساحات الخضراء أمام المنازل، والفيلات السكنية الخاصة بهم، خاصة بالنسبة للمناطق الخارجية التي تفتقر إلى كافة المساحات الخضراء، ومما لا شك فيه أن هذا الأمر في حال تطبيقه، يجب أن توازيه الاستعانة بعدد من الخبراء الأجانب، الذين لديهم الخبرة والكفاءة الكافيتان، للعمل على إقامة هذا المشروع الوطني، الذي لا يقل أهمية عن باقي المشاريع الأخرى،التي تعمل بها الدولة خاصة أن قطر أصبحت في مصاف الدول المتقدمة سواء في النهضة العمرانية، أو على المستوى الاقتصادي، باعتبارها تحتل أقوى اقتصاد في العالم، وبالتالي يجب أن يكون هذا الأمر مشجعا لإقامة، مثل هذا المشروع الذي يساهم بدوره بشكل كبير، في القضاء على ملوثات البيئة المختلفة،

فضلا عن أهميته في جذب السياحة العربية، والأجنبية وانتعاش السياحة بشكل عام، مما له الكثير من الفوائد المختلفة، التي سوف تعود على الدولة في حال إقامة مثل هذا المشروع المهم.

* حاجة ماسة

في البداية قال الإعلامي طالب عفيفة إن الدولة في حاجة ماسة بالفعل إلى الكثير من المساحات الخضراء، حيث إن الحقيقة هي أن الدوحة بها العديد من الأراضي الفضاء، التي لم تستغل على الوجه الأمثل، كما أن هذه الأراضي متروكة بهذا الشكل دون استثمارها، في إقامة مثل هذه المشاريع الخضراء عليها، ومهما تكلفت من مال فإن الدولة لم تبخل، في ضخ الكثير من الأموال وتوفير رأس المال المناسب، لمثل هذه المشروعات الوطنية.

وأشار المواطن الى أن هناك معاناة حقيقية، بالفعل يعيشها المواطن القطري وعائلته، بسبب كم الغبار والتراب المحيط بالعديد من المنازل والفيلات السكنية، سواء داخل قلب الدوحة أو في المناطق الخارجية، لذلك يجب التفكير في تطبيق، هذا المشروع بسرعة وبدون تردد، حيث إن مقومات المشروع كافة متوافرة، من حيث الأراضي الفضاء والأيدي العاملة، وكذلك أيضا بالنسبة لرأس المال، وبالتالي فليس هناك ما يمنع من سرعة إقامة هذا المشروع، بعد الإعداد الجيد له، لان الكثير من العائلات القطرية، وأيضا المقيمة في حاجة إليه خاصة، مع التطور الكبير الذي تشهده الدولة يوما بعد الآخر، لذلك يجب أن يكون هناك نوع من التشجيع اللازم على إقامة مثل هذه المشاريع المختلفة، التي من شأنها ان تحول الدوحة إلى مدينة خضراء.

* فكرة رائعة

من جانبه قال المواطن جابر العجي إن مسؤولي البلدية وباقي الجهات المختصة، لم يقصروا في بذل المزيد من الجهود من أجل إضفاء كل ما هو جميل على الوطن الغالي، وهذا أمر سوف يساعد الكثير في تبني هذه، الفكرة الرائعة الخاصة بزراعة المساحات الخضراء الكافية، في أنحاء متفرقة من الدولة، لافتا الى أنه من المؤكد أن زراعة المساحات الخضراء، سوف تنعش السوق العقاري أيضا، وسوف يكون هناك إقبال عليه خاصة أن المساحات الخضراء، تعمل على جذب أنظار الجمهور إليها، وبالتالي فإن فوائدها كثيرة، الأمر الذي يشجع المسؤولين على سرعة تنفيذ هذا المشروع الضخم.

* مساحات تحتاج إلى تخطيط

بدوره أشار المهندس جاسم المالكي نائب رئيس المجلس البلدي الى أن المساحات التي تقع بين الوحدات السكنية، في العديد من المناطق بالدولة سواء الداخلية منها والخارجية، تحتاج إلى تخطيط من خلال إقامة مناطق زراعية، بغية الإظهار المعماري للوحدات السكنية، ولكن لظروف عدم توافر مياه الري المجانية لشبكة الصرف الصحي، واستعمال المياه المعدة للشرب يتطلب الأمر تركيب عدادات لصرف هذه المياه، بناء على متطلبات المؤسسة القطرية للكهرباء والماء، وفي ظاهرة غير صحية أصبحت هذه المناطق شبه متروكة، أو تم تبليطها بغرض التجميل، ومن بين الساحات التي تقع بين الوحدات السكنية في بعض المناطق مثل منطقة عنيزة 63 بالدائرة الثانية الدوحة الحديثة، ومنطقة القطيفية بالدائرة الثالثة المرخية، وغيرها من المناطق بالدولة، حيث أصبحت هذه الساحات ملجأ لرمي المخلفات من المنازل المجاورة، موضحا أن المجلس سبق أن ناقش في دورته الثانية والثالثة والرابعة ضم هذه الساحات إلى مساكن من يستحق من المواطنين ومنحهم إياها مجاناً، أو بسعر رمزي ولكن لم توافق الجهات التخطيطية، على التوصيات التي تم رفعها للجهات المختصة باعتبار أنها مساحات تجميلية ولابد من استغلالها كما خطط لها من قبل.

وأوضح المهندس جاسم المالكي صاحب المقترح، أن تحقيق ذلك التصور يتطلب توافر مياه الري، مشيراً إلى أن إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية توصلت إلى شبه تفاهم مع «كهرماء» لمد مشاريع التشجير بمياه الري، وترى اللجنة أن ذلك يعد خطوة جيدة تمهد للإدارة أو البلديات بالتنسيق مع المسؤولين بكهرماء عند البدء في مشاريع التشجير، سواء داخل المناطق السكنية أو خارجها، إلى جانب وضع استراتيجية للتشجير تكون بمثابة استدامة.

وقد أوصى المجلس البلدي بضرورة الربط بين إدارة الحدائق العامة وكهرماء، بشأن استخدام المياه المعالجة حيث يمكن الاستفادة من هذه المياه في الزراعة، وترى إدارة الحدائق العامة أنه يمكن استخدام المياه المعالجة، بعد التأكد من نقائها وخلوها من الآفات والبكتريا والجراثيم، حتى لا يصاب الأطفال بالأمراض إذا استخدموا هذه المياه، وحول توافر المياه عن طريق الصهاريج المتنقلة للري، ويرى أنه مظهر غير حضاري، خاصة وقوف "تناكر" الري بطرق خاطئة على الطريق قد تؤدي إلى وقوع حوادث مميتة.

مساحة إعلانية