رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3174

مطالب بإنشاء مراكز تحفيظ للقرآن الكريم لكافة الأعمار

21 يوليو 2015 , 07:27م
alsharq
حسام مبارك

تعتبر مراكز تحفيظ القرآن الجهات الرسمية الوحيدة في البلاد التي يتجه نحوها من يسعى لحفظ القرآن الكريم، وهذا لما تحظى به من رقابة ودعم من وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، إلا أن اكثر تلك المراكز تهتم بشكل رئيسي باستقطاب الأطفال دون غيرهم من الفئات السنية الأخرى، كما أن حلقات حفظ القرآن الكريم في الجوامع، التي تستهدف تحفيظ القرآن للشباب غير كافية، وبحاجة إلى مزيد من الدعم والتشجيع، "الشرق" التقت عددا من المشايخ الذين أكدوا أهمية وجود مراكز لتحفيظ القرآن للشباب على وجه الخصوص، مشيرين إلى أهمية حفظ القرآن وما له من آثار إيجابية واسعة على حافظيه.

الجانب التوعوي

بداية قال الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة فضيلة الشيخ أحمد البوعينين ان أغلب مراكز التحفيظ تهتم بالأطفال أو بالفئة العمرية الصغيرة، إذ يكونون أسرع في حفظ القرآن الكريم، كما أنهم ليسوا مرتبطين بأكثر من الذهاب إلى المدرسة، ولكن هناك اجتهادات في عدد من المساجد عادةً ما تكون فردية من الأئمة والمؤذنين، لتحفيظ القرآن للشباب ومختلف الأعمار السنية، مشددًا على أهمية دعم هذه الجهود من وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، حتى تحقق النتيجة المرجوة منها، وقال البوعينين لا بد من إنشاء مراكز لتحفيظ القرآن مخصصة للشباب، بحيث تكون مخصصة من أعمار 25 عاما وما فوق، فحفظ القرآن بالنسبة للشباب أمر عظيم، وهذا لما قد يتعلمه الشاب من تعاليم دينية قد لا يكون مُلما بها، وأشاد البوعينين بمراكز تحفيظ القرآن الكريم بالنسبة للنساء، لافتًا إلى أن هناك اهتماما كبيرا بها، حالها حال مراكز تحفيظ القرآن الكريم الخاصة بالأطفال، كما أنها مراكز لا تستهدف فئة عمرية معينة، بل تستقبل كافة الأعمار السنية، ولها نتائج طيبة على مستوى واسع، الأمر الذي يدعو إلى تطبيق هذا الأمر مع الشباب، بإنشاء مراكز تحفيظ لهم في مختلف المناطق والمدن لاستقطابهم بشكل جيد، بحيث تكون بداية لتحفيظ أكبر عدد ممكن من القرآن الكريم، وهذا يقع ضمن مسؤوليات ومهام وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، وأشار البوعينين إلى أن الاقبال على حفظ القرآن الكريم من الشباب قليل جدًا، حتى في ما يخص حلاقات الحفظ التي تُقام في عدد من المساجد، مشيرًا إلى ان الجانب التوعوي مهم، والتوعية مسؤولية مشتركة من الجميع سواء من أئمة المساجد أو أولياء الأمور أو المدرسين.

الدعم والتشجيع

من جانبه أكد فضيلة الشيخ فالح الهاجري إمام وخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، على أن هناك نشاطا لتحفيظ القرآن الكريم للشباب في عدد من المساجد، ولكنه غير كاف على الاطلاق، فهذه المساجد تربط الشباب بمواعيد خاصة لتحفيظهم، كما ان الوقت يكون محدودا وغير كاف، حيث يبدأ تحفيظ الأطفال من العصر وحتى المغرب، ومن المغرب حتى العشاء يبدأ تحفيظ الشباب، وتابع الهاجري قائلا هذه الجهود تكون من أئمة المساجد الذين لا يدخرون جهدًا تجاه من يطلب ويرغب حفظ القرآن، ولكن هذه الجهود تحتاج إلى مزيد من الدعم والتشجيع من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، حيث ان الوزارة تقوم بتخصيص عدد من الجوامع تتكون بداخلها حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، وأضاف بعض الجوامع تبدأ في حلقات تحفيظ القرآن الكريم من بعد الفجر وحتى شروق الشمس، وفيما يخص مراكز تحفيظ القرآن، فهي تستقطب الأطفال بشكل رئيسي دون غيرهم من الفئات العمرية، لذلك لا بد من إنشاء مراكز لتحفيظ القرآن الكريم تعمل لعدد كبير من الساعات، كما انها لا بد من ان تكون مخصصة لمختلف الفئات العمرية وللرجال والنساء، وأكد الهاجري اهمية الجانب التوعوي فالأئمة على سبيل المثال، يمكن لهم أن يرشدوا على المساجد التي تهتم بتحفيظ الشباب، كما ان التوعية من خلال وسائل الاعلام مهمة جدًا، وشدد الهاجري على أن حفظ القرآن الكريم له اثر كبير على الأطفال والشباب والأمة جميعا.

6 نقاط

بدوره قال فضيلة الشيخ شقر الشهواني إمام وخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، ان الوزارة تتحمل المسؤولية كاملة فيما يخص تحفيظ القرآن، سواء للشباب او الأطفال او مختلف الأعمار السنية، فالاهتمام بتحفيظ القرآن بالنسبة للشباب ضعيف جدًا، كما انه لا بد من الاهتمام بالأئمة والمؤذنين الذين يقومون بجهود فردية لتحفيظ القرآن، وهذا الاهتمام يجب ان يكون منصبا في جميع النواحي، سواء كانت مادية أو معنوية أو أكاديمية وغيرها، وطالب الشهواني وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بإنشاء مراكز تحفيظ متخصصة ودعم حلقات القرآن القائمة بالمساجد، لافتًا إلى ان الاقبال على حفظ القرآن الكريم ليس كما يجب، ووضع الشهواني 6 نقاط رئيسية يمكن من خلالها استقطاب جميع الفئات العمرية، وليس فقط فئة الشباب لحفظ القرآن الكريم بشكل كبير، وتأتي في مقدمتها زيادة رواتب محفظي القرآن الكريم من الأئمة والمؤذنين، ثانيًا يجب ان تكون هناك جوائز مجزية لحافظي القرآن، ثالثًا من المهم أن تكون أوقات تحفيظ القرآن أكثر مرونة، رابعًا الجانب المعنوي مهم جدًا للمحفظين والحافظين، خامسا أهمية وضع برنامج طويل الأجل يصل إلى 5 سنوات لحفظ القرآن بشكل كامل، سادسًا وأخيرًا لابد من إنشاء مراكز تحفيظ متخصصة وشاملة.

اقرأ المزيد

alsharq  وزير البلدية: الأمن الغذائي في قطر "مستقر وممتاز" بفضل رؤية استباقية تراعي جميع السيناريوهات

الدوحة في 30 مارس /قنا/ أكد سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية وزير البلدية ورئيس لجنة... اقرأ المزيد

220

| 30 مارس 2026

alsharq  رئيس مجلس الوزراء يعزي نظيره الجزائري

بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تعزية إلى... اقرأ المزيد

90

| 30 مارس 2026

alsharq  وزير المواصلات يجتمع مع وزير النقل الفرنسي

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، اليوم، مع سعادة السيد فيليب تابارو... اقرأ المزيد

82

| 30 مارس 2026

مساحة إعلانية