مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في مشهدٍ مفعم بالفخر والاعتزاز، يخطّ خريجو جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ملامح مرحلة جديدة من مسيرتهم، بعد سنواتٍ من الجد والاجتهاد، حافلة بالتحديات والإنجازات، رسموا خلالها طريقهم بثقة وإصرار نحو تحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية.
وأشار الخريجون إلى أن البيئة التعليمية الداعمة التي وفّرتها الجامعة لعبت دورًا محوريًا في صقل قدراتهم، حيث وجدوا أنفسهم في منظومة تعليمية متكاملة تُشجّع على الإبداع، وتدعم التفكير النقدي، وتعزز روح العمل الجماعي. كما أكدوا أن التفاعل المستمر مع أعضاء هيئة التدريس، والاستفادة من خبراتهم الأكاديمية والمهنية، أسهم بشكل كبير في توسيع مداركهم، وتوجيههم نحو المسارات التي تتوافق مع ميولهم وطموحاتهم.
ولم تخلُ هذه الرحلة من التحديات، إلا أن الخريجين أجمعوا على أن تلك التحديات كانت دافعًا إضافيًا لبذل المزيد من الجهد، وتطوير الذات، واكتساب مهارات الصبر والانضباط والمرونة. فقد تعلّموا كيف يحوّلون الصعوبات إلى فرص، وكيف يواجهون الضغوط بثقة وثبات، وهو ما يُعد من أهم المكتسبات التي سيحملونها معهم في مسيرتهم المهنية.
وفي نظرتهم إلى المستقبل، عبّر الخريجون عن طموحات كبيرة تتجاوز حدود الوظيفة التقليدية، حيث يسعى العديد منهم إلى استكمال دراساتهم العليا، والانخراط في مجالات البحث والتطوير، أو الدخول إلى سوق العمل بثقة وكفاءة، والإسهام في خدمة مجتمعاتهم من خلال ما اكتسبوه من علم وخبرة. كما أبدى بعضهم اهتمامًا بريادة الأعمال، وتأسيس مشاريع مبتكرة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتواكب التطورات المتسارعة في مختلف القطاعات.

- إلياس محمد: رحلة مليئة بالتجارب صقلت شخصيتي
قال الطالب إلياس محمد، هندسة ميكانيكية ٢٠٢٦: "الحمد لله على هذا الإنجاز الذي أعتبره ثمرة سنوات من الجهد والتحدي والعمل المستمر داخل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. اليوم أختتم مرحلة مهمة من حياتي الأكاديمية بتخرجي في تخصص الهندسة الميكانيكية، وهي رحلة لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالتجارب التي صقلت شخصيتي وزادتني إصرارًا على النجاح.
خلال سنوات الدراسة، اكتسبت الكثير من المهارات العلمية والعملية من خلال البيئة التطبيقية المتميزة التي توفرها الجامعة، سواء في المختبرات أو المشاريع الهندسية أو التدريب العملي، وهو ما ساعدني على ربط الجانب النظري بواقع سوق العمل بشكل مباشر. إن تخرجي اليوم ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لمسار مهني جديد أسعى من خلاله إلى تطوير نفسي والإسهام في قطاع الهندسة داخل دولة قطر وخارجها".

- محمد عبد المجيد: المثابرة والشغف طريقا التفوق
أعرب الخريج محمد عبد المجيد حاصل على درجة البكالوريوس في علوم الهندسة الميكانيكية تخصص هندسة الصيانة عن سعادته بتخرجه مع كوكبة من زملائه الخريجين الذين سيرفدون سوق العمل بتخصصات نوعية واعدة، وتقديره لإدارة الجامعة التي أولت كل الاهتمام والرعاية لأبنائها.
وأكد انّ طريق التفوق والنجاح يتطلب بذل المزيد من الجهد والمثابرة وأن يضع الانسان أهدافه أمام عينيه ليحقق التميز في حياته الدراسية والبحثية. وقال: أحلم بإكمال دراستي العليا وتحقيق طموحاتي وأهدي نجاحي لوالديّ وأسرتي التي أولتني كل الاهتمام .

- سلطان البدر: تحويل الشغف إلى معرفة علمية منظمة
أكد الخريج سلطان جاسم البدر أن شغفه بعالم الاختراقات وأمن المعلومات كان الدافع الرئيسي لاختياره تخصص الأمن السيبراني، موضحًا أنه كان مهتمًا منذ البداية بفهم كيفية حماية الأنظمة والتعامل مع التهديدات الرقمية بطريقة قانونية ومهنية.

- يوسف حسام الدين: الجامعة كانت مواكبة للتطورات العالمية
عبّر الخريج يوسف حسام الدين عن امتنانه الكبير لله ثم لأسرته بمناسبة تخرجه في تخصص الأمن السيبراني، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة دعم مستمر وجهد متواصل. وأوضح أن هذا المجال يتميز بتطوره السريع وارتباطه المباشر بحماية المعلومات والأنظمة، ما يجعله من أهم التخصصات في الوقت الحالي.

- ولاء ماهر حسن: نتطلع لترك بصمة حقيقية ومساعدة المرضى
قالت الخريجة ولاء ماهر حسن، العلاج التنفسي (المتحدثة باسم الخريجين في الحفل):"أعيش اليوم مشاعر لا توصف من الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز الكبير، وأرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى أمي وأبي، فهما الداعم والركيزة الأساسية لي في كل خطوة. وقد شرفني رئيس الجامعة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي باختياري لإلقاء كلمة الخريجين وتمثيل الجامعة في هذا الحفل بعد اجتياز اختبارات أداء متميزة.
وأضافت :تخصصنا 'العلاج التنفسي' يعنى بدراسة أمراض الرئة والقلب، ونعمل جنباً إلى جنب مع الأطباء والممرضين في العناية المركزة لتقديم الرعاية وضبط أجهزة التنفس الاصطناعي للمرضى، بالإضافة إلى إجراء تحاليل الدم والوظائف الرئوية، وأحمد الله كثيراً على هذا التوفيق، ونتطلع لترك بصمة حقيقية ومساعدة المرضى .

- وفاء محمود حجازي: وجدت نفسي في العلاج التنفسي
قالت الخريجة وفاء محمود حجازي، بكالوريوس العلاج التنفسي (Respiratory Therapy): "أنا فخورة جداً بتخرجي في هذا التخصص النادر، والدقيق، والمهم للغاية؛ حيث تتركز طبيعة عملنا في غرف العناية المركزة والتعامل مع الحالات الحرجة للمرضى الذين يمرون بظروف بين الحياة والموت.
وأضافت أنه وبالرغم من صعوبة الدراسة ومشقتها، إلا أننا بفضل الله واجتهادنا وصلنا لمنصة التخرج، ونتطلع لترك بصمة حقيقية في المستشفيات ومساعدة المرضى على الشفاء التام. لقد اخترت هذا المجال بتوجيه وتشجيع من والدي الطبيب، ورغم أن مسيرة الطب البشري طويلة، إلا أنني وجدت في العلاج التنفسي تخصصاً متميزاً وممتعاً ولم أندم أبداً على اختياره."

- خالد حديد: تتويج لسنوات من الاجتهاد والمثابرة
عبّر الخريج خالد أحمد صالح حديد عن سعادته الغامرة بتخرجه، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والمثابرة في مسيرته الأكاديمية. وأوضح أن دراسة الهندسة الميكانيكية، لا سيما في مجال الصيانة، كانت تجربة ثرية عززت لديه مهارات التفكير العملي والتطبيقي، وأسهمت في صقل شخصيته المهنية. وأضاف أن التحديات التي واجهها خلال سنوات الدراسة كانت دافعًا له للاستمرار والتطور، حتى تمكن من إتمام المرحلة بنجاح وتحقيق تقدير جيد يعكس جهده. وأشار خالد إلى أن الدعم الأسري، وخاصة من والديه، كان له الأثر الأكبر في وصوله إلى هذه المرحلة، مقدمًا لهما خالص الشكر والتقدير على ما قدماه من دعم وتشجيع مستمر. كما أكد أن بيئة الجامعة وما توفره من تعليم تطبيقي أسهمت في تعزيز فهمه العلمي وربط المعرفة النظرية بالواقع العملي.

- عبدالله الرشيدي: اكتساب مهارات عملية وعلمية مهمة
أعرب عبدالله الرشيدي عن فخره الكبير بتخرجه بعد أربع سنوات من العمل الجاد، مؤكدًا أن هذه الرحلة لم تكن سهلة، بل كانت مليئة بالتحديات التي تطلبت الصبر والإصرار. وأوضح أن دراسته للهندسة الميكانيكية مكّنته من اكتساب مهارات عملية وعلمية مهمة، أهلته للوصول إلى هذه المرحلة بثقة.
وأشار إلى أن الفضل في هذا الإنجاز يعود أولًا إلى الله سبحانه وتعالى، ثم إلى والديه اللذين قدّما له الدعم الكامل طوال سنوات دراسته، مؤكدًا أن وقوفهما إلى جانبه كان الدافع الأكبر لتجاوز الصعوبات. وأضاف أن التجارب التي مر بها خلال الدراسة، سواء الأكاديمية أو العملية، ساهمت في بناء شخصيته وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.

- خالد عبد الرحمن: نقطة تحول مهمة في حياتي العملية
عبّر خالد نايف عبد الرحمن عن امتنانه الكبير بمناسبة تخرجه في تخصص هندسة شبكات الاتصالات، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل نقطة تحول مهمة في حياته. وأوضح أن دراسة هذا التخصص الحيوي أتاح له فهمًا عميقًا للبنية التحتية الرقمية وأهميتها في دعم التطور التكنولوجي.
وأشار إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن ممكنًا دون دعم أسرته، التي كانت السند الحقيقي له طوال مسيرته التعليمية، معربًا عن تقديره الكبير لما قدموه من دعم نفسي ومعنوي. كما أكد أن الجامعة وفرت بيئة تعليمية محفزة ساعدته على تنمية مهاراته التقنية وتعزيز قدراته في هذا المجال.

- عائشة أحمد: مسيرة مهنية متميزة في المجال الصحي
أعربت عائشة أحمد عن فخرها الكبير بتخرجها، مشيرة إلى أن قرارها بالتحول إلى تخصص التمريض كان نقطة تحول مهمة في حياتها. وأوضحت أنها اختارت هذا المجال لما يوفره من فرص واسعة ولأهميته في خدمة المجتمع.
وأكدت أن الدراسة كانت مليئة بالتحديات، لكنها استطاعت تجاوزها بفضل إصرارها ورغبتها في النجاح. كما أشارت إلى أن البيئة التعليمية في الجامعة ساعدتها على تطوير مهاراتها وتعزيز ثقتها بنفسها.
وأضافت أنها تطمح إلى استكمال دراستها وتحقيق المزيد من النجاحات، مؤكدة أن طموحها لا يتوقف عند التخرج، بل يمتد إلى بناء مسيرة مهنية متميزة في المجال الصحي.

- روهيل طاهر: بيئة تعليمية داعمة ومحفزة على النجاح
عبّر الخريج روهيل طاهر، القادم من باكستان، عن سعادته بتخرجه بعد أربع سنوات من الدراسة في تخصص الهندسة الكيميائية، مؤكدًا أن هذه الرحلة كانت مزيجًا من التعلم الجاد والتجارب الإنسانية المميزة. وأوضح أن تجربته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا كانت إيجابية للغاية، حيث وجد بيئة تعليمية داعمة ومحفزة على النجاح.
وأشار إلى أن أعضاء هيئة التدريس كان لهم دور كبير في إثراء تجربته، حيث تعاملوا مع الطلبة بروح الأبوة والدعم المستمر، ما ساعده على تجاوز التحديات وتحقيق التفوق. وأضاف أن الدراسة لم تكن مجرد تحصيل علمي، بل كانت تجربة متكاملة شملت بناء العلاقات واكتساب المهارات الحياتية.

- علي اليامي: طموح مستقبلي لاستكمال الدراسات العليا
عبّر الخريج علي حمد اليامي عن سعادته الغامرة بتخرجه في تخصص الهندسة الميكانيكية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يُعد تتويجًا لمسيرة طويلة من الشغف والطموح بدأت منذ سنواته الدراسية الأولى. وأوضح أن اختياره لهذا التخصص لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة اهتمام مبكر بعالم الهندسة ورغبة حقيقية في أن يكون جزءًا من هذا المجال الحيوي الذي يسهم في بناء وتطوير المجتمعات. وأكد أن المرحلة المقبلة تمثل بداية جديدة، يسعى من خلالها إلى الالتحاق بسوق العمل وتوظيف ما اكتسبه من علم وخبرة، مع طموح مستقبلي لاستكمال دراسته العليا والحصول على درجة الماجستير. كما وجّه شكره وامتنانه لوالديه على دعمهما المتواصل، مؤكدًا أن وقوفهما إلى جانبه كان الدافع الأكبر لتحقيق هذا الإنجاز.

- عيسى محمد: جامعة الدوحة للعلوم لم تكن تقليدية
أعرب الخريج عيسى محمد عن فخره الكبير بتخرجه في تخصص الهندسة الميكانيكية، مشيرًا إلى أن شغفه بهذا المجال بدأ منذ المرحلة المدرسية، حيث كان يميل إلى دراسة المواد العلمية والتقنية، ما دفعه لاختيار هذا التخصص ومواصلة طريقه فيه حتى تحقيق هذا الإنجاز. وأوضح أن الدراسة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لم تكن تقليدية، بل اعتمدت بشكل كبير على التطبيق العملي، وهو ما ميّز تجربته التعليمية وجعلها أكثر عمقًا وتأثيرًا. وأضاف أن الجامعة حرصت على تعزيز الجانب المهاري لدى الطلبة، من خلال التدريب المستمر داخل المختبرات والورش، الأمر الذي ساعده على اكتساب خبرات عملية حقيقية، وجعله أكثر جاهزية للتعامل مع متطلبات سوق العمل.

- راكان القحطاني: الجامعة عززت جاهزيتي لسوق العمل
أعرب الخريج راكان محمد القحطاني عن فخره واعتزازه بتخرجه في تخصص الهندسة الكيميائية، مؤكدًا أن هذا المجال يشهد اهتمامًا متزايدًا نظرًا لارتباطه المباشر بقطاع الطاقة الذي يُعد من الركائز الأساسية للاقتصاد في دولة قطر. وأوضح أن اختيار هذا التخصص جاء انطلاقًا من إدراكه لأهميته المستقبلية، إلى جانب رغبته في خوض تحد علمي يتطلب التميز والاجتهاد.
وأشار إلى أن الدراسة لم تكن سهلة، لكنها كانت تجربة غنية ومليئة بالتحديات التي ساعدته على تطوير مهاراته العلمية والعملية. وأضاف أن ما يميز الدراسة في الجامعة هو اعتمادها الكبير على الجانب التطبيقي، حيث تمكن من توظيف ما تعلمه نظريًا في بيئات عملية، الأمر الذي عزز من جاهزيته لسوق العمل.

- عمير الكمالي: دعم الاقتصاد الوطني والمشاريع الكبرى
عبّر الخريج عمير عبد الحميد الكمالي عن سعادته الكبيرة بتخرجه في تخصص الهندسة الكيميائية، مؤكدًا أن اختياره لهذا المجال جاء عن قناعة مبكرة وشغف حقيقي بعلم الكيمياء منذ المرحلة الدراسية الأولى. وأوضح أن هذا التخصص، رغم ما يتطلبه من جهد وتركيز عالٍ، يُعد من التخصصات الحيوية والمطلوبة، خاصة في دولة قطر التي تشهد تطورًا متسارعًا في قطاع الطاقة والصناعات المرتبطة به. وأشار إلى أن دافعه الرئيسي لاختيار الهندسة الكيميائية لم يكن فقط حب المادة العلمية، بل أيضًا إدراكه لأهمية هذا المجال في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في المشاريع الصناعية الكبرى. وأضاف أن الدراسة في الجامعة كانت قوية ومكثفة، لكنها في الوقت ذاته كانت تجربة ثرية أسهمت في بناء شخصيته العلمية وتعزيز قدراته التحليلية.

أحمد علي: فرص واسعة في مختلف القطاعات الصناعية
أكد الخريج أحمد إسحاق علي أن تخصص الهندسة الميكانيكية يُعد من التخصصات الحيوية والمطلوبة في سوق العمل، مشيرًا إلى أنه اختار هذا المجال لما يحمله من فرص واسعة في مختلف القطاعات الصناعية والتقنية. وأوضح أن هذا التخصص يتيح للخريج العمل في مجالات متعددة، مثل المصانع، والصيانة، والتصنيع، إضافة إلى إمكانية التوجه نحو ريادة الأعمال.
وأضاف أن تجربته الدراسية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا كانت مميزة، حيث وفّرت له الجامعة بيئة تعليمية تعتمد على التطبيق العملي بشكل كبير، من خلال الورش والمختبرات المتخصصة. وأشار إلى أن هذه التجربة مكّنته من فهم آليات العمل الهندسي بشكل واقعي، مثل تفكيك وتركيب المعدات، والتعامل مع الأنظمة الصناعية، وهو ما يعزز جاهزيته لسوق العمل.

- سامح عزام: أسعى لأكون عنصراً فاعلاً في المجتمع
أكد سامح عزام أن تخرجه يمثل إنجازًا مهمًا في مسيرته العلمية، مشيرًا إلى أن تخصص هندسة شبكات الاتصالات يتطلب جهدًا كبيرًا وفهمًا عميقًا للتقنيات الحديثة. وأوضح أن حصوله على معدل جيد يعكس التزامه واجتهاده خلال سنوات الدراسة.
وأكد سامح أنه يسعى إلى أن يكون عنصرًا فاعلًا في مجتمعه، وأن يوظف ما تعلمه لخدمة قطاع الاتصالات، معربًا عن تطلعه لمواصلة تطوير نفسه مهنيًا وعلميًا في المستقبل.

- شازية شاهين: مهنة التمريض تمثل رسالة إنسانية
عبّرت شازية شاهين عن سعادتها بتخرجها في كلية التمريض، مؤكدة أن هذه الرحلة كانت مليئة بالتحديات، لكنها كانت أيضًا تجربة غنية ومليئة بالدروس. وأوضحت أن دراسة التمريض تتطلب الصبر والالتزام، نظرًا لطبيعة العمل الإنساني المرتبط به.
وأكدت أن مهنة التمريض تمثل رسالة إنسانية قبل أن تكون وظيفة، معربة عن تطلعها لخدمة المرضى وتقديم الرعاية اللازمة لهم، والمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية.

- يوسف هادي: التخصص يتطلب التعلم المستمر
أعرب الخريج يوسف حازم هادي عن رضاه عن تجربته الدراسية في تخصص الأمن السيبراني، مؤكدًا أن الجامعة حرصت على تزويد الطلبة بأحدث المعارف والتقنيات في هذا المجال سريع التطور. وأوضح أن توافر المختبرات المتخصصة والدعم الأكاديمي أسهم في تعزيز مهاراته العملية. وأشار إلى أن الدراسة لم تقتصر على الجانب العلمي، بل ساهمت في تطوير شخصيته وزيادة ثقته بنفسه، حيث أصبح أكثر قدرة على التعامل مع التحديات التقنية. وأضاف أن هذا التخصص يتطلب التعلم المستمر، نظرًا للتطورات المتلاحقة في عالم التكنولوجيا.

- سليمان السعدي: فهم التحديات والتعامل معها بشكل علمي
أعرب الخريج سليمان عارف السعدي عن فخره الكبير بتخرجه في تخصص الأمن السيبراني، مؤكدًا أن اختياره لهذا المجال جاء نتيجة اهتمام مبكر بالتكنولوجيا والتطورات المتسارعة في عالم الأمن الرقمي. وأوضح أن هذا التخصص يُعد من أكثر المجالات أهمية في الوقت الحالي، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأنظمة الرقمية. وأشار إلى أن طبيعة الأمن السيبراني تتطلب متابعة مستمرة لكل جديد، نظرًا للتطور السريع في أساليب الهجمات الإلكترونية، ما يجعل التعلم في هذا المجال عملية مستمرة لا تتوقف. وأضاف أن الدراسة في الجامعة ساعدته على فهم هذه التحديات والتعامل معها بشكل علمي ومنهجي.

- جاسم أشكناني: تخصصات المستقبل تحتاج إلى شباب مؤهل
قال الخريج جاسم علي أشكناني إن العالم اليوم يشهد ثورة رقمية كبيرة جعلت من تخصصات علوم البيانات والأمن السيبراني من أكثر المجالات أهمية وحيوية، الأمر الذي يتطلب وجود كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات الحديثة لمواكبة هذا التطور. وأضاف أنه يشعر بالفخر لتخرجه في هذا التخصص الذي يعتبر من تخصصات المستقبل، مؤكدًا حرصه على العمل في المجال نفسه والاستفادة من الخبرات التي اكتسبها خلال الدراسة الجامعية. وأوضح أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وفرت بيئة تعليمية متطورة ساعدته على تنمية قدراته العلمية والعملية من خلال التدريب والتطبيق العملي والتفاعل مع أساتذة يمتلكون خبرات متميزة.



مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
16104
| 18 مايو 2026
يتساءل البعض عن مفهوم الإقامة الضريبية والفرق بينها والإقامة العقارية، وكيف يمكن الحصول عليها، والمزايا المترتبة عليها. والشرق في عرض لهذه الخدمات التي...
10026
| 19 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن توسيع شبكة وجهاتها في القارة الأفريقية من خلال استئناف الرحلات الجوية وزيادة عدد الرحلات التي تسيّرها وذلك اعتباراً...
5626
| 18 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
3412
| 20 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت الشركة القطرية الألمانية للمستلزمات الطبية عن دعوة الجمعية العامة غير العادية لموعدها الثالث للانعقاد وذلك في 2026/06/10م، في مقر الشركة الرئيسي وعن...
54
| 21 مايو 2026
أعلن مصرف قطر الإسلامي المصرف، عن فوزه بجائزة أفضل بنك للأفراد في قطر ضمن جوائز مجلة ذا آشيان بانكر للتميز العالمي في تمويل...
46
| 21 مايو 2026
أعلنت «رتاج للفنادق والضيافة» عن إبرام اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة «سولفيا للتطوير»، تتولى بموجبها إدارة وتشغيل فندق «رتاج جيت واي» في جمهورية...
68
| 21 مايو 2026
أعلن بنك قطر للتنمية عن إطلاق «برنامج ضمان تمويل استقرار رأس المال العامل» لشركات القطاع الخاص العاملة في القطاع الخدمي و«برنامج تمويل استقرار...
100
| 21 مايو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
16104
| 18 مايو 2026
يتساءل البعض عن مفهوم الإقامة الضريبية والفرق بينها والإقامة العقارية، وكيف يمكن الحصول عليها، والمزايا المترتبة عليها. والشرق في عرض لهذه الخدمات التي...
10026
| 19 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن توسيع شبكة وجهاتها في القارة الأفريقية من خلال استئناف الرحلات الجوية وزيادة عدد الرحلات التي تسيّرها وذلك اعتباراً...
5626
| 18 مايو 2026