رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4229

نور صالح مدير أول تنمية المواهب الوطنية بـ "القطرية" لـ الشرق: جائحة كورونا غيّرت الأولويات وحفزت على التفكير المستقبلي

21 مايو 2021 , 07:00ص
alsharq
نور حسن صالح مدير أول تنمية المواهب الوطنية بالموارد البشرية في القطرية
وفاء زايد

أكدت السيدة نور حسن كمال صالح مدير أول تنمية المواهب الوطنية بقسم الموارد البشرية بالخطوط الجوية القطرية وطالبة ماجستير إدارة أعمال تنفيذي بجامعة الدراسات العليا HEC باريس بمؤسسة قطر أهمية سعيّ الشباب للارتقاء في التعليم الجامعي لتحقيق إنتاجية.

ولفتت إلى أن الماجستير التنفيذي يوفر لطالب الدراسات العليا المعلومات الضرورية للتكيف مع متغيرات السوق. وشددت على أن الحاجة ماسة لتبني عقلية مبدعة قادرة على ابتكار الحلول المناسبة، مبينة أن الأهداف الصغيرة واتباع نظام غذائي ورياضي يدفعان الطالب للإبداع كما أن التكنولوجيا حثت الباحثين على الارتقاء بدراساتهم العليا.

ولفتت إلى أن التباعد الاجتماعي هيأ الوقت لطلاب الماجستير لدراسة علوم يحتاجها المجتمع.. وأكدت نور على أن الفرص التدريبية تفتح الآفاق أمام الشباب لتخطي التحديات وتطوير الذات،

والمعروف أن السيدة نور صالح تحمل شهادات من جامعتي جورجتاون وهارفارد، وانضمت إلى الدفعة الـ 11 من برنامج الماجستير التنفيذي الدولي في إدارة الأعمال في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر الذي انطلق في أبريل 2021، وعملت في شركة قطر للغاز لمدة 7 سنوات، وتولت مسؤولية إدارة الأداء وتطوير الكفاءات في الشركة، قبل أن تنتقل إلى شركة الخطوط الجوية القطرية، وتتولى مهمة توظيف وتدريب وتطوير المواطنين ليكونوا قادرين على العمل بكفاءة ومهنية.. وفيما يلي تفاصيل الحوار:

ـ ماذا يحقق لك برنامج الماجستير؟

* برنامج الماجستير التنفيذي الدولي في إدارة الأعمال يوفر لي المعلومات الضرورية للتكيف مع متغيرات السوق، لذلك أسعى إلى تعزيز مهاراتي في مجال الأعمال وإدارة الموارد البشرية عبر الالتحاق ببرنامج الماجستير التنفيذي الدولي في إدارة الأعمال في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمالHEC Paris، أحد أكثر البرامج تأثيراً وتميزاً على المستوى الوطني خلال العقد الماضي.

ويتميز البرنامج بقدر كبير من المرونة، إذ يتيح لي التوفيق بين عملي ودراستي دون عناء، وفيما يخص توقيت البرنامج في ظل الأزمة الصحية العالمية، فإننا في أمسّ الحاجة الآن لتبني عقلية مبدعة، قادرة على ابتكار الحلول المناسبة لما نواجهه من تحديات.

ويتيح لي البرنامج أيضاً الفرصة لتطوير مهاراتي الأساسية، كما يؤهلني للتكيف مع متغيرات السوق.

التعليم التنفيذي يصقل المواهب

ـ لماذا اخترت هذا المسار؟

 * يشكّل التعليم التنفيذي أداة أساسية لصقل مواهب رواد الأعمال العالميين، وبرنامج الماجستير التنفيذي الدولي في إدارة الأعمال كفيل بتزويدي بالمهارات التنفيذية الضرورية في مجال إدارة الموارد البشرية.. وقد اخترت الجامعة هذه لمكانتها المرموقة كواحدة من أرقى المؤسسات التعليمية المتخصصة في إدارة الأعمال في العالم، وستساعدني منهجية الجامعة التي تجمع بين الجوانب النظرية والعملية في استثمار أقصى إمكاناتي وتطوير قدراتي القيادية في مجال الأعمال.

وأراها فرصةً لتعزيز حضوري والتفاعل مع الزملاء والأساتذة ومستشاري الأعمال والأخصائيين، كما تتيح لي تطوير قدراتي الإدارية وتوسيع شبكة علاقاتي، ويؤهلني للتكيف مع التقلبات العالمية.

 وأتوق لهذه المرحلة الجديدة من حياتي، التي ستفتح الباب أمامي للانخراط والمشاركة في أحدث الأبحاث، وأنا واثقة أن الجامعة ستزودني بالمعرفة والأفكار المبتكرة لأترك بصمتي الإيجابية في حياة الآخرين، كما يمكّن البرنامج المُصنّف بالمرتبة الثالثة عالمياً بين برامج التعليم التنفيذي حسب تصنيف صحيفة فاينانشال تايمز لعام 2020، المشاركين من تطوير مهاراتهم المهنية والقيادية، وهذا يُحدِث نقلة نوعية في طريقة فهمهم لأنفسهم، وتحديد مكامن الضعف والقوة لديهم، فضلاً على اطلاعهم على أساليب التواصل والتوجهات العالمية.

 ويُعتبر البرنامج برنامجاً عملياً مكثفاً، يهدف إلى تزويد المشاركين بالمعرفة الأساسية حول الجوانب الاجتماعية والاقتصادية وبيئات الأعمال التجارية الدولية والمهارات الضرورية لتطبيق رؤاهم.

 والتفكير الاستراتيجي يؤهل الشباب لإدارة المواقف والمخاطر خلال الأزمات، وأن يتولوا مهاماً في ظروف متغيرة وتمكينهم من إيجاد حلول.

كورونا وفرت الوقت

ـ لماذا اخترت الدراسة وقت الجائحة؟

صارت الظروف اليوم للدارسين أكثر مواءمة، وأنه بفضل التباعد الاجتماعي وظروف القيود المفروضة بسبب كورونا صار الوقت متاحاً، وهناك مرونة في التنسيق بين الدراسة وإعداد الأبحاث، وبإمكان الطلاب الاستفادة من الوقت للدراسة بمثابرة.

كما أنّ الجامعة صممت الماجستير ليتناسب مع الطلاب ممن يعملون في وظائف، بحيث يمكنهم التنسيق بين الدراسة والحياة الاجتماعية والعمل المهني.

ـ ماذا شكلت تجربة الوباء في حياتك الشخصية والمهنية؟

أثرت كورونا كثيراً في الوضع المهني وهذا حال جميع الوظائف، وجعلنا أكثر مرونة وأخذ خطوات فاعلة في التفكير المستقبلي كما تغيرت أولويات العاملين من حيث تجديد أدائهم وتطوير ذاتهم.

هكذا نؤهل الشباب للمستقبل

ـ بصفتك في موقع المسؤولية.. كيف تؤهلين الشباب لمواجهة التحديات؟

* توجد إستراتيجيات للشركات التي تسعى لتطوير ذاتها من خلال مساعدة الشباب وتهيئتهم على تحديث أساليبهم العملية والأدائية والبحث عن حلول مجدية لمواجهة التحديات.

وبالتالي فإنّ دوري في موقع المسؤولية هو مساعدة الشباب على إيجاد الحلول والبحث عن خطط فاعلة وبديلة من خلال العمل في أقسام متعددة بمواقع العمل للاستفادة من الخبرات واكتشاف الذات مع التأكيد على أهمية الدورات التدريبية والتأهيلية التي لابد من تعريفهم بآلية تنفيذ تلك الدورات بعد استلام العمل، وإلى جانب هذه المهام لابد من عقد اجتماعات مستمرة مع الشباب وأخذ آرائهم ومقترحاتهم حول سبل التطوير.

ـ ماذا تعلمت من الجائحة؟

* علمتني كورونا أنّ صحة الانسان هي أغلى ما يملك، والعمل المهني وتطوير الذات مهم جداً في الحياة الاجتماعية، مع عدم التقصير في الواجبات الأسرية، إلى جانب اتباع نظام صحي غذائي ورياضي، بالإضافة إلى اتباع رياضة ذهنية وعقلية ونفسية متوازنة من أجل تحقيق توازن وإنتاجية.

فقد جعلتني كورونا استفيد من وقت فراغي، وأن أسعى لبناء مهارة جديدة حيث أثبتت الدراسات العلمية أنّ اتباع عادات صحية يومية صغيرة مثل المشي واللياقة البدنية وقراءة صفحات من كتاب وعمل نظام غذائي متوازن، يمكن للإنسان من خلال تلك الأهداف تطوير ذاته على المدى البعيد.

ـ بصفتك طالبة وباحثة.. ماذا تعني لك التكنولوجيا اليوم؟

بالتأكيد، إنّ التقنية مهمة جداً في حياتنا العملية، لأنّ المستقبل اليوم للشركات التي تستفيد من التكنولوجيا بأقصى درجة ممكنة، كما أنها سبيل لإنتاج أفكار جديدة مع ضرورة وضع استراتيجية للذات في كيفية استغلالها وفق حاجة الإنسان، والبحث عن تكنولوجيا مناسبة تعطي عائداً للموظف في العمل. فقد تغيرت طبيعة الاستخدامات التقنية اليوم عن السابق سواء من ناحية الدراسة بالتعلم الإلكتروني أو العمل عن بُعد.

الوباء ألهمني أفكاراً قيمة

ـ هل ألهمتك كورونا ببحث أو مشروع أو فكرة؟

 * الوباء ألهمني بفكرة العمل على مشروع خلال دراستي للماجستير أو الأطروحة التي سأقدمها، والفكرة هي بحث عن بيئة الأعمال في قطر، ولابد أن أطبقه في مجالي المهني بعد التخرج، وأنه من خلال لقائي بالدارسين وعرض أفكارهم ومقترحاتهم سأطبق فكرتي بطريقة إنتاجية.

ـ كيف تحققين التوازن بين الحياة الاجتماعية والعمل والدراسة؟

* يكون تحقيق التوازن باتباع العادات الصحية البسيطة مثل المشي والقراءة والاطلاع، وأن يحدد الإنسان لنفسه أهدافاً، وألا تكون حياته عشوائية حتى يستفيد من الوقت والجهد، ثم أكافئ نفسي وأحثها على بذل المزيد، فتنظيم الوقت هو السبيل ليحصد الإنسان نجاحه.

ـ ما خلاصة تجربتك توجهينها لكل من هم على مقاعد الدراسة؟

* تجربتي أنّ الحياة الجامعية تختلف تماماً عن الحياة المهنية، فكل طالب يستفيد من تجربته وحياته الجامعية في تحصيل العلم، والحياة الدراسية تجربة فريدة تعيش مع الإنسان مدى الحياة، كما يسعى بدوره لتطويرها والارتقاء بها دوماً.. وأحث الطلاب على حسن الاختيار والتدقيق في التخصص، لأنه سيكون حياته المستقبلية والمهنية، وأنّ الشغف هو الذي يبني في الإنسان ذاته ويطور من كفاءته.

اقرأ المزيد

alsharq يبدأ غداً.. الأرصاد تحذر من شدة البرودة ليلا خلال أيام نجم النعائم

حذرت الأرصاد الجوية من شدة البرودة وتشكل الضباب وتزايد السحب الممطرة خلال ليالي نجم النعائم التي تبدأ غدا... اقرأ المزيد

272

| 14 يناير 2026

alsharq عام من العطاء.. قطر تستعرض أبرز المساعدات الإنسانية المقدمة لدول العالم خلال 2025

أعلن مرصد كوبرنيكوس الأوروبي ومعهد بيركلي إيرث الأميركي الأربعاء أن 2025 كان ثالث أحرّ الأعوام المسجلة على مستوى... اقرأ المزيد

64

| 14 يناير 2026

alsharq  قطر تدين هجوما استهدف الشرطة الباكستانية

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها للهجوم الذي استهدف مركبة لقوات الشرطة بشمال غرب جمهورية باكستان الإسلامية، وأدى... اقرأ المزيد

164

| 14 يناير 2026

مساحة إعلانية