رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

609

أمريكا: أدلة الكيماوي في دوما تتلاشى

21 أبريل 2018 , 02:11ص
alsharq
​​​​​​​عواصم - وكالات:

اتهمت روسيا وسوريا بتطهير موقع الهجوم ومنع المفتشين 

قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة لديها معلومات موثوقة تشير إلى أن روسيا وسوريا تحاولان "تطهير" موقع الهجوم الكيماوي في سوريا، فيما تحاولان أيضا تأجيل وصول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لموقع الهجوم الكيماوي.

وقالت المتحدثة هيذر ناورت إن فريق المفتشين التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم يمنح إذنا بدخول موقع الهجوم المزعوم الذي وقع في السابع من أبريل مدينة دوما. وأضافت في إفادة صحفية "لدينا معلومات موثوقة تشير إلى أن مسؤولين روسا يعملون مع النظام السوري لمنع وتأجيل وصول هؤلاء المفتشين إلى دوما..

مسؤولون روس عملوا مع النظام السوري لتطهير المواقع التي شهدت الهجمات المشتبه بها وإزالة الأدلة التي تثبت استخدام أسلحة كيماوية". وفيما كررت ناورت إن سوريا مسؤولة عن الهجمات قالت أيضا إن الولايات المتحدة لديها معلومات موثوقة تفيد بأن "أشخاصا على الأرض تعرضوا لضغوط من روسيا وسوريا لتغيير رواياتهم".

وقالت ناورت إن الولايات المتحدة قلقة من أن الأدلة "ستتلاشى" مع طول فترة تأخير وصول المفتشين. وأضافت "هذا مصدر قلق كبير لنا". وفي غضون ذلك، قال متحدث باسم الخارجية الألمانية امس إن تمكن صحفيين روس من زيارة مواقع في سوريا لم يستطع مفتشو الأسلحة الكيماوية التابعون للأمم المتحدة دخولها يثير تساؤلات.

وقال شاهد من رويترز إن مركبة تستخدم على ما يبدو لوحة معدنية من النوع الذي تستخدمه منظمات دولية كانت في منطقة قريبة من موقع الهجوم الكيماوي في مدينة دوما السورية ترافقها الشرطة العسكرية الروسية. ولم تسمح قوات الأمن السورية للصحفيين بالاقتراب من القافلة التي شملت المركبة.

ولم تتضح هوية راكبي العربة أو إلى أي منظمة ينتمون. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الدفاع سيرجي شويجو قوله خلال اجتماع في موسكو مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا: إن الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة في سوريا أضرت بعملية السلام..

من جانبه، قال البيت الأبيض إن مستشاره للأمن القومي جون بولتون أبلغ السفير الروسي بأن تحسن العلاقات بين البلدين يستلزم إزالة بواعث القلق لدى الولايات المتحدة فيما يتعلق بالتدخل في انتخاباتها وبهجوم كيماوي وقع ببريطانيا، وكذلك الموقف في كل من سوريا وأوكرانيا.

مساحة إعلانية