رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1129

الريان بطل دوري المحترفين لكرة الصالات بجدارة

21 أبريل 2014 , 11:00م
الشرق
الدوحة - جابر أبو النجا

توج الرهيب الرياني بلقب بطولة دوري المحترفين لكرة الصالات بعد أن تمكن من الفوز على السد في الجولة الأخيرة 4-3 وكان الزعيم متربعا على قمة البطولة حتى الجولة الأخيرة أمس عندما أسقطه الرهيب واعتلى القمة وانتزع اللقب ليكتفي السد بالوصافة والمركز الثاني بعد ماراثون طويل ظل الفارق خلاله بين الفريقين نقطتين فقط لصالح الزعيم ولكن في النهاية انقلبت الأوضاع وفاز الريان باللقب بعد أن رفع رصيده إلى 63 نقطة وتجمد رصيد السد عند 62 فقط، بينما جاء الغرافة في المركز الثالث وحصل على الميداليات البرونزية.

بدأ السد بتشكيل مكون من محمد إبراهيم ومحمد إسماعيل ورودريجو وفلافيو، وفي حراسة المرمى أحمد خليل، أما الريان فبدأ اللقاء ببادي جوهر في حراسة المرمى وعمرو محسن وعلي محمد السبعة وسعد بلال ولوكس دي أوليفرا، ووضح أن هناك التزاما خططيا من كلا الفريقين في الارتداد السريع من الدفاع للهجوم والرقابة اللصيقة، ولهذا كانت الخطورة قليلة باستثناء تسديدة دايجو سوزا التي اصطدمت بالقائم لسوء حظ الريان، وطلب مدرب السد وقتا مستقطعا لإيقاف صحوة الريان وأجرى بعض التغييرات لتنشيط صفوفه، ووقع لاعبو الريان في الفخ بارتكابهم أربعة أخطاء ضد لاعبي السد وهو ما وضعهم تحت ضغط الخوف من ارتكاب أي خطأ آخر يمنح لاعبي السد فرصة تسديد ضربة حرة من مسافة 12 مترا، وكاد رودريجو يخطف هدفا للسد بتسديدة مباغتة ارتطمت بالقائم، ووسط سيطرة وهجوم رياني مكثف تمكن محمد إبراهيم من إحراز الهدف الأول للسد قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين من هجمة مرتدة سريعة وفي الدقيقة الأخيرة قام رودريجو بقطع الكرة بمهارة من دايجو لاعب الريان وانفرد ببادي جوهر ووضع الكرة لحظة خروجه من المرمى ليحرز الهدف الثاني وينتهي الشوط الأول بتقدم السد بهدفين للاشيء.

وفي الشوط الثاني كان هناك هجوم وضغط من الريان في الدقائق الأولى على أمل تضييق الفارق والعودة من جديد لأجواء المنافسة، ولكن الهجمات المرتدة من جانب السد كانت خطيرة للغاية وتألق بادي جوهر في التصدي لها ببراعة، وتم طرد محمد الحرمي إداري السد للاعتراض على الحكم، ووسط هجوم الريان اعتمد السد على الهجمات المرتدة التي كان لها مفعول السحر وأحرز من خلالها محمد إبراهيم الهدف الثالث للزعيم، وحاول الرهيب تقليص الفارق وبالفعل تمكن دايجو من إحراز الهدف الأول لفريقه وبعده أحرز علي السبعة هدفين متتاليين في دقيقة واحدة ليعيد المباراة للتعادل 3-3 قبل النهاية بثلاث دقائق ونصف، وقلب دايجو الطاولة على الزعيم بهدف رابع ورائع ليتقدم الرهيب 4 - 3 قبل النهاية بدقيقتين فقط، ويحسب لمدرب الريان جرأته باللعب بنظام (الباور بلاي) بسحب بادي الجوهر حارس المرمى وإشراك سعيد بن غلام بدلا منه ليضيف زيادة عددية للريان يحسم بها اللقاء لصالحه.

أدار اللقاء شمس لامتي من تونس حكما أول وأحمد فيتوري من ليبيا حكما ثانيا ووائل فاروق مسجلا ومحمود نور الدين ميقاتيا، وهارون المنصوري مراقبا للمباراة ومحمد فرج مراقبا للحكام ومحمد عويس منسقا للمباراة.

مساحة إعلانية