أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
غزة - "الشرق" من ريما زنادة ومحمد جمال:
قال مدير مؤسسة قطر الخيرية – قطاع غزة- المهندس محمد أبو حلوب:"لا زالت غزة بحاجة للمزيد من المساعدات لتخفيف معاناتها، فهي تمر بظروف لا يعلمها إلا الله تعالى، وفي أسوأ حالاتها منذ عقود".
وأكد بالقول: "غزة ما زالت بحاجة للوقوف بجانبها سواء بالدعم المالي لإعادة الإعمار أو الوقوف بجانب الفقراء الذين زادت أعدادهم بشكل كبير جراء الحصار والعدوان".
وقدم شكره، لسمو الأمير والحكومة والشعب القطري ولكل من وقف بجوار قطر الخيرية، حتى تكون يد العون لتخفيف أوجاع غزة المحاصرة.
ولفت، إلى أن مشاريع قطر الخيرية تنصب في العديد من الاتجاهات الإغاثية والتنموية في مجالات الصحية والتعليم والقطاع الزراعي وغيرها من القطاعات المهمة في غزة.
وأشار، إلى أنه تم وضع حجر الأساس لبرج الظافر الذي تم استهدافها خلال حرب غزة بتكلفة (3) ملايين دولار.
وذكر، أن من المشاريع المميزة التي يتم العمل بها حالياً هو مشروع "ابحث" الذي يمثل في قفزة مميزة في العلم وتطبيق أفكار أبحاثه على أرض الواقع والذي تقدر تكلفته بمليوني دولار.
وبين، أنه لأول مرة سوف تقام في قطاع غزة محطة أبحاث لتربية الدواجن مما يكون لها أثر لتنمية هذا المجال في قطاع غزة... هذه التصريحات وغيرها حصلت عليها "الشرق" خلال حوار أجرته مع مدير قطر الخيرية - قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب... وفيما يلي نص الحوار:
قطاع غزة
*كيف تنظر للأوضاع في غزة جراء الحصار؟
في الحقيقة، غزة تمر بظروف لا يعلمها إلا الله تعالى، وفي أسوأ حالاتها منذ عقود، لم تمر أوضاع قطاع غزة بهذا السوء، فهناك حصار مشدد على قطاع غزة، والعدوان الأخير الذي شنته قوات الاحتلال على هذا القطاع، ونسبة دمار عالية بالذات في موضوع المساكن ونزوح آلاف السكان من منازلهم.. وحتى المساكن المتضررة جزئياً ما قُدم لها يعتبر كنقطة ماء في حلق العطشان حتى اللحظة، نسأل الله أن يفك الحصار عن قطاع غزة سريعاً بإذن الله تعالى، فأوضاع غزة صعبة للغاية.
*هذا الأمر يتطلب منكم جهودا كبيرا فهل هي مقتصرة على الإغاثة؟
قطر الخيرية لم تكتف فقط بالبرامج الإغاثية الناتجة عن حاجة الناس لإعادة الإعمار سواء كانت في المساكن أو إعادة إعمار المدارس والمستشفيات وغيرها، ولكننا أيضاً في هذه الأيام ننتقل من مفهوم العمل الإنساني والإغاثي إلى العمل التنموي أيضاً.
*كيف تديرون أعمالكم في غزة رغم الحصار وإغلاق المعابر؟
هناك تنوع واضح في مشاريع قطر الخيرية التي نديرها في قطاع غزة فلدينا برامج الإعانة الاجتماعية حيث نكفل أكثر من (6000) يتيم في قطاع غزة، وهذا البرنامج ممتد منذ نشأة قطر الخيرية في غزة وحتى اللحظة. وهو من البرامج التي يشيد بها المستفيدون حيث يتلقوْن مساعدات مالية دورية بشكل منتظم بأكثر من شكل كل ربع سنة دون أن نقلل من كرامتهم أو نخدش هذه الكرامة، فهم كالموظفين يذهبون للبنوك ومباشرة باستعمال الصراف الآلي وهذا يثير إعجاب كل من تعامل مع هذا البرنامج.
حيث تصل رسالة من البرنامج على الهاتف المحمول بأن "الحوالة نزلت.. اذهب للصراف الآلي واستلمها"، هذا الأمر جعل الآخرين يحذون حذونا من المؤسسات الخيرية.
وأما المشاريع الأخرى سواء كانت إعادة إعمار أو المشاريع الإغاثية أو التنموية، فهناك تنوّع وتشكيل في طبيعة هذه المشاريع، وهناك مشاريع تستهدف التعليم وبعضها القطاع الزراعي وبعضها القطاع الصحي وقطاع الإسكان والبنية التحتية مع البلديات والوزارات.
وإذا تكلمنا عن مشاريع القطاع الزراعي فهي بحمد الله تعالى دون إشكال، نواجه بعض الأمور البسيطة كالإشكال في إدخال مواد البناء لكن بقية الأمور المتعلقة بالقطاع الزراعي متوفرة إلى حدٍ ما، وهذا ما يسمح بتنفيذها على خير وجه فالقطاع الزراعي من أكثر القطاعات التي دمرت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وإصلاحه لا يحتاج إلى مواد بناء بالمجمل، إنما يحتاج إلى تدخلات سواء كان إصلاح آبار، وهذا متوفر أيضاً أو تسوية الأراضي الزراعية، ونحن لدينا مشروع تأهيل الأراضي الزراعية بالذات التي تعرضت للقصف والدمار من الطائرات والقذائف ويتم تسويتها إن شاء الله خلال الأيام القادمة.
وحتى القطاع الصحي كإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية أيضاً يوجد بعض الإعاقات لكن في نهاية المطاف يتم التنفيذ وتسير المشاريع بإذن الله بشكل جيد.
*وفيما يتعلق بمشاريع البناء؟
للأسف، ما زالت الأمور شبه متوقفة، وهناك بعض المساعي ونسأل الله تعالى أن تكون زيارة سعادة السفير محمد العمادي فاتحة خير لتسهيل إدخال مواد البناء لكل المشاريع القطرية بما فيها مشاريع وزارة الخارجية.
وهنالك بالمجمل بعض البطء في بعض الأمور المتعلقة بإدخال المواد الإنشائية لكن إذا تكلمنا عن الإعمار فهناك قطاعات كثيرة متوقفة.
مشاريع قطر الخيرية
ما هي أبرز المشاريع التي تقومون بها في الوقت الحالي؟
نعمل على (23) مشروعا، منها تأهيل وإعادة إعمار (1000) وحدة سكنية وتزويدها بالطاقة تستهدف الفقراء والمعاقين وكانت قبل العدوان على غزة، ولقد بدأنا بالدفعة الأولى، ووقعنا اتفاقيات مع المستفيدين. وأول (31) مستفيدا من أصل (150) هم ممن لا يحتاجون مواد بناء كثيرة لترميم أو تأهيل البيت، وتم أخذ هذا بعين الاعتبار في تقدير التكاليف اللازمة.
والمشروع الثاني تم توقيع اتفاقية جديدة مع البنك الإسلامي لتأهيل (400) وحدة سكنية ممن أصيبت بأضرار جزئية بليغة، وهذا المشروع وُقع حديثاً في إطار التنسيق والاتفاق مع الجهات المحلية كالوزارات المعنية وتنسيق إدخال مواد البناء له.
وهناك أيضاً تأهيل (400) وحدة سكنية بتمويل قطر الخيرية بشكل مباشر، وهو الذي وقع اتفاقيته قبل حوالي شهر مع الأشغال العامة والإسكان.
وإنشاء برج الظافر(50) وحدة سكنية، وهذا المشروع أيضا تمويل قطر الخيرية وقد تم جمع التبرعات خلال العدوان بتكلفة (3) ملايين دولار، وهذا بخصوص قطاع الإسكان.
أما في قطاع التعليم نحن على مشارف الانتهاء من تأهيل مدرسة غازي الشوا وتأسيسها، هذا المشروع تكلفته حوالي(600) ألف دولار أمريكي، تم الانتهاء قبل العدوان من الأعمال الإنشائية جميعها، والآن تقريباً انتهينا من تأسيس مدرسة غازي الشوا.
وهناك مشروع تأهيل المختبرات العلمية لـ(60) مدرسة حكومية على مستوى قطاع غزة وبالذات للمدارس الإعدادية والثانوية بتوفير مختبرات علمية، بتكلفة مليون ونصف دولار، وهناك مشروع تأهيل قاعات دراسية جامعية لمبنى الطالبات في جامعة الأقصى، وهو مشروع تكلّف مليونا ونصف المليون دولار أمريكي.
ويوجد مشروع تجهيز المدارس الحكومية بالطاقة الشمسية، وهو من المشاريع التي دون إشكالات وموادها متوفرة، وكذلك مشروع المختبرات العلمية انتهينا من توريدات المواد أو الأدوات العلمي، وكان هناك تأخير ولكنها تسير على قدم وساق، نحن في المراحل النهائية لإعلان العطاء.
مشروع "ابحث"
*من المشاريع الأولى في غزة والمميزة كان مشروع "ابحث" هل تحدثت عنه؟
اسم المشروع لوحده أو فكرته من الأصل كانت مفاجأة للجميع، بالذات الباحثون، وصنّاع القرار في قطاع غزة نحن نتكلم عن نخبة الشعب الفلسطيني، خاصة أنه هناك إشكالات في التعليم العالي، أحدها أن الحمل الأكاديمي الذي يحمله الدكتور أو البروفيسور في إحدى جامعاتنا فقط ينصب على المحاضرات ولا يوجد دعم من قبل أي جهة لموضوع البحث العلمي باستثناء بعض التدخلات المحدودة جداً من بعض المؤسسات الدولية والتي لا ترقى لخلق جو من التنمية في هذا القطاع البحثي المميز. وبالمقابل هناك بعض اللوم للقطاع الخاص لأنه لا يوجد هناك تشجيع للتنسيق والتعاون بين القطاع الخاص والأكاديمي والبحثي في الجامعات الفلسطينية.
هذا الأمر جعل قطر الخيرية تعمل على استثمار في العقول، هدفنا لم يكن فقط للحصول على براءات اختراع أو الوصول إلى نتائج بحثية تدعم الصناعات الحديثة، وإن كان هذا أحد الأهداف الأساسية للمشروع لكنه كان لإيجاد حلول لمشاكل يعاني منها قطاع غزة وهذا يسوقنا إلى الحديث عن القطاعات البحثية التي تم تحديدها كأولوية للبحث داخل قطاع غزة، وعلى رأسها موضوع المياه والبيئة والزراعة.
ومن الأهداف أن تكون الأبحاث خارجة لتعالج إشكالات موجودة سواء محلية أو عالمية، فإذا تكلمنا عن المياه فالجميع يشهد بأننا نمر بفترة صعبة جداً في موضوع توفير مياه الشرب أو حتى مياه الزراعة مما يجعل أهداف المشروع أن تكون الأبحاث تخدم قطاع المياه وكل بحث حسب تخصص.
تريد ضخ الدماء لهذا الأمر، وتتمثل فروع البحوث في التكنولوجيا المختلفة.. وهو بالمناسبة يقودنا إلى مشروع آخر وهو مشروع (طاقات) للتشغيل والعمل عن بعد، ونحن الآن بصدد التدريب لمجموعة من الخريجين على أمل دمجهم للعمل عن بعد في شركات خارجية دولية.
المشاريع الصحية
*ماهي لمساتكم للمشاريع الصحية؟
لدينا عدة مشاريع بدأنا قبل العدوان الأخير بمشروع تجهيز المستشفيات الحكومية بالمعدات والأنظمة الميكانيكية، بحوالي (2) مليون دولار.
ونقوم الآن بمشروع توفير الأدوية للمتضررين خلال الحرب على غزة بتمويل المشروع حوالي(7) ملايين دولار تم جمعها خلال الحرب على غزة، وكان من التبرعات الخارجية ومن المتبرعين القطريين عملنا إغاثة مباشرة خلال الحرب كان من بينها أدوية.
فكان التوجيه أن نضمن الديمومة إلى حدٍ ما، وأن يكون هناك بصمة لقطر الخيرية ليس فقط بالتوريد الإغاثي بل أيضاً في التنموية أو فيما يتعلق بالتنمية وتطوير المستشفيات.
ولدينا أيضاً مشاريع بحوالي (6)ملايين دولار لتوفير أجهزة ومعدات طبية لوزارة الصحة، ووكالة الغوث الأونروا وجزء منها سيكون توفير أدوات مساعدة وعلاجا للمعاقين والجرحى.
*هل تأجلت بعض المشاريع بسبب أوضاع غزة؟
إذا تكلمنا عن المشاريع المتعلقة بمواد البناء بالتحديد، حتى اللحظة على مشارف البدء بالتنفيذ، لكن ما زلنا على أمل تنسيق دخول مواد البناء لهذه المشاريع، هناك بعض التأخير لاشك، لكننا لم نصل لمرحلة إلغائها، تم تأجيلها على أمل أن تتحسن الأمور.
القطاع الزراعي
*لديكم اهتمام بالبرامج الزراعية.. فما هو نشاطكم في هذا القطاع خاصة للمناطق الحدودية؟
يوجد لدينا مشروع في قطاع الزراعة، فهناك مشروع إعادة تأهيل وتنمية المناطق الزراعية في قطاع غزة، وهذا مشروع تنموي، نتكلم عن تنمية المنطقة الحدودية، تم تطويره خلال الفترة التي سبقت العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وهناك تأهيل شبكات الكهرباء الموصلة للمناطق الزراعية.
وسيكون هناك خزانات مياه للمناطق الشرقية من خان يونس، لأن الأراضي زراعية (100%)، لكنها لا تصلها مياه، كما سيكون هناك تمديد شبكات خطوط مياه للخزانات التي يتم إنشاؤها، وهناك مد طرق زراعية، لأول مرة وستكون طرقا إسفلتية.
ويوجد مشروع إعادة تأهيل قطاع الدواجن واللحوم الحمراء بتكلفة (3) ملايين دولار وتأهيل مواد زراعية أيضاً بتكلفة(3) ملايين دولار، ومزارع الدواجن بالتحديد، ومزارع الأغنام سيكون هناك تأهيل لها والعمل الآن قائم.
وسيبدأ حصر الأضرار، وبعدها سيتم توريد بعض المعدات وجار استكمالها للمختبرات البيطرية لوزارة الزراعة والتي جزء منها لفحص إنفلونزا الطيور.
ونحن لا ندعم المزارع فقط بل نحمي الصحة العامة في البلد، حيث يوجد مشروع نعمل فيه تنمية حقيقية وليس فقط ترميم المزارع المدمرة، فالطيور التي يتم تربيتها في غزة والتي يتم استيرادها تجري عليها فحوصات للتأكد من خلوها من إنفلونزا الطيور وغيرها.
وسيهتم المشروع بتأهيل المزارع وبالمناسبة التأهيل لا يعني فقط عمل الترميمات التي نتجت خلال الحرب لكن المقصود في التأهيل، أيضاً التدخل الفني من قبل المهندسين المختصين والبيطريين لتوصيل فكرة المزرعة والتربية السليمة للمزارع الفلسطيني، وهذا سينعكس تماما على الإنتاج وتخفيض نسبة النفوق في الطيور المربية وإلى آخره.
وسيكون هناك محطة أبحاث سيتم إنشاؤها لتربية الدواجن وستشرف عليها وزارة الزراعة كنموذج لكل المربين أو من ينوي العمل في الزراعة وتربية الدواجن.
هذا إلى جانب إفادة "المستفيدين الخارجيين" لدراسة واقع تربية الدواجن في قطاع غزة ووضع توصيات بهذا الشأن، وسيكون هناك توعية وبعض الدورات الإرشادية والتوعوية سواء كان للمهندسين العاملين في هذا المجال للقطاع الخاص والعام الحكومي أو حتى المربين أنفسهم من المزارعين.
*أصحاب البيوت المهدمة البعض منهم يعيش في الكرفانات.. ماذا قدمت قطر الخيرية لهم؟
في هذه اللحظات، هناك مشروع توفير سلات غذائية ألف قسيمة شرائية لفئة المتضررين، ستكون لهم خيار الشراء من المواد الغذائية مفتوحة.
وقد اشتغلنا على هذا المشروع بعد الحرب بشهر في منطقة شرق رفح وخان يونس بحوالي (2250) مستفيدا وكان صداه رائعا جداً، حيث يأخذ المستفيد ما يشاء بكرامة.
رسالة قطر
*ما هي رسالة قطر الخيرية التي تحملونها من خلال واقع عملكم في قطاع غزة؟
من لا يشكر الناس لا يشكر الله، لابد من شكر كل من يساهم في إنجاح تجربة قطر الخيرية في قطاع غزة، خاصة حكومة دولة قطر وأميرها الذين نسأل الله أن يجزيهم عنا خير الجزاء، كما أقدم التحية والشكر الخاص للشعب القطري ولجموع المتبرعين أفراد ومؤسسات والشركات الخاصة في دولة قطر الذين لم يكلوا من دعم برامج قطر الخيرية في كل أنحاء العالم ليس فقط في غزة، لكن في غزة وفلسطين كان لها خصوصية سواء من المؤتمر الذي عقد في قطر نهاية العام 2014، أو كفالة الأيتام والمعاقين في قطاع غزة على مدار السنوات الماضية.. لكن مع ذلك نحن نقول إن غزة ما زالت بحاجة للكثير، نحن نقدم شيئا لتخفيف معاناة أهل غزة ولكن هذه المعاناة لا تنتهي، غزة ما زالت بحاجة للوقوف بجانبها سواء بالدعم المالي لإعادة الإعمار أو الوقوف بجانب الفقراء، الذين للأسف، ظهر عليهم كثير من مظاهر الفقر بسبب الحصار وانعدام الأفق لدى أهل غزة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
40664
| 12 مارس 2026
أكدت السفارة المصرية في الدوحة أن الأوضاع في دولة قطر مستقرة، وأنها لا تنظم أي عملية لإجلاء المواطنين، حيث تقوم سلطات قطر بتوفير...
32136
| 12 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
21326
| 14 مارس 2026
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة اليوم الخميس لاختتام آخر يوم دراسي قبل بدء إجازة شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن التقويم...
20324
| 12 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، عن بدء عملية إيقاف تشغيل مُنظّمة لثلاثة خطوط لصهر الألمنيوم، تمثل 19 بالمئة من إجمالي طاقتها الإنتاجية البالغة...
32
| 15 مارس 2026
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، منخفضا بواقع 24.94 نقطة، أي بنسبة 0.24 في المئة، ليصل إلى مستوى 10461 نقطة. وخلال الجلسة تم...
52
| 15 مارس 2026
استعرضت لجنة الصناعة بغرفة قطر التحديات التي تواجه قطاع الصناعة في ظل الظروف الحالية والمقترحات والحلول المناسبة لها. وناقشت اللجنة، خلال اجتماع لها...
104
| 15 مارس 2026
بلغت القيمة المضافة للقطاع النفطي الخليجي بأسعار السوق الجارية في 2024 نحو 561.2 مليار دولار، مساهمةً بنسبة 24.0 بالمائة في الناتج المحلي الإجمالي،...
72
| 15 مارس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
12716
| 13 مارس 2026
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح، وأن حالته الصحية جيدة - حسب موقع روسيا اليوم. وقال مسؤول...
8962
| 12 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: *رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
7140
| 14 مارس 2026