رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

56

المملكة العربية السعودية تحتفل غدا بذكرى يوم التأسيس 

21 فبراير 2026 , 01:04م
alsharq
الدوحة - قنا

تحتفل المملكة العربية السعودية الشقيقة غدا بذكرى يوم التأسيس، الذي يصادف الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، إحياء لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود "رحمه الله" عام 1727م/ 1139هـ.

ويعد يوم التأسيس مناسبة وطنية راسخة في وجدان كل سعودي وسعودية، ويمثل لحظة فارقة في تاريخ المملكة، حيث بدأت مسيرة التأسيس من مدينة الدرعية، ويعبر احتفاء المملكة به عن الاعتزاز بالعمق التاريخي للدولة السعودية ونهجها الراسخ منذ نحو ثلاثة قرون، وبما أرساه قادتها ومواطنوها من ركائز العدل والتلاحم والبناء ماضيًا وحاضرًا، لتكون الدولة السعودية بلدا رائدًا بين الأمم في مختلف المجالات والميادين.

ويفتخر أبناء المملكة بهذا الإرث التاريخي الكبير الذي أسسه الإمام محمد بن سعود في دولةرسمت سجلا حافلا لأحداث الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية التي عاشها أبناء الجزيرة العربية آنذاك تحت حكم الدولة السعودية الأولى، مرورا بحكم الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود "رحمه الله" مؤسس الدولة السعودية الثانية، وصولا إلى توحيد المملكة العربية السعودية على يد موحدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود "رحمه الله" - وباني نهضتها الذي ينسب إليه الفضل بعد الله في تطورها ونمائها ووصولها إلى ما وصلت إليه اليوم من نهضة داخلية ومكانة متميزة عربيا وإقليميا وعالميا، ومن بعده أبناؤه الملوك رحمهم الله حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وبمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وتعد ذكرى يوم التأسيس فرصة سانحة لاسترجاع ذاكرة ثلاثة قرون مضت منذ تأسيس الدولة السعودية وما تحمله من أحداث ومواقف خلدتها كتب التاريخ والسير، وبرزت معالمها على امتداد الجزيرة العربية، إذ لم تكن دولة وليدة لحظة عفوية بل تشكلت على مدى قرون ورسخت قواعد الدولة المتماسكة التي أرست الحكم وجعلت أمن المجتمع في مقدمة اهتماماتها مع خدمة الحرمين الشريفين، وتحقيق رغد العيش للمجتمع وسط تحديات كثيرة، لكن عمق التلاحم الوطني وقوته كان سببا في تعاقب الدولة السعودية منذ عام 1727م حتى وقتنا الحاضر، وصد أي عدوان خارجي أو محاولة لخلخلة النسيج الاجتماعي في الدولة السعودية.

ويختلف يوم التأسيس عن اليوم الوطني للمملكة، فيوم التأسيس هو اليوم الذي نشأت فيه الدولة السعودية الأولى، قبل نحو ثلاثة قرون، أما اليوم الوطني فهو ما يوافق تاريخ تسمية البلاد بالمملكة العربية السعودية قبل نحو تسعة عقود.

ومن أبرز أهداف يوم التأسيس، الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية، والاعتزاز بالارتباط الوثيق بين المواطنين وقادتهم والاعتزاز بما أرسته الدولة السعودية من الوحدة والاستقرار والأمن في ربوعها.

وتحل هذه المناسبة الوطنية في وقت تواصل فيه المملكة تحقيق المنجزات المتتالية عبر خطط تنموية واضحة المعالم، تنبثق من رؤية وطنية شاملة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وبمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وقد جعلت هذه الجهود المملكة نموذجا في النمو والازدهار.

وتشهد المملكة اليوم عهدا من الاستدامة والنمو والتطور، محققة قفزات ملموسة وخطوات غير مسبوقة في مختلف المجالات داخليا وخارجيا إذ أسهمت هذه الإنجازات في ترسيخ مكانتها السياسية والاقتصادية والثقافية، وتعزيز دورها في الاقتصاد العالمي، لتصبح من بين أكبر عشرين اقتصادا عالميا، وأقوى اقتصاد في الشرق الأوسط، وأكبر مصدر للنفط في العالم.

وفي ديسمبر الماضي وبمناسبة إقرار الميزانية العامة للمملكة للعام المالي 2026، أوضح سمو الأمير محمد بن سلمان أن رؤية المملكة 2030 تدخل في العام 2026 المرحلة الثالثة، الأمر الذي يدعو إلى مضاعفة جهود التنفيذ وتسريع وتيرة الإنجاز وزيادة فرص النمو لتحقيق الأثر المستدام لما بعد عام 2030، مشيرا إلى أن ما حققته المملكة من تحول هيكلي منذ إطلاق الرؤية أسهم في تحسين معدلات نمو الأنشطة غير النفطية، واستمرار احتواء التضخم عند مستويات أدنى من نظيراتها العالمية، وتطوير بيئة الأعمال، وتعزيز دور القطاع الخاص ليكون شريكًا فاعلًا في التنمية.

وبين أن الإصلاحات الاقتصادية في المملكة مستمرة لتعزيز دور القطاع الخاص في دعم النمو والتنويع الاقتصادي، لافتا إلى أن مساهمة القطاع الخاص سجلت 50.3% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي.

وشدد سمو ولي العهد السعودي على مواصلة العمل على تحقيق وتنفيذ البرامج والمبادرات المتعلقة بتطوير البنية التحتية، ورفع جودة الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين والمقيمين والزائرين.

وقد وضعت الرؤية تمكين المواطنين وتنويع الاقتصاد وتعزيز ريادة المملكة العالمية في صميم أولوياتها، وترتكز على ثلاثة محاور رئيسية: بناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح، إذ صممت لتنفيذها على ثلاث مراحل رئيسية، تمتد كل منها لخمس سنوات، بحيث تبنى كل مرحلة على نجاحات المرحلة السابقة.

وبدأت المرحلة الأولى بإرساء أسس التحول عبر إصلاحات هيكلية واقتصادية ومالية واجتماعية واسعة النطاق، ثم ركزت المرحلة الثانية على دفع عجلة الإنجاز وتعظيم الفائدة من القطاعات ذات الأولوية عبر استراتيجيات تنموية، فيما تهدف المرحلة الثالثة إلى تعزيز استدامة أثر التحول والاستفادة من فرص النمو الجديدة.

وتحت مظلة رؤية 2030، تعيش المملكة مرحلة جديدة من البناء والعمل والإصلاح الداخلي، الذي يحقق ما تبقى من تطلعات الرؤية ومشاريعها وأهدافها العملاقة، التي يُنتظر أن تعيد صياغة المشهد العام داخل المملكة وخارجها، وتنقل البلاد إلى عهد جديد، عنوانه "التقدم والازدهار"، وانعكست النجاحات الكبيرة لبرامج "رؤية السعودية 2030" على تصنيف المملكة على مختلف الأصعدة اقتصاديًا وسكانيًا وتكنولوجيًا، حيث أحرزت المملكة مكانة متميزة في العديد من المؤشرات الدولية خلال السنوات الأخيرة.

وعلى الصعيد السياسي، تعتبر المملكة اليوم ركيزة أساسية لإرساء الأمن والاستقرار في المحيط الإقليمي والدولي، بفضل مكانتها الدولية وسياستها الدبلوماسية الحكيمة التي حققت نجاحات ملحوظة في توازن القوى والعمل الدولي.

وتزامنًا مع هذه المناسبة الوطنية تشهد مدن المملكة إقامة عدد من الفعاليات الثقافية والفنية من الشمال إلى جنوبها، إذ تتحول المدن والقرى إلى مسارح احتفال جميلة ولكل منطقة طابعها الخاص، حيث تحتفي مختلف الوزارات والأجهزة  والمؤسسات والمراكز السعودية الرسمية والأهلية بهذه المناسبة من خلال تنظيم فعاليات متنوعة، تُجسّد عمق التاريخ الوطني للمملكة وتعكس ما تنعم به من مجد وعز وهوية راسخة منذ تأسيسها عام 1139هـ الموافق 1727م.

اقرأ المزيد

alsharq وزير الصحة الكوبي يحذر من انهيار وشيك للرعاية الصحية في بلاده بسبب العقوبات الأمريكية

حذر خوسيه أنخيل بورتال ميراندا وزير الصحة الكوبي، اليوم، من انهيار وشيك لنظام الرعاية الصحية في بلاده، مؤكدا... اقرأ المزيد

44

| 21 فبراير 2026

alsharq فيفا: بناء 50 ملعباً وأكاديمية للكرة في غزة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه سيخصص صندوقا بقيمة 75 مليون دولار لإعادة بناء المنشآت الكروية في... اقرأ المزيد

74

| 21 فبراير 2026

مساحة إعلانية