رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

820

د. محمد سليم: البدايات الأولى للكاتب توضح شغفه بالدوران في فلك ذاته

21 يناير 2016 , 06:49م
alsharq
محمد الشيخ

نظم الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث أمسية أدبية نقدية لمناقشة عملين أدبيين جديدين هما رواية "هوى المرقاب" للكاتب عبدالعزيز محمد الشيخ وهي رواية تحمل اسم مكان بالدوحة، وهي أقرب إلى القصة الطويلة منها إلى الرواية بمعناها الفني الشامل، وأما العمل الثاني فهو الديوان الشعري "شجرة في جذع غيمة" للشاعرة سميرة عبيد.

حيث ناقش العملان كل من الناقد الدكتور "محمد مصطفى سليم" الأستاذ بجامعة قطر والناقدة الدكتورة "امتنان الصمادي" أستاذ الأدب والنقد بجامعة قطر، واستهلت الأمسية بمداخلة الروائي القطري عبدالعزيز الشيخ حول روايته الأولى "هوى المرقاب" التي أكد أنها قصة واقعية في حي المرقاب شرق الدوحة في خمسينيات القرن الماضي والتي تتناول العادات والتقاليد وتأثيرها على المرأة في ذلك الوقت.

وقدم بعدها الدكتور محمد سليم قراءة نقدية عن الرواية، مبينا أهم العناصر الفنية والجمالية وتوالي الأحداث الموثقة لطقوس البحر والغوص وحياة الناس بعد اكتشاف النفط. وقال سليم في مستهل حديثه إنه ليس بمقدور أي كاتب أن يتناسى في بداياته الإبداعية شغفه بالدوران في فلك ذاته وواقعه أو شغفه بكتابة الصدق والحقيقة لتظل الكتابة الأولى في مجملها كتابة ذاتية وتظل سلطة الواقع مهيمنة على المخيلة الإبداعية للكاتب وقد تمتد معه هذه الحالة أو يتقلص حضورها وفقا لتكوينه الثقافي وموقفه من الفن.

واستعرض سليم العمل المقدم بين يديه متحدثا عن تاريخ القصة في قطر وأبرز ما شهدته القصة القصيرة من محطات مؤكدا أن هذا العمل يعود إلى البدايات الأولى للقصة القطرية في سرديته وقربه من القصة الواقعية الحقيقية، وكأن الكاتب يهدف فقط إلى جعل قصته تخلد في ذاكرة الناس أكثر من رغبته في تقديم عمل روائي ناضج فنيا.

واختتم مداخلته حول النص الروائي (هوى المرقاب) بأنه نص سردي أحادي القطب يهتم بالحدث لإظلال الحدث الأمر الذي يفسر كونه نصا فنيا يقف بين القصة القصيرة والرواية.. فهو قصة طويلة ذات نمط تاريخي، يهتم بالتفاصيل الفلكلورية في حياة القطريين قبل تغير الحياة ونمطها في المجتمع خاصة عالم البحر والصيد واللؤلؤ.

ديوان الشاعرة سميرة عبيد

ومن ثم قدمت الشاعرة القطرية سميرة عبيد ديوانها، حيث سردت بعضا من قصائده المتنوعة، وقدمت الدكتورة امتنان الصمادي قراءة في الديوان مبينة صفاته الشعرية والسردية التي ارتبطت بعشق أهل الخليج والصحراء إلى جانب البحر والمودة بين الأهل والجيران في الماضي، وتصدر العلاقة بين الشاعرة والأمكنة فهي إن تنوعت بين البلاد العربية ومدنها ممثلة بالدوحة، والشارقة، وطنجة في المغرب وكلاوسن بالنمسا من بلاد الغرب، إلا أن هذا التنوع رغم ما يجسد من صور للانفتاح على الإنساني والمثاقفة مع الآخر، حثت فيه على أهمية السفر والترحال للنفس البشرية والتأمل في الجبال والغيوم.

وقالت إن أعمال الشاعرة "سميرة عبيد" في مجملها تنطلق من صناعة الحركة المشهدية من خلال اللون والموسيقى ونبات البنفسج وهي أدواتها التي تحلق بها في معظم نصوصها ولكنها تتجاوز في شجرتها هذه إلى القفز فوق أسطح الكلمة لتقدم تجربة شعرية ناضجة في تجلياتها الفنية الدرامية والبنائية وتمنح الرسم وزنا أكبر من جملة الفنون التعبيرية والأدائية والبصرية.

وقالت إن التشكيل البصري في توزيع قصائد الديوان على الورق تسعف في بلورة هذا التصور إذ وجدت الشاعرة في تجسيدها لهذا التشكل حيث قسمت نفسها بين (الدوحة والشارقة) فكانت رسول محبة بين المدينتين.

واختتمت الدكتورة الصمادي حديثها عن ديوان الشاعرة سميرة عبيد بالتأكيد أنه تجربة شعرية رقيقة تسافر مع المكان لتمنحه جماله وترى المحبة والسلام وهما روح الأشياء.

اقرأ المزيد

alsharq الخط العربي.. بين قدسية النص وجمالية التشكيل

في فضاء الثقافة العربية والإسلامية، يظل الخط العربي واحدا من أعمق الرموز الحضارية وأكثرها التصاقا بالوجدان، إذ لا... اقرأ المزيد

96

| 27 فبراير 2026

alsharq فعاليات كتارا الرمضانية.. أجواء نابضة بالحيوية

تواصل كتارا فعالياتها الرمضانية، وسط إقبال جماهيري لافت، حيث تقام فعاليات مهرجان «محاصيل»، وسط أجواء رمضانية نابضة بالحيوية،... اقرأ المزيد

44

| 27 فبراير 2026

alsharq المتحف الوطني يحصد التصنيف البلاتيني

نال متحف قطر الوطني التصنيف البلاتيني في نظام تقييم الاستدامة العالمي (جي ساس) عن فئة العمليات، المعني بشهادات... اقرأ المزيد

48

| 27 فبراير 2026

مساحة إعلانية