رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

287

عيد الخيرية: محسنو قطر رسموا البسمة على وجوه اللاجئين السوريين

21 يناير 2015 , 04:46م
alsharq
الدوحة – الشرق

ساهم محسنو قطر في دعم وإغاثة الشعب السوري الشقيق منذ بداية محنته التي يمر بها منذ أربع سنوات، وكان لهذه المساعدات عظيم الأثر في قلوب الرجال والنساء ورسمت البسمة على وجوه أطفالهم رغم القصف والدمار الذي عايشوه طويلا، لتملأ نفوسهم الآمال في غد أفضل.

لم يكن يخطر ببالهم أن تمر بهم هذه الأحداث، فيفقدون فيها آباءهم وأبناءهم، ثم يلبسون ثياب الجوع والخوف، حتى خرجوا فارين بأنفسهم، وقد تحطمت بيوتهم، وتكسرت خواطرهم.

ذهبوا إلى مخيمات اللاجئين، لكن الله أراد لهم أن يكونوا أحسن حالا من غيرهم، ويخفف بعض معاناتهم، لتكفلهم عيد الخيرية في منازل مستأجرة، وليعود الأطفال إلى المدارس مرة أخرى ولتسير عجلة الحياة، حيث ينشد الجميع الأمل في أن تنقشع هذه الغمة.

بعد فترة رسمت البسمة على الوجوه، ليتحدثوا إلينا شاكرين محسني قطر، ومثمنين ما فعلوه لأجلهم وإنقاذ حياتهم.

تقول ربى الحريري: كنت أعيش مع أطفالي وزوجي ووالدة زوجي في منزل في محافظة درعا (الريف) وكان زوجي يعمل لدى مكتب أفراح ومناسبات، وعندما بدأت الحرب داخل سوريا، وتحديدا منطقة درعا كنت خارج المنزل أنا وأطفالي ما عدا طفلي عزت وزوجي ووالدة زوجي، وتم قصف منزلي، وتسبب القصف بوفاة زوجي وإصابة والدة زوجي وطفلي في رجليه وهذا حدث بتاريخ 8/8/2012م، وجاء الإسعاف لنقل طفلي ووالدة زوجي خارج سوريا، وذهبنا إلى الأردن عن طريق الحدود، ولم يتم دخولي مخيم الزعتري، لأنه تم إدخالي المستشفى لعلاج طفلي ووالده زوجي التي توفيت بعد شهر من دخولي إلى الأردن، إثرأصابتها داخل سوريا، وبعدها سكنت عند عائلة قامت برعايتي أنا وأطفالي، وبعدها تمت رعايتي من قبل الرابطة السورية لمده 6 شهور، ثم انتقلت إلى داخل عمان، وسكنت في منزل مكون من غرفتين ومطبخ ومنافعهم أنا وأطفالي، وقمت بإلحاق أطفالي المدرسة، ويتم دفع إيجار المنزل البالغ 200 دينار، والأقساط الخاصه بالمدرسة وعلاج طفلي من الكفالة التي أتلقاها من مؤسسة عيد الخيرية .

أما عايدة فإنها كانت مع أبنائها وزوجها في درعا المحاصرة وضرب ابنها برصاصة أثناء ذهابه للمسجد ثم ضرب بخمس رصاصات أخرى أثناء إسعافه، واستطاعوا نقله خارج درعا حيث تم إسعافه ونقله للأردن لعلاجه بشكل أفضل.

أما زوجها فذهب بعدها للصلاة فتم إطلاق النار عليه من القناصة ثم مات وجلست في منزلها حتى أكملت عدتها، ثم رحلت إلى الأردن بشكل قانوني عام 2011 وبمساعدة جمعية قطرية تم علاج ابنها ونقله الي خارج الأردن، والآن تقيم مع طفلتها البالغه من العمر 9 سنوات في منزل مكون من غرفتين و مطبخ و منافعهم في عمان بالجبل الأخضر، ويتم دفع ايجار المنزل البالغ 200 دينار، ورسوم التحاق ابنتي بالمدرسة من المساعدة المأخوذة من مؤسسة عيد الخيرية، وشكرا أهل الخير في قطر.

أما عواطف فإنها تحكي قصتها بداية من وفة زوجها بائع الملابس على يد القناصة بتاريخ 12/6/2011، لتجلس مع أطفالها بعد عاما ونصفا داخل سويا تتنقل في مناطقها خوفا على أبنائها ثم قصف الحي الذي تسكن فيه وهرب جميع السكان وخرجت من الموت قاصدة الأردن عن طريق الصحراء تقول: "وتم استقبالي على الحدود، وأخذي إلى مخيم الزعتري وإعطائي مكانا ومستلزمات لي ولأطفالي، وبعد 18 يوما داخل المخيم، جاء كفيل، وتم خروجي من المخيم، وسكنت أنا وأطفالي بسكن شهداء في منطقة الشميساني، وجلسنا 6 أشهر، وبعدها تم خروجي من سكن؛ لأن طفلي قد بلغ الثانيه عشرة من العمر، وانتقلت إلى الجبل الأخضر، وأسكن أنا و أطفالي في منزل مكون من 3 غرف ومطبخ ومنافعهم، ويتم دفع الايجار الشهري وأقساط الرسوم الخاصة بالمدرسة من الكفالة المتلقاة من مؤسسة عيد الخيرية، يبلغ الايجار الشهري 180 دينار، وقمت بإلحاق أطفالي بالمدرسة و شراء مستلزمات الخاصه لأطفالي والمنزل.

أما هند فإنها تبدأ حكايتها من درعا حيث يعمل زوجها في البناء، وفي يوم داهمت قوات النظام بيتها واعتقل زوجها واعتدي عليه حتى يقول لا إله إلا بشار، تقول: رفض زوجي فأطلقوا النار عليه حتى مات أمامي فقام الجيش بضربه وإطلاق النار علية حتى توفي أمامي أنا و أطفالي وقصف المنزل بالدبابات، وقمت بأخذ أطفالي خارج المنزل والانتقال الي منزل أسرتي المجاور لنا، وتم قصف منزل أسرتي فانتقلت أنا وأطفالي إلى منطقة أخرى، وكنت أتنقل من منطقة إلى أخرى حتى اشتد القصف علينا فقمت باللجوء إلى الأردن، عن طريق طيبة حتى الوصول إلى مخيم الزعتري بتاريخ 24/10/2012، وإعطائي ملابس وخيمة خاصه لأطفالي داخل المخيم ومع تغير المناخ ودخول فصل الشتاء وانخفاض درجه الحرارة هربت من المخيم بأبنائي بسبب إصابتهم بالمرض وإصابة طفلتي بنوبات، وانتقلت إلى المستشفى حتى تم علاج ابنتي، وجاء كفيل وأسكنني في عمان / شارع الأذاعة و التلفزيون و بعدها رحلت داخل عمان إلى منطقة الجبل الأخضر في منزل مكون من 3 غرف ومطبخ ومنافعهم، وألحق أطفالي بالمدرسة، ويتم تسديد إيجار المنزل والرسوم الخاصة بالمدرسة من الكفالة التي يتم أخذها من مؤسسة عيد الخيرية. وشكرا لأهل قطر.

مساحة إعلانية