رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4216

أطلال.. فيلم وثائقي يأخذنا في جولة إلى قطر قديماً بعين رجل فلسطيني

20 نوفمبر 2021 , 02:12م
alsharq
رهف حسونة - موقع الشرق

"الحياة عبارة عن ضحكة ودمعة وذكريات، لتذهب الضحكة وتجف الدمعة وتبقى الذكريات".. بهذه العبارة الممزوجة بالدموع اختتم الرجل الفلسطيني الخمسيني بسام حديثه في الفيلم الوثائقي (أطلال) وهو يستعد لترك قطر للم شمل عائلته من جديد.

يأخذنا بسام في رحلة إلى (الزمن الجميل) - كما وصفه – مستعيداً شغف ذكرياته في أحب الأماكن على قلبه في قطر التي وُلد فيها وعاش حياته كاملة بكل تفاصيلها بين أروقتها، معبراً عن حزنه لأن هذه الأماكن تحولت لأطلال من الماضي وأماكن مهجورة لا تحمل بجعبتها غير الذكريات، وحزنه لاضطراره لترك قطر.. فما هي قصة فيلم الخيال التوثيقي (أطلال)؟

عُرض الفيلم الوثائقي (أطلال) في مهرجان أجيال السينمائي 2021، وهو من إخراج طوني الغزال وبلقيس الجعفري، ليكون إهداءً لكل من سكن أرض قطر الحبيبة منذ زمن بعيد، مسترجعاً ذكريات وحنين للزمن الماضي القديم الجميل في قطر.

وينتقل بنا (بسام) وزوجته (ليلى) بين أماكن عريقة في قطر لكن من عدسة الماضي المليئة بالحب والحنين لتُعيد إحياء ما تم هجره بقصص وذكريات مليئة بالحياة، ويأخذنا في جولة إلى مدرسة قطر الإعدادية  ونادي الدوحة وسينما الخليج.

وبدأ بسام جولته من أرشيفه خلال حياته في قطر من منطقة (فندق الشيراتون) التي شهدت تطوراً عمرانياً كبيراً خلال السنوات الماضية، والتي لم يكن فيها معلماً بارزاً غير الفندق.

وينتقل بنا بعدها إلى حياة الطفولة في (مدرسة قطر الإعدادية)، والتي أصبحت كما يُظهر الفيلم مهجورة وقديمة ويعلوها الغبار، ليستذكر أجمل الذكريات داخل الفصول المدرسية وساحة اللعب في الخارج.

ومن ثم يأخذنا إلى مرحلة الشباب والتي ارتبطت بذاكرته بـ (نادي الدوحة) حيث رأى هناك لأول مرة زوجته وتعرف عليها ليصبح بعدها نادي الدوحة تقليداً عائلياً يزوره هو وزوجته وأولاده، مشيراً إلى أن نادي الدوحة الآن لم يتبقَ منه غير غرفة واحدة مهجورة قديمة.

ليختتم جولته داخل (سينما الخليج) والتي كانت الأقدم في المنطقة، مستذكراً أول عمل له في سينما الخليج وكيف أصبحت بعدها مكاناً يزوره أسبوعياً مع عائلته لمشاهدة الأفلام العالمية مثل فيمل التايتنك.

ويركز الفيلم على المشاعر المختلطة التي تغمر كلاً من بسام وليلى لاضطرارهم لترك قطر التي أحبوها ونشأوا في أحضناها للم شمل العائلة الفلسطينية مرة أخرى ليستقروا مع أولادهم في كندا.

لم تكن قطر بالنسبة لهم مكاناً عابراً يعيشون فيه ويتركونه، بل كانت وطناً وحياة مليئة بالذكريات السعيدة ليكون قرار ترك قطر قراراً صعباً، لكن هذه هي حياة الفلسطيني في الشتات لا يستطيع العودة إلى وطنه وغير التخلي عنه غير مطروح.

لمشاهدة الفيلم:

مساحة إعلانية