رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

990

القرار الأمريكي تتويج كئيب لسجل الإدارة الأمريكية..

موقع بريطاني: ضوء أخضر لإسرائيل لضم كافة الأراضي الفلسطينية.. ومهاتير محمد يعلق 

20 نوفمبر 2019 , 11:31م
الشرق
الدوحة ـ الشرق ووكالات

 

وصف مقال بموقع ميدل إيست آي البريطاني إعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية مخالفة للقانون بأنه "مفاجأة مذهلة" تمهد الطريق لضم إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية.يقول الصحفي الأميركي ريتشارد سيلفرشتاين في المقال إن بومبيو قدم عدة تبريرات للخطوة التي أقدمت عليها إدارة الرئيس دونالد ترامب، من بينها أن قضية المستوطنات ليست من اختصاص القانون الدولي ومن ثم فهي متروكة للقضاء الإسرائيلي ليبت فيها. ويرى المقال أن الولايات المتحدة بتأييدها قيام إسرائيل ببناء مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة تكون تخلت عن موقفها القائم منذ أربعة عقود الذي كان يعتبر المستوطنات "مخالفة للقانون الدولي".

ويرى سيلفرشتاين - وهو مؤسس مدونة "تيكون أولام" اليهودية المتخصصة بالصراع العربي الإسرائيلي- أن عملية ضم الأراضي الفلسطينية إذا ما حدثت فإن إسرائيل ستعمد على وجه اليقين إلى إقصاء أربعة ملايين فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة أو حرمانهم من حقوقهم..إن الفرضية الأساسية التي يستند إليها بومبيو في مزاعمه بشأن القانون - حسب تعبير سيلفرشتاين- أن الضفة والقطاع ليسا مناطق ذات سيادة أو حتى أراضِي محتلة بل أراض إسرائيلية، وإلا لما كان للمحاكم الإسرائيلية ولاية قضائية عليها.واستنادا إلى تلك الفرضية لن تلبث إسرائيل أن تضم كل فلسطين إليها.

وإذا ما حدث ذلك –برأي كاتب المقال- فإن إسرائيل ستكون دولة مكروهة أكثر مما هي عليه الآن على الساحة الدولية. وعلى الأرجح أن تستحدث إسرائيل نظاما شبيها بنظام الفصل العنصري الذي كانت تتبعه جنوب أفريقيا بتحديد مناطق منفصلة للسود.

وفي مثل نظام كهذا، ستتخلص من الفلسطينيين عبر منحهم سلطة تتمتع بنوع من الحكم الذاتي بحيث تستطيع أن تدعي أنهم يمارسون حق تقرير المصير.ويمضي سيلفرشتاين إلى القول إن هناك حفنة من الدول -يصفها بالنشاز- تؤيد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، من بينها الولايات المتحدة. ولعل هذا الاعتراف يجعل من الولايات المتحدة "دولة منبوذة" تماما مثل إسرائيل، حسب تعبير الكاتب.

من جانبها، وصفت صحيفة غارديان البريطانية القرار الأميركي حول المستوطنات الإسرائيلية بأنه مروع وتتويج كئيب لسجل إدارة ترامب، مضيفة أنه لن يغير شيئا في القانون الدولي، لكن سيُنظر إليه كضوء أخضر للمزيد من التوسع والاستيلاء الإسرائيليين على الأراضي الفلسطينية.وأضافت الصحيفة في افتتاحية لها اليوم أن واشنطن فعلت كل ما في وسعها لمساعدة حكومة إسرائيل اليمينية ومعاقبة الفلسطينيين ودفن حل الدولتين، مشيرة إلى نقل سفارتها للقدس، وإنهاء التمويل لوكالة عون وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا)، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.وقالت إنه في حين أن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان وآخرين لديهم التزام إيديولوجي عميق بهذه التدابير، فإن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فعلت هذه الأشياء في المقام الأول لتعزيز حظوظ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الاستمرار في الحكم، وكذلك دعم قبول ترامب وسط الإنجيليين وصرف الانتباه عن التحقيق معه في الكونغرس. واستمرت غارديان تقول إن هذا الإجراء هو أحدث جهود للإدارة الأميركية لتدمير النظام الدولي القائم على القانون وإنه مجرد إعلان رمزي أكثر منه عملي، ولن يغيّر في الوضع غير القانوني للمستوطنات وأكدت أن المستوطنات ازدهرت بصرف النظر عن القيود الدولية، وأن الحكومات الأميركية السابقة لم تفعل أكثر من التوبيخ والتنديد، لكن الغضب من الاستمرار في بناء المستوطنات ظل ينمو في الولايات المتحدة لدرجة أن واشنطن سمحت بمرور قرار بمجلس الأمن الدولي يطالب بوقف كل البناء في الأراضي المحتلة، بدلا من استخدام حق النقض، وشن جون كيري وزير الخارجية الأميركي في عهد الرئيس السابق باراك أوباما هجوما قويا على حكومة نتنياهو.وختمت غارديان افتتاحيتها بالقول إن الادعاء بأن هذا القرار يزيد من احتمال التوصل لاتفاق سلام هو استخدام عبثي للغة، ويبدو أن أميركا بدأت تتخلى عن كل التظاهر بأنها وسيط في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مضيفة أنه إذا كانت واشنطن ترغب حقا في مواجهة الحقائق، فعليها الاعتراف بأن دولة واحدة لن تكون يهودية وديمقراطية في آن واحد.وذلك بحسب"الجزيرة نت".

 

مهاتير محمد : الموقف الأمريكي شرعنة للاحتلال

 

وصف رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، الإعلان الأمريكي الأخير بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، بأنه "شرعنة للاحتلال".

وقال مهاتير فـ "بعد اليوم لسنا في أمان، إذا أرادت دولة ما دخول وطننا وقامت بإنشاء مستوطنات، فذلك قد يعد قانونيا، ولايمكننا القيام بأي شيئ". ولفت إلى توقيت الإعلان الأمريكي قائلا: "بينما تشن إسرائيل هذه الهجمات غير المبررة، في غزة، تقولون أنتم أن المستوطنات المخالفة للقانون، قانونية". وتساءل: "ألا يعد هذا تشجيعا لإسرائيل على قتل مزيد من المدنيين والأطفال، والإفلات من العقاب؟". وأضاف: "تتم مكافأة إسرائيل على بناء المستوطنات في أراضي الناس الذين تقتلهم". بدورها قالت وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسودي، في بيان، إن الموقف الأمريكي يتعارض مع القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن الدولي.ولفتت إلى أنه في ظل هذا المشهد فإن إسرائيل تكون قد انتهكت كافة حقوق الفلسطينيين، وتساءلت "ماذا بقي للتفاوض؟". وفي السياق، أدان المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، مايكل لينك، إعلان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو أن "المستوطنات الإسرائيلية لا تتعارض مع القانون الدولي".وقال لينك "هذه ليست خطوة باتجاه السلام أو الإنصاف فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، ولكن قرار الحكومة الأمريكية الإطاحة بالقانون الدولي وإضفاء الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية هو على الأرجح المسمار الأخير الذي يُدق في نعش حل الدولتين." وشدد لينك على أن القرار الأمريكي يعطي الإذن للحكومة الإسرائيلية "بضمّ رسمي لمناطق شاسعة من الضفة الغربية المحتلة، كما فعلت في القدس الشرقية"ودعا المقرر الخاص المجتمع الدولي إلى "إعادة التأكيد على عدم قانونية المستوطنات، واتخاذ خطوات إضافية لتفعيل القانون الدولي عبر حظر استيراد بضائع المستوطنات وخدماتها في الأسواق الدولية".

 

 

الاحتلال يغلق مؤسسات فلسطينية في القدس

وأغلقت السلطات الإسرائيلية مكاتب مؤسسات فلسطينية عدة عاملة في القدس الشرقية المحتلة لمدة ستة أشهر تتهمها بتنفيذ أنشطة تتعلق بالسلطة الفلسطينية وفق ما أفاد ممثلون لتلك المؤسسات. وتمنع إسرائيل أي مظهر سيادي للسلطة الفلسطينية في مدينة القدس. وشملت قرارات الإغلاق مكتب شركة الأرز للإنتاج التلفزيوني ومقرها مدينة الناصرة، ومكتبي تلفزيون فلسطين ومقره رام الله ومديرية التربية والتعليم الفلسطينية والمسجد الرصاصي في البلدة القديمة.واوقفت القوات الإسرائيلية مدير مكتب مديرية التربية والتعليم سمير جبريل ومدير مكتب شركة الأرز في القدس أيمن أبو رموز وحولتهما للتحقيق بحسب ما أفاد محامي هيئة شؤون "الأسرى والمحررين" الفلسطينية محمد محمود وأفاد المحامي محمود بتمديد توقيف سمير جبريل حتى الخميس. وسلمت السلطات أوامر استدعاء للتحقيق لكل من المدير العام لشركة الأرز نزار يونس، ومراسلة تلفزيون فلسطين في القدس كريستين ريناوي.

مساحة إعلانية