رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

209

الإثارة تضرب بقوة.. والخامسة تبوح بالأسرار

20 أكتوبر 2015 , 08:07م
alsharq
الدوحة - حسين عطا

لعل أبرز ما شهدته الجولة الخامسة لدوري نجوم قطر الخسارة التي لقيها حامل اللقب فريق لخويا أمام العربي وبثلاثية في قمة الجولة، خاصة أن هذه الهزيمة هي الأولى لحامل اللقب بعد 3 انتصارات متتالية، وجاءت الهزيمة لتؤكد أن طريق المحافظة على اللقب لن يكون مفروشا بالورود أمام لاعبي لخويا الذين سيعانون كثيرا من أجل الفوز باللقب للمرة الثالثة على التوالي والخامسة في تاريخ لخويا، ورفع هذا الانتصار من أسهم العربي في المنافسة القوية على اللقب بكل قوة، خاصة أن المواجهة كانت اختبارا جادا وحقيقيا لفريق العربي المتجدد تحت قيادة الإيطالي زولا وقدرته على العودة بعد الخسارة أمام الغرافة بالجولة الماضية، ونجح العربي في كسب التحدي ليؤكد أنه سيكون منافسا قويا على لقب دوري الموسم الجديد.

ولم يقتصر الأمر على خسارة لخويا للمرة الأولى في الجولة الخامسة، ولكن لحق به فريق الغرافة والذي خسر بالأربعة أمام الجيش في مفاجأة مدوية، خاصة أن الترشيحات قبل اللقاء كانت في مصلحة الفهود والتي حققت الفوز في 3 مباريات متتالية في الجولات الماضية، وجاءت الهزيمة القاسية لتدق ناقوس الخطر حول قدرة الفهود على الاستمرار في المنافسة بقوة.

صدارة الرهيب

وكان الريان الرابح الأكبر في الجولة الخامسة بعد أن حقق فوزه الخامس على التوالي بتغلبه 4/2 على الخور، ليحافظ الرهيب على صدارته بعد أن حصد العلامة الكاملة من مبارياته الخمس الماضية ليكون الريان الفريق الوحيد الذي تمكن من الفوز بكل مبارياته في الدوري حتى الان،ليبرهن الرهيب على أنه مصمم على المنافسة على اللقب الذي غاب عنه منذ سنوات طويلة. في المقابل واصل السد مطاردته للرهيب الرياني على الصدارة بفوزه على الملك القطراوي بثنائية ليستمر الذيابة في رحلة المطاردة ويستمر فارق النقاط بين الريان المتصدر وبين مطارده السد.

ونجح العربي في أن يقفز للمركز الثالث بفوزه الغالي على لخويا، كما أكد الجيش حظوظه بفوزه الرباعي على الفهود.

وبرهنت الجولة الخامسة للدوري أن المنافسة على اللقب في الموسم الحالي ستكون صعبة للغاية وستضم الكثير من الفرق، وهو ما يشير إلى صعوبة التكهن بهوية الفرق التي ستستمر في المنافسة حتى النهاية، لأن هذا الأمر سيكون مرتبطا بالنتائج التي سيحققها كل فريق في مبارياته القادمة.

والظاهرة اللافتة للنظر في الجولة الخامسة هي ارتفاع مستوى كل المباريات، رغم الفرق قادمة من فترة توقف امتدت لمدة أسبوعين نتيجة خوض العنابي لمباراتيه أمام الصين والمالديف بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019، ورغم هذا التوقف إلا أن الإثارة كانت العنوان الأبرز لكل مباريات الجولة من خلال الندية التي شهدتها كل المباريات سواء على مستوى القمة أو القاع.

الفهود..علامة استفهام!

ليست مشكلة أن يخسر أي فريق، خاصة إذا كان المنافس فريقا بحجم الجيش، لكن المشكلة أن يكون السقوط بالأربعة،وهو ما تعرض له فريق الغرافة والذي كان يبحث عن انتصاره الرابع على التوالي من أجل التأكيد على رغبته الحقيقية في المنافسة على اللقب والغائب عنه منذ عدة سنوات، ويجب أن يستفيد الفهود من هذه الخسارة خاصة أنها جاءت في بداية الدوري إذا كان الفريق جادا في المنافسة على اللقب.

ورغم أن الغرافة كان المتقدم بالهدف الأول من ضربة جزاء بواسطة محترفه التونسي ياسين الشيخاوي، إلا أنه لم يتمكن من المحافظة على تقدمه وتلقت شباكه أربعة أهداف متتالية، ليتذوق الفهود طعم الخسارة الأولى في الموسم الحالي.

بوضيف يعاقب صاحب الهاتريك.. بالكوع

استحق كريم بوضيف ـ لاعب لخويا ـ البطاقة الحمراء التي حصل عليها بالدقيقة 75 بعد ضربه بالكوع لسيرجيو دوترا الذي أحرز أهداف العربي الثلاثة في شباك لخويا، ويبدو أن بوضيف أراد أن يعاقب دورتا على تألقه وهزة لشباك لخويا بثلاثية، رغم أن بوضيف يعتبر من أكثر لاعبي لخويا توازنا وهدوءا داخل أرض الملعب.

وجاء اعتداء بوضيف على دوترا لتؤكد أن لاعبي لخويا لم يتوقعوا الخسارة أمام العربي، وهو ما أدى إلى انفعالهم وعصبيتهم بعد تقدم العربي بالهدف الثالث، لذلك سيكون على لاعبي لخويا استعادة توازنهم في المباريات القادمة حتى يتمكنوا من استعادة انتصاراتهم ويستمرون في المنافسة على اللقب الذين يسعون للتتويج به للموسم الثالث على التوالي.

ثاني انتصار لام صلال

تمكن فريق أم صلال من تحقيق فوزه الثاني في بطولة الدوري بتغلبه بثلاثية نظيفة على مسيمير، ليرفع أم صلال رصيده إلى 8 نقاط يحتل بها المركز السابع، وكان أم صلال بحاجة إلى هذا الانتصار حتى يتمكن من التقدم إلى الامام في جدول الترتيب، وسيعطي هذا الفوز لاعبي أم صلال دفعة معنوية قوية في الجولات القادمة حتى يتمكنوا من الاقتراب من حدود المربع الذهبي.

ولم تكن مهمة أم صلال صعبة في تحقيق الفوز الثاني وعبروا مسيمير متذيل الترتيب بسهولة ليحصدوا 3 نقاط غالية دفعت بهم إلى المركز السابع.

وكان أم صلال قد حقق فوزه الأول بالدوري بعبوره الخور بالجولة الأولى وبعدها لم يتمكن الفريق من مواصلة الانتصارات بالخسارة أمام الريان ثم التعادل في مباراتين كان آخرها بالجولة الماضية أمام الملك.

3 نقاط غالية للسيلية

كان السيلية بحاجة إلى الفوز على الوكرة حتى يتمكن من تحسين أوضاعه بعد أن ساءت النتائج في المباريات الماضية، وبالفعل تمكن الشواهين من عبور الوكرة ليرفعوا رصيدهم إلى 6 نقاط يقفزون به إلى المركز الثامن، وسيحاول السيلية الاستفادة من الفوز الذي حققه أمام الوكرة حتى يواصل نتائجه الجيدة في المباريات القادمة حتى يبتعد الفريق عن صراع المراكز المتأخرة والتي عانى منها الفريق في الجولات الأولى.

العميد ينجو من الخسارة الثالثة

نجا العميد الأهلاوي من الخسارة الثالثة بعد أن فرض التعادل على الخريطيات في المباراة التي جمعت بين الفريقين والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 2/2، وكان الخريطيات في طريقه لتحقيق فوزه الثاني لكن مجتبى جباري أحرز هدف التعادل في وقت قاتل لينقذ العميد من الخسارة الثالثة.

ورغم أن بداية العميد كانت قوية في الجولات الأولى للدوري إلا أنه لم يتمكن من مواصلة عروضه القوية بعد التعثر في الجولات الماضية بالخسارة أمام الغرافة والسد والتعادل بالجولة الخامسة أمام الخريطيات، ووضح أن الأهلي يدفع ضريبة رحيل ديوكو إلى الغرافة، خاصة أن المهاجم الكونغولي الجديد موبيلي لم يصل إلى حالة الانسجام التامة مع بقية لاعبي الفريق، وهو ما كان له تأثيره الواضح على نتائج الأهلي حتى الآن.

الصواعق تفشل في العودة القوية

لم يتمكن فريق الخريطيات من العودة القوية رغم تعادله 2/2 أمام الأهلي، وكان الصواعق في طريقهم لتحقيق الفوز الثاني لهم لكنهم لم يتمكنوا من المحافظة على تقدمهم بعد إحراز الأهلي هدف التعادل بالدقيقة الأخيرة من ضربة جزاء ليكتفي الصواعق بنقطة التعادل والتي رفعت رصيدهم إلى 4 نقاط يحتلون بها بالمركز العاشر.

ومنذ خسارة الخريطيات السباعية أمام لخويا والفريق يعاني ورغم محاولاته في العودة إلا أنه يتمكن من تحقيق ذلك حتى الآن، فقد سعى الخريطيات إلى تعويض الهزيمة بالجولة الماضية أمام الجيش وكان في طريقه لتحقيق فوزه الثاني لكن شباكه تلقت هدف التعادل في الوقت القاتل، وسيكون الخريطيات مطالبا بتعديل أوضاعه من جديد حتى يتمكن من استعادة نغمة الفوز الغائبة عنه منذ انتصاره بالجولة الأولى على الملك القطراوي.

خسارة رابعة.. للوكرة

لم يهنأ الوكرة بالفوز الذي حققه بالجولة الماضية على الخور، حيث عاد النواخذه إلى الهزائم من جديد بالخسارة أمام السيلية ليتلقى الوكرة خسارته الرابعة في الموسم الحالي ويتوقف رصيده عند 3 نقاط يحتل بها المركز الحادي عشر ليبقى قريبا من صراع القاع، وسيكون الوكرة مطالبا بتحسين موقفه في الجولات القادمة حتى لايعاني من المشكلة التي يعاني منها بشكل مستمر في المواسم الأخيرة والتي تجعله مهددا بالهبوط في نهاية كل موسم.

ورغم حديث الاورجوياني ماوريسيو ـ مدرب الوكرة ـ في المؤتمر الصحفي قبل اللقاء وتأكيداته بأن الوكرة سيظهر بشكل مختلف بعد العودة، إلا أن الفريق لقي هزيمة جديدة جعلته يقترب من صراع القاع بشدة.

الفرسان ليسوا في أمان

مازال فريق الخور يترنح في الموسم الحالي بعد الهزيمة الرباعية أمام الريان وهي الخسارة الرابعة للفريق في الدوري ليتوقف رصيد الخور عند نقطة واحدة يحتل بها المركز الثاني عشر بجدول الترتيب وأصبح الفرسان على بعد عدة أمتار من المركز الأخير والذي لايفصله عنه سوى نقطة واحدة وهي الفرق بينه وبين مسيمير متذيل الترتيب.

ورغم محاولات لاعبي الخور تحقيق نتيجة طيبة أمام الريان إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك ليلقوا الهزيمة الرابعة وفشلوا في تذوق طعم الانتصار ويبقون بنقطة وحيدة، وإذا أراد الخور أن يعود فعليه إعادة حساباته والعودة إلى النتائج الجيدة والتي جعلت من الفرسان رقما صعبا في المواسم السابقة بدلا من تلقى 4 هزائم في خمس مباريات فقط حتى الآن.

الملك في خطر

بعد التعادل في الجولة الماضية أمام أم صلال كانت آمال لاعبي قطر قوية في تحقيق نتيجة إيجابية أمام السد، لكن الملك لم يتمكن من تحقيق ذلك وخسر للمرة الرابعة ليتوقف رصيد الفريق عند نقطة واحدة، ورغم الخسارة الا أن قطر قدم مستوى طيبا وكان قريبا من التعادل أمام السد كما أهدر الفريق الفوز في الجولة الماضية أمام أم صلال، وإذا كان الملك يعاني من سوء حظ واضح فإن المباريات تحسم بالنتائج والتي تؤكد أن الملك خسر أربع مباريات وجمع نقطة من تعادل وحيد. وأصبح الملك القطراوي بحاجة إلى الفوز حتى يستعيد توازنه من جديد وكلما تأخر تحقيق هذا الفوز سوف تزداد المعاناة في الجولات القادمة، خاصة أن قطر من الفرق التي تقدم مستوى طيبا لكنه مستوى من دون نتائج، وهو ما يحتاج إليه الفريق في الجولات القادمة، خاصة أنه يحتل المركز قبل الأخير برصيد نقطة واحدة.

مسيمير.. المعاناة مستمرة

إذا كان الريان هو الفريق الوحيد الذي تمكن من تحقيق الفوز في خمس مباريات متتالية حتى الآن ببطولة الدوري، فإن مسيمير هو الفريق الوحيد الذي خسر مبارياته الخمس حتى الآن حيث فشل الفريق في حصد أي نقطة وكانت خسارته الأخيرة أمام أم صلال بثلاثية، ووضح أن الوافد الجديد يفتقد لخبرة اللعب في دوري الكبار وهو ما ظهر في النتائج المخيبة للآمال التي حققها مسيمير حتى الآن والتي جعلته ينفرد بالمركز الأخير بعد أن فشل في جمع أي نقطة.

ورغم أن مسيمير في موقف صعب إلا أنه سيكون قادرا على تحسين أوضاعه في حالة تحقيق الفوز باللقاء القادم، خاصة أن الفرق بينه وبين قطر والخور نقطة واحدة وهو ما يعيد إليه الأمل في الهروب من الشبح المخيف الذي يطارده من الجولة الأولى.

3 فرق ×4 هزائم

هناك 3 فرق خسرت في أربع مباريات وهي فرق الوكرة والخور وقطر، وإن كان الفرق بين الوكرة والخور وقطر أن الوكرة تمكن من تحقيق الفوز في الوقت الذي لم يحقق فيه الخور أو الملك القطراوي أي فوز حتى الآن، وتعتبر الفرق الثلاثة هي الأكثر تلقي للهزائم حتى الآن بعد أن خسر كل منها أربع مباريات في خمس جولات أقيمت حتى الآن.

6 جزائيات ×3 مباريات

شهدت مباريات الجولة الخامسة احتساب 6 ضربات جزاء وكانت مباراة الأهلي والخريطيات هي الأكثر احتسابا لضربات الجزاء والتي شهدت 3 ضربات منها اثنين للأهلي وضربة للخريطيات، كما شهدت مباراة الغرافة والجيش ضربتي جزاء بواقع ضربة لكل فريق، كما شهدت مباراة الوكرة والسيلية ضربة جزاء لمصلحة الوكرة، وتم إحراز جميع ضربات الجزاء التي تم احتسابها في المباريات الثلاثة.

أفضل تغطية.. لصالح

من بين اللقطات الجديرة بالرصد في مباراة السد مع قطر التغطية التي قام بها خالد صالح ـ مدافع قطر ـ والتي منع فيها هدف مؤكد للذيابة في الوقت الذي كان فيه السد متقدما بهدف، ونجح خالد صالح وبفدائية كبيرة في إنقاذ شباك فريقه بد تغطية رائعة ليستحق خالد لقب أفضل تغطية بالجولة الخامسة.

دوترا نجم الجولة

يستحق البرازيلي سيرجيو دوتراـ مهاجم العربي ـ الحصول على لقب نجم الجولة بعد تألقه اللافت للنظر في مباراة فريقه أمام لخويا في قمة الجولة الخامسة، حيث تمكن دوترا من إحراز أهداف العربي الثلاثة ليقود فريقه إلى فوز مثير أمام حامل اللقب، ونجح دوترا في إحراز أهداف فريقه الثلاثة بالدقائق "2،60،66 " ليتوج دوترا تألقه بإحرازه لهاتريك مؤثر في قمة الجولة لينهي دوترا صيامه عن إحراز الأهداف في المباريات السابقة للعربي.

صراع ثلاثي على لقب الهداف

ستكون هناك مطاردة قوية على لقب الهداف في الموسم الحالي والذي يتنافس عليه بعد نهاية الجولة الخامسة كلا من البرازيلي موريكي ـ مهاجم السد ـ والمغربي عبد الرزاق حمدالله ـ لاعب الجيش ـ والتونسي يوسف المساكني ـ مهاجم لخويا ـ حيث أحرز كل منهم 6 أهداف حتى الآن، وكان موريكي قد أحرز هدفا في مباراة السد أمام قطر في حين احرز حمدالله هدفين من أهداف الجيش الأربعة في شباك الجيش، اما المساكني فقد أحرز هدفا من هدفي فريقه في مباراة العربي.

ويأتي في المركز الرابع الإيفواري ساغبو ـ مهاجم أم صلال ـ برصيد 5 أهداف ثم السلوفاكي فلاديمير ـ لاعب لخويا ـ برصيد 4 أهداف.

فوساتي يواصل التفوق في بورصة المدربين

واصل الأورجوياني خوخي فوساتي ـ مدرب الريان ـ تفوقه في بورصة المدربين بعد أن قاد الريان إلى انتصاره الخامس على التوالي بالفوز الأخير على الخور، ومن بين المدربين المتألقين في هذه الجولة الإيطالي زولا ـ مدرب العربي ـ بعد قيادة الأحلام لعبور لخويا بثلاثية، بالإضافة إلى صبري اللموشي ـ مدرب الجيش ـ والذي قاد فريقه لعبور الغرافة برباعية، حيث يعتبر المدربون الثلاثة هم الأبرز في بورصة المدربين. ويأتي بعدهم المغربي عموتة ـ مدرب السد ـ والذي قاد فريقه لفوز الرابع بعبور الملك القطراوي.

وفي الوقت الذي تألق فيه بعض المدربين هناك البعض الأخر الذي تأزم موقفهم لنتائج فرقهم السيئة ومن بينهم الكرواتي روديون ـ مدرب مسيمير ـ الذي واصل فيه فريقه هزائمه بالإضافة إلى راضي شنيشل ـ مدرب الملك ـ وجون فرنانديز ـ مدرب الخور ـ وماوريسيو ـ مدرب الوكرة ـ بعد أن لقى كل فريق من الفرق الثلاثة الخسارة الرابعة له ببطولة الدوري.

مساحة إعلانية