رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

584

عبر نشر الفوضى والإرهاب وتقويض الحكومة..

إمارات ليكس: النظام الإماراتي يصعد مؤامراته في الصومال

20 أغسطس 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

يصعد النظام الإماراتي مؤامراته في الصومال عبر نشر الفوضى والإرهاب والدفع بتقسيم البلاد خدمة لأطماعه في النفوذ ونهب ثروات ومقدرات الدول.

وبحسب موقع الإمارات ليكس دعمت أبوظبي سلطة إقليم صوماليلاند، الذي أعلن انفصاله عن الصومال ويعتبر نفسه دولة مستقلة، لكنه حتى الآن لم يحظ بأي اعتراف دولي أو إقليمي، إلا أن استقبال الإمارات لرئيسه ودعم الإقليم عسكريا واقتصاديا يعني أنَ أبوظبي تعترف به كدولة مستقلة. ومؤخرا صرح رئيس ما يسمى بجمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد موسى بيحي عبدي أن الإمارات ستدرب قوات الجيش والشرطة في المنطقة التي يتولى إدارتها وتتمتع بحكم شبه ذاتي وتسعى للانفصال عن دولة الصومال الاتحادية. وذكر أن التدريب يأتي في إطار اتفاق لإنشاء قاعدة عسكرية إماراتية في أرض الصومال، مضيفاً أن شركة موانئ دبي العالمية قامت بتطوير قاعدة عسكرية وميناء مدينة بربرة الواقع بأرض الصومال.

وأوضح الموقع أن هذا الدور الإماراتي يأتي ضمن مخطط إماراتي لإسقاط وتقويض الحكومة الصومالية الاتحادية، كما يرى محللون سياسيون. ويؤكد المحللون أن طبيعة الدور الإماراتي تتجلى في محاولة تقسيم الصومال عبر الولايات الفيدرالية، حيث خططت الإمارات في خضم سياستها التخريبية في المنطقة لمشروع تقسيم الصومال بدعم الولايات الفيدرالية وأضعاف الدولة الاتحادية، بل إنها لم تتورع في إنشاء كيان موازٍ للدولة الصومالية مستفيدة من علاقتها ببعض الأشخاص المتنفذين في المجتمع الصومالي، فقامت بتسليح بعض القبائل وأمدتهم بالمال السياسي لإدارة الفيدرالية، واتجهت نحو دعم الانفصاليين في أرض الصومال.

وأشار مراقبون إلى أن الإمارات في إطار اختراق الأجهزة الأمنية الصومالية، سعت من خلال تغلغلها في البلاد، على مدار سنوات مضت، وتدريبها للجيش، إلى استنساخ تجربة قوات الحزام الأمني في جنوب اليمن، وهذا ما ظهر جلياً في الاتفاقية التي وقّعتها أبوظبي مع اقليم “صوماليلاند”، التي أعلنت انفصالها عن البلاد عام 1991، منبهين إلى أن أبوظبي تعتبر وجودها في الصومال كردّة فعل على تواجد منافسين إقليميين لها في القرن الأفريقي، ولاستهداف مصالح بعض الدول التي ترتبط باتفاقيات رسمية مع الحكومة الصومالية.

وكشف بعض المحللين عن تشكيل أبوظبي قوة من المرتزقة، حيث تحدثت تقارير إعلامية غربية عن انخراط شركة “بلاك ووتر” سيئة السمعة التي يملكها “إرك برينس” في أعمال ومشاريع أمنية في الصومال منذ عام 2010م، دون أن تشير تلك التقارير إلى الدور الإماراتي، وحماية عناصر بلاك ووتر للمشاريع العسكرية الإماراتية في الصومال. وأكدوا أن الإمارات لعبت وما زالت أدوارا أقل ما توصف به أنها تدميرية لتقويض الحكومة الصومالية منذ انتخاب الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو.

مساحة إعلانية