رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

439

بولت يجيب.. ماذا سيفعل بعد الاعتزال؟

20 أغسطس 2016 , 03:02م
alsharq
ريو دي جانيرو - وكالات

بعد إنجازه الأولمبي غير المسبوق وفوزه التاريخي بثالث ثلاثية من الميداليات الذهبية على التوالي أمس الجمعة كشف العداء الجاميكي الأسطورة يوسين بولت بكل جلاء ووضوح أنها أخر مشاركة أولمبية له بعد أن شعر أنه حقق كل الانجازات الممكنة.

ورفض بولت وهو أشهر جاميكي منذ المغني الراحل بوب مارلي دوما الكشف عن خططه بعد اعتزال منافسات ألعاب القوى. وبعكس المغني الراحل مارلي الذي توفي وعمره 36 عاما بسبب السرطان يملك بولت خيار التخطيط للمستقبل بعد الاعتزال.

وسيكمل بولت عامه 30 غدا الأحد ويفترض أن يخوض غمار مجال أخر في الأعوام المقبلة بينما يسعى كثيرون وفي مجالات مختلفة ما بين شركة بوما للملابس والأدوات الرياضية التي ترعاه إلى رئيس وزراء جاميكا أندرو هولنيس ليكون لهم دور في مسيرة حياته المقبلة.

وخلال زيارة قصيرة إلى ريو يوم الاثنين الماضي قال هولنيس في تصريحات نقلتها عنه هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إنه "من المهم استغلال شهرة وانجازات يوسين بولت لفائدة جاميكا. فهي تفتح الأبواب".

وقال رئيس الوزراء الجاميكي إنه مستعد لمنح بولت منصبا وزاريا في حكومته إذا ما وافق الرياضي الشهير فارع الطول على العمل في المجال السياسي.

وأضاف هولنيس "يمكن أن يصبح يوسين بولت على رأس أي وزارة يريدها".

ولن يكون بولت أول رياضي أولمبي يتحول إلى السياسية بعد انتهاء المسيرة الرياضية.

فقد استمر الأمريكي بيل برادلي لاعب منتخب السلة الأمريكي في أولمبياد 1964 في عضوية مجلس الشيوخ 18 عاما بعد اعتزال منافسات اللعبة.

كما يشارك عضو البرلمان الكيني ويسلي كورير في سباق الماراثون في أولمبياد ريو غدا الأحد.

ولم يتطرق بولت إلى إمكانية قبول منصب وزاري وفي كل الأحوال فإنه سينافس في بطولة العالم في لندن في العام المقبل قبل أن يودع المنافسات فعليا.

وقال بولت للصحفيين صباح أمس الجمعة، وقبل التتويج بذهبية سباق التتابع أربعة في 100 متر "لا أعرف ما الذي سأقوم به".

لكن الأمر الوحيد الذي استبعده هو التدريب قائلا "أريد الاستمرار في الرياضة. أريد الاستمرار بالقرب من الرياضية. سنرى ما سيحدث. لكن بالتأكيد لن أعمل مدربا على أي حال".

وعبر كثير من المشجعين عن عدم اهتمامهم بالمجال الذي سيتحول إليه بولت طالما استمر كمصدر للإلهام لمواطني بلاده.

مساحة إعلانية