رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

370

الموروث الشعبي يتجمل في فعاليات وزارة الثقافة بـ"أسباير زون"

20 يوليو 2015 , 06:39م
alsharq
طه عبدالرحمن

واصلت وزارة الثقافة والفنون والتراث ممثلة في إدارة الثقافة والفنون فعاليات عيد الفطر المبارك، والمقامة في "فريج أسباير" بـ"أسباير زون"، وسط حضور جماهيري من جاليات مختلفة بالدوحة.
وقدمت فرقة الجبيلات للفنون الشعبية العديد من لوحاتها الفنية، المعبرة عن التراث القطري الأصيل، وسط تفاعل جماهيري لافت. كما تم تقديم فقرات المسابقة المختلفة، والتي تخللها توزيع جوائز على الأطفال المشاركين.
وقال السيد محمد عيسى الجابر، المشرف العام على الفعالية، في تصريحاته لـ"الشرق" إن الفعالية حققت أهدافها في إضفاء البهجة والسرور على الحضور من الأطفال وعائلاتهم ، وهى الفعاليات التي جاءت وفق البرنامج الذي تم وضعه كعادة الوزارة في كل مناسبة بأن تقدم افضل ما لديها من فنون وثقافة وإبراز للموروث الشعبي القطري الأصيل.


إحياء الموروث الشعبي
وأضاف الجابر أن لوحات فرق الفنون الشعبية التي يجرى تقديمها على مسرح "أسباير زون" تصاحبها أركان أخرى تقيمها الوزارة تبرز الحرف التقليدية والمأكولات الشعبية، علاوة على المجلس، والذي تم انشائه خصيصا ليواكب الفعاليات المقامة في "أسباير زون"، علاوة على الأركان الأخرى التي تعكس الموروث الشعبي مثل "المسحر"، وكذلك "النواطير" ، وهم الحرس القديم الذي كان يجوب الشوارع والأماكن المختلفة والأسواق وأماكن الحرفيين والحرفيات لتأمينها.
ولفت إلى أن أهم ما ساعد على إنجاح هذه الفعالية هو تكييف الموقع، الذي تحول الى ما يشبه القرية التراثية، "ما سيدفعنا الى التفكير في اقامة العديد من فعاليات الوزارة يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع بهذا الموقع". لافتا الى أنه يتم تقديم أركان خاصة بالألعاب الشعبية، وابراز الكيفية التي كان يتم بها اعدادها، ليشاهدها الجمهور مباشرة خلال زيارته للموقع.
وأوضح السيد محمد عيسى الجابر "أننا حرصنا على تقديم كل ما يعكس المورث القطري، سواء من خلال معارض أو أكلات ، أو فنون شعبية، لنقدم للزائرين جرعة متكاملة من الثقافة والفنون والتراث في قطر".
وفي داخل الموقع ، يتواجد على جانبيه العديد من الأركان المختلفة التي تعكس التراث الشعبي، على نحو ما يؤكده السيد جعفر عبدالرحمن العامري - مختص بصناعة البشوت- بأنه يعمل بهذه الحرفة منذ أكثر من 35 سنة، واصفا إياها بأنها "حرفة قديمة ويتم توارثها ، وهي بالأساس تقوم على العمل اليدوي على الرغم من تدخل الآلات الحديثة والكمبوتر الان في التصاميم إلا أن الناس يفضلون البشت الذي تم تصميمه باليد".
وأضاف أن أسعار البشوت تترواوح بين 2500 وحتى 2800 ريال حسب نوع القماش والتطريز الخاص به وهذا هو الأفخم والأغلى لأن الذر به يكون من ألمانيا أما القماش فيكون من اليابان في حين هناك أنواع أخرى يتراوح سعرها بين 600 و800 ريال ومنها البسيط الذي يبلغ سعره 250 ريالا فقط .


صناعة الصناديق القديمة
أما السيد عبدالله محمد الحداد فهو مختص بصناعة الصناديق القديمة ويقول إن هذه الصناعة دخلت إلى دول الخليج عن طريق الهند عندما كان تجار اللؤلؤ يسافرون إلى هناك لبيع اللؤلؤ فكانوا يعودون ببضاعة أخرى وأهمها الأثاث بأنواعه ومنها الصناديق فتعلمها أهل الخليج وأصبحت صناعتهم خاصة أنها تصنع من خشب معين ، مشيرا إلى أن تداخل الالات اليوم في تقطيع الخشب سهل العمل ولكن يبقى العمل اليدوي لأنه فن في حد ذاته وله رونق خاص.لافتا الى أن الدولة تعمل على دعم الحرفيين من خلال المشاركة في هذه المهرجانات وغيرها لأن هذا الحرف تحتاج الدعم المادي والمعنوي.
أما سالم سعيد سرور "خواص " فيتحدث عن أهمية صناعة الخوص واستمرارها في خدمة زراع التخيل واغراض اخرى كثيرة ، في حين تحدث أسرور سالم " قلاف " عن حرفته في صناعة نماذج مصغرة من السفن والتي يتم استخدامها الان كنوع من الديكورات المنزلية مشيرا إلى أن منها أنواع تماثل أشكال السفن واللنشات الكبيرة.

مساحة إعلانية